قصائد

أدرالكأس يا نديم وهات

محمود سامي الباروديمتأخرالخفيفرومانسيةالتاء

  1. ١أًدِرِالْكَأْسَ يا نَدِيمُ وَهاتِواسْقِنِيها عَلَى جَبِينِ الْغَدَاةِ
  2. ٢شَاقَ سَمْعِي الْغِنَاءُ فِي رَوْنَقِ الفَجْرِ وسَجْعُ الطُّيُورِ فِي الْعَذَباتِ
  3. ٣أَيُّ شَيءٍ أَشْهَى إِلَى النَّفْسِ مِنْ كَأْسٍ مُدارٍ عَلَى بِساطِ نَباتِ
  4. ٤هُوَ يَوْمٌ تَعَطَّرَتْ طَرَفَاهُبِشَمالٍ مِسْكِيَّةِ النَّفَحَاتِ
  5. ٥باسمُ الزَّهْرِ عاطِرُ النَّشْرِ هَامِي القَطْرِ وَانِي الصَّبَا عَلِيلُ الْمَهَاةِ
  6. ٦مَسْرَحٌ لِلْعُيُونِ يَمْتَدُّ فِيهِنَفَسُ الرِّيحِ بَيْنَ مَاضٍ وَآتِ
  7. ٧فامْتَثِلْ دَعْوَةَ الصَّبُوح وبادِرْفُرْصَةَ الدَّهْرِ قَبْلَ وَشْكِ الْفَواتِ
  8. ٨وتَدَرَّجْ مَعِي إِلَى رَوْضَةِ الْمَنْيَل ذاتِ النَّخِيلِ والثَّمَراتِ
  9. ٩فَهْيَ مَرْعَى الْهَوَى وَمَغْنَى التَّصَابِيومَراحُ المُنى ومَسْرَى الْحَيَاةِ
  10. ١٠أَلِفَتْهَا النُّفُوسُ فَهْيَ إِلَيْهَامِنْ أَلِيمِ الأَشْوَاقِ فِي حَسَرَاتِ
  11. ١١تَبْعَثُ اللَّهْوَ والسُّرُورَ وَتَمْحُومِنْ فُؤادِ الْحَزِينِ كُلَّ شَكاةِ
  12. ١٢بَيْنَ نَدْمَانَ كَالْكَواكِبِ حُسْناًورَعَابِيبَ كالدُّمَى خَفِراتِ
  13. ١٣يَتَساقَوْنَ بِالْكُؤُوسِ مُداماًهِي كَالشَّمْسِ فِي قَمِيصِ إِيَاةِ
  14. ١٤في أَبارِيقَ كَالطُّيُورِ اشْرَأَبَّتْحَذَرَ الْفَتْكِ مِنْ صِيَاحِ الْبُزَاةِ
  15. ١٥حانِيَاتٍ عَلَى الْكُؤُوسِ مِنَ الرَّأْفَةِ يُرْضِعْنَهُنَّ كَالأُمَّهاتِ
  16. ١٦لا تَرَى الْعَيْنُ بَيْنَهُمْ غَيْرَ صَبٍّبِسَماعٍ أَوْ هائِمٍ بِفَتاةِ
  17. ١٧ومُغَنٍّ إِذَا شَدَا خِلْتَ أَنَّ الْأَرْضَ ظَلَّتْ تَدُورُ بِالْفَلَواتِ
  18. ١٨مَلَكَ السَّمْعَ والفُؤَادَ بِلَحْنٍيَفْتِنُ الْغِيدَ دَاخِلَ الْحُجُرَاتِ
  19. ١٩يَبْعَثُ الصَّوْتَ مُرْسَلاً فَإِذا مَاغَضَّ مِنْهُ اسْتَدَارَ بَينَ اللَّهَاةِ
  20. ٢٠غَرِدٍ يُبْطِلُ الْحَدِيثَ ويُنْسِيرَبَّةَ الْحُزْنِ لَوْعَةَ الذُّكُرَاتِ
  21. ٢١تِلْكَ واللهِ لَذَّةُ الْعَيْشِ لا سَوْمُ الأَمَانِي فِي عالَمِ الْخَطَرَاتِ