على الدار بالرمانتين تعوج
الراعي النميريأمويالطويلالجيم
- ١عَلى الدارِ بِالرُمّانَتَينِ تَعوجُصُدورُ مَهارى سَيرُهُنَّ وَسيجُ
- ٢فَعُجنا عَلى رَسمٍ بِرَبعٍ تَجُرُّهُمِنَ الصَيفِ جَشّاءُ الحَنينِ نَؤوجُ
- ٣شَآمِيَّةٌ هَوجاءُ أَو قَطَرِيَّةٌبِها مِن هَباءِ الشِعرَيَينِ نَسيجُ
- ٤تُثيرُ وَتُبدي عَن دِيارٍ بِنَجوَةٍأَضَرَّ بِها مِن ذي البِطاحِ خَليجُ
- ٥عَلامَتُها أَعضادُ نُؤيٍ وَمَسجِدٌيَبابٌ وَمَضروبِ القَذالِ شَجيجُ
- ٦وَمَربَطُ أَفلاءِ الجِيادِ وَمَوقِدٌمِنَ النارِ مُسوَدُّ التَرابِ فَضيجُ
- ٧أَذاعَ بِأَعلاهُ وَأَبقى شَريدَهُذَرى مُجنَحاتٍ بَينَهُنَّ فُروجُ
- ٨ثَلاثٍ صَلَينَ النارَ شَهراً وَأَرزَمَتعَلَيهِنَّ رَجزاءُ القِيامِ هَدوجُ
- ٩كَأَنَّ بِرَبعِ الدارِ كُلَّ عَشِيَّةٍسَلائِبَ وُرقاً بَينَهُنَّ خَديجُ
- ١٠تَبَدَّلَتِ العُفرُ الهِجانِ وَحَولَهامَساحِلُ عاناتٍ لَهُنَّ نَشيجُ
- ١١نَفَينَ حَوالِيَّ الجِحاشِ وَعَشَّرَتمَصايِيفُ في أَكفالِهِنَّ سُحوجُ
- ١٢تَأَوَّبَ جَنبَي مَنعِجٍ وَمَقيلُهابِحَزمِ قِرَورى خِلفَةٌ وَوَشيجُ
- ١٣عَهِدنا بِها سَلمى وَفي العَيشِ غِرَّةٌوَسُعدى بِأَلبابِ الرِجالِ خَلوجُ
- ١٤لَيالِيَ سُعدى لَو تَراءَت لِراهُبٍبِدَومَةَ تَجرٌ عِندَهُ وَحَجيجُ
- ١٥فَلا دينَهُ وَاِهتاجَ لِلشَوقِ إِنَّهاعَلى الشَوقِ إِخوانَ العَزاءِ هَيوجُ
- ١٦وَيَومَ لَقيناها بِتَيمَنَ هَيَّجَتبَقايا الصِبى إِنَّ الفُؤادَ لَجوجُ
- ١٧غَداةَ تَراءَت لِاِبنِ سِتّينَ حِجَّةًسَقِيَّةُ غَيلٍ في الحِجالِ دَموجُ
- ١٨إِذا مَضَغَت مِسواكَها عَبِقَت بِهِسُلافٌ تَغالاها التِجارُ مَزيجُ
- ١٩فِداءٌ لِسُعدى كُلُّ ذاتِ حَشِيَّةٍوَأُخرى سَبَنتاةُ القِيامِ خَروجُ
- ٢٠كَأَدماءَ هَضماءَ الشَراسيفِ غالَهاعَنِ الوَحشِ رِخوَدُّ العِظامِ نَتيجُ
- ٢١رَعَتهُ صُدورَ الطَلعِ فَنّاءُ كَمشَةٌبِحَزمِ رِضامٍ بَينَهُنَّ شُروجُ
- ٢٢أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ أَسعَدَ أَنَّنيأُهاجُ لِخَيراتِ النَدى وَأَهيجُ
- ٢٣وَهَمٍّ عَراني مِن بَعيدٍ فَأَدلَجَتبِيَ اللَيلَ مَنجاةُ العِظامِ زَلوجُ
- ٢٤وَشُعثٍ نَشاوى مِن نُعاسٍ وَفَترَةٍأَثَرتُ وَأَنضاءٍ لَهُنَّ ضَجيجُ
- ٢٥ظَلِلنا بِحَوّارينَ في مُشمَخِرَّةٍتَمُرُّ سَحابٌ تَحتَنا وَتَلوجُ
- ٢٦تَرى حارِثَ الجَولانِ يَبرُقُ دونَهُدَساكِرُ في أَطرافِهِنَّ بُروجُ
- ٢٧شَرِبنا بِبَحرٍ مِن أُمَيَّةَ دونَهُدِمَشقُ وَأَنهارٍ لَهُنَّ عَجيجُ
- ٢٨فَلَمّا قَضَينَ الحاجَ أَزمَعنَ نِيَّةًلِخَلجِ النَوى إِنَّ النَوى لَخَلوجُ
- ٢٩عَلَيها دَليلٌ بِالفَلاةِ وَوافِدٌكَريمٌ لِأَبوابِ المُلوكِ وَلوجُ
- ٣٠وَيَقطَعنَ مِن خَبطٍ وَأَرضٍ بَسيطَةٍبَسابِسَ قَفراً وَحشُهُنَّ عُروجُ
- ٣١فَلَمّا دَنا مِنها الإِيابُ وَأَدرَكَتعَجارِفُ حُدبٌ مُخُّهُنَّ مَزيجُ
- ٣٢إِذا وُضِعَت عَنها بِظَهرِ مَفازَةٍحَقائِبُ عَن أَصلابِها وَسُروجُ
- ٣٣رَأَيتَ رُدافَي فَوقَها مِن قَبيلَةٍمِنَ الطَيرِ يَدعوها أَحَمُّ شَهوجُ
- ٣٤فَلَمّا حَبا مِن خَلفِنا رَملُ عالِجٍوَجَوشٌ بَدَت أَعناقُها وَدَجوجُ