قصائد

بلغت بلاغتك البديع وأكثرا

تميم الفاطميمملوكيالكاملالراء

  1. ١بلغْت بلاغتُك البديعَ وأكثرافنظمْتَ في الآداب لفظَك جوهرا
  2. ٢وشعرتَ حتّى كِدتَ تمنع كلّ منحاك القوافِي في الورى أن يشعرا
  3. ٣فَهْماً يكاد يريك ما تحتَ الدجَىويُبِين بالجَرْس الخفّي المضمرا
  4. ٤وفطانة عَلَوية قد فجَّرتللناس من طُرُق البلاغة أبحرا
  5. ٥لو كان مرئِيّا كلامُك لم يكنإلا صباحاً في العيون منوّرا
  6. ٦ما زلتُ أَجنِي حكمةً ولطافةًغرّاء مذ عايَنْتُ تلك الأسطرا
  7. ٧إن أسكرتْ كأسُ المُدام فقد غدتْأقسام ذاك اللفظِ منها أَسكرا
  8. ٨أو أصبحت نُجْلُ العيون سواحراففصولُ شعرِك رُحْن منها أَسْحَرا
  9. ٩حاشا للفظك أن يُقاسَ بمشبهٍولفضل فهمك أن يُفاتَ إذا جرى
  10. ١٠ولو أمرؤُ القيس اغتدى متعرَّضاًلك في بديع لانثنى وتقهقرا
  11. ١١عِلْماً وطِئتَ به النجوم تشرُّفاًوعُلاً وآدابا فَضَلْتَ بها الورى
  12. ١٢أنا شاكرٌ لك في اقتضائك لي ومَنْلاقى الجميل بوده أن يشكرا
  13. ١٣إني وإن حُزْتُ المَدَى حتَّى غدتزُهْرُ الكواكب في العُلاَلِيَ مَعْشرا
  14. ١٤وبلغتُ ما أعيا البرّية نَيْلُهمن كل فضل إذ دعا متخيرا
  15. ١٥وجلبت حِذْقَ القول إذ لم يُجتَلَبْوقَطَفْتُ روضَ الفهمِ حتّى نوّرا
  16. ١٦لأَرَى جميعَ الفاضلين كواكباًوأراك وحدك بَدْرَ تمٍّ مقمِرا