بلغت بلاغتك البديع وأكثرا
تميم الفاطميمملوكيالكاملالراء
- ١بلغْت بلاغتُك البديعَ وأكثرافنظمْتَ في الآداب لفظَك جوهرا
- ٢وشعرتَ حتّى كِدتَ تمنع كلّ منحاك القوافِي في الورى أن يشعرا
- ٣فَهْماً يكاد يريك ما تحتَ الدجَىويُبِين بالجَرْس الخفّي المضمرا
- ٤وفطانة عَلَوية قد فجَّرتللناس من طُرُق البلاغة أبحرا
- ٥لو كان مرئِيّا كلامُك لم يكنإلا صباحاً في العيون منوّرا
- ٦ما زلتُ أَجنِي حكمةً ولطافةًغرّاء مذ عايَنْتُ تلك الأسطرا
- ٧إن أسكرتْ كأسُ المُدام فقد غدتْأقسام ذاك اللفظِ منها أَسكرا
- ٨أو أصبحت نُجْلُ العيون سواحراففصولُ شعرِك رُحْن منها أَسْحَرا
- ٩حاشا للفظك أن يُقاسَ بمشبهٍولفضل فهمك أن يُفاتَ إذا جرى
- ١٠ولو أمرؤُ القيس اغتدى متعرَّضاًلك في بديع لانثنى وتقهقرا
- ١١عِلْماً وطِئتَ به النجوم تشرُّفاًوعُلاً وآدابا فَضَلْتَ بها الورى
- ١٢أنا شاكرٌ لك في اقتضائك لي ومَنْلاقى الجميل بوده أن يشكرا
- ١٣إني وإن حُزْتُ المَدَى حتَّى غدتزُهْرُ الكواكب في العُلاَلِيَ مَعْشرا
- ١٤وبلغتُ ما أعيا البرّية نَيْلُهمن كل فضل إذ دعا متخيرا
- ١٥وجلبت حِذْقَ القول إذ لم يُجتَلَبْوقَطَفْتُ روضَ الفهمِ حتّى نوّرا
- ١٦لأَرَى جميعَ الفاضلين كواكباًوأراك وحدك بَدْرَ تمٍّ مقمِرا