أدرالكأس يا نديم وهات
محمود سامي الباروديمتأخرالخفيفرومانسيةالتاء
- ١أًدِرِالْكَأْسَ يا نَدِيمُ وَهاتِواسْقِنِيها عَلَى جَبِينِ الْغَدَاةِ
- ٢شَاقَ سَمْعِي الْغِنَاءُ فِي رَوْنَقِ الفَجْرِ وسَجْعُ الطُّيُورِ فِي الْعَذَباتِ
- ٣أَيُّ شَيءٍ أَشْهَى إِلَى النَّفْسِ مِنْ كَأْسٍ مُدارٍ عَلَى بِساطِ نَباتِ
- ٤هُوَ يَوْمٌ تَعَطَّرَتْ طَرَفَاهُبِشَمالٍ مِسْكِيَّةِ النَّفَحَاتِ
- ٥باسمُ الزَّهْرِ عاطِرُ النَّشْرِ هَامِي القَطْرِ وَانِي الصَّبَا عَلِيلُ الْمَهَاةِ
- ٦مَسْرَحٌ لِلْعُيُونِ يَمْتَدُّ فِيهِنَفَسُ الرِّيحِ بَيْنَ مَاضٍ وَآتِ
- ٧فامْتَثِلْ دَعْوَةَ الصَّبُوح وبادِرْفُرْصَةَ الدَّهْرِ قَبْلَ وَشْكِ الْفَواتِ
- ٨وتَدَرَّجْ مَعِي إِلَى رَوْضَةِ الْمَنْيَل ذاتِ النَّخِيلِ والثَّمَراتِ
- ٩فَهْيَ مَرْعَى الْهَوَى وَمَغْنَى التَّصَابِيومَراحُ المُنى ومَسْرَى الْحَيَاةِ
- ١٠أَلِفَتْهَا النُّفُوسُ فَهْيَ إِلَيْهَامِنْ أَلِيمِ الأَشْوَاقِ فِي حَسَرَاتِ
- ١١تَبْعَثُ اللَّهْوَ والسُّرُورَ وَتَمْحُومِنْ فُؤادِ الْحَزِينِ كُلَّ شَكاةِ
- ١٢بَيْنَ نَدْمَانَ كَالْكَواكِبِ حُسْناًورَعَابِيبَ كالدُّمَى خَفِراتِ
- ١٣يَتَساقَوْنَ بِالْكُؤُوسِ مُداماًهِي كَالشَّمْسِ فِي قَمِيصِ إِيَاةِ
- ١٤في أَبارِيقَ كَالطُّيُورِ اشْرَأَبَّتْحَذَرَ الْفَتْكِ مِنْ صِيَاحِ الْبُزَاةِ
- ١٥حانِيَاتٍ عَلَى الْكُؤُوسِ مِنَ الرَّأْفَةِ يُرْضِعْنَهُنَّ كَالأُمَّهاتِ
- ١٦لا تَرَى الْعَيْنُ بَيْنَهُمْ غَيْرَ صَبٍّبِسَماعٍ أَوْ هائِمٍ بِفَتاةِ
- ١٧ومُغَنٍّ إِذَا شَدَا خِلْتَ أَنَّ الْأَرْضَ ظَلَّتْ تَدُورُ بِالْفَلَواتِ
- ١٨مَلَكَ السَّمْعَ والفُؤَادَ بِلَحْنٍيَفْتِنُ الْغِيدَ دَاخِلَ الْحُجُرَاتِ
- ١٩يَبْعَثُ الصَّوْتَ مُرْسَلاً فَإِذا مَاغَضَّ مِنْهُ اسْتَدَارَ بَينَ اللَّهَاةِ
- ٢٠غَرِدٍ يُبْطِلُ الْحَدِيثَ ويُنْسِيرَبَّةَ الْحُزْنِ لَوْعَةَ الذُّكُرَاتِ
- ٢١تِلْكَ واللهِ لَذَّةُ الْعَيْشِ لا سَوْمُ الأَمَانِي فِي عالَمِ الْخَطَرَاتِ