ما بين أطلال النقا ورماله
العُشاريعثمانيالكاملرومانسيةاللام
- ١ما بَين أَطلال النَقا وَرِمالهبَدر ثَوى في القَلب عِندَ كَماله
- ٢ما جئت ألتمس الوِصال بجفنهإِلا وَأشغل ناظِري بِخياله
- ٣ظَبي إِذا نَظر المشوق لِوَجههرشق الفُؤاد بِلَحظه وَنِباله
- ٤صلت الجَبين إِذا أَماطَ لِثامهأَبصَرت بَدراً لاحَ مِن سرباله
- ٥تَهوى النُجوم بِأَن تَكون عُقودهوَهِلالها المعوج شسع نعاله
- ٦غزلت لَواحظه وَكَم مِن عاشقكتبت مَنيته بِلَحظ غَزاله
- ٧ملك وَأفئدة المُلوك جُنودهوَالحسن وَالإحسان مِن عماله
- ٨وَالنحس يدبر إن رآه مُقبِلاًوَالسَعد وَالإقبال مِن إِقباله
- ٩عنت الغُصون المائِسات لِقَدهفَتَكَسرت شغفاً بِحسن دَلاله
- ١٠رَيان مِن ماء الشَباب لأَنَّهُغُصن يَنقطه الصبا بِزلاله
- ١١سقياً لأَيام مَضَت فَكَأَنَّهاطيف تمثل في الكَرى بِخَياله
- ١٢حَيث اشتملت عَلى الحَبيب عشيةوَظفرت مِن دون الوَرى بِوصاله
- ١٣وَقَد اصطَبَحت بَريقه وَبَريقهوَقَد استَضأت بِنوره وَجَماله
- ١٤وَضَممته بِيَدي اليَمين فَمُذ رَأىصدق المَحبة ضمني بِشَماله
- ١٥فَدهشت مِن فَرحي بِهِ فَكَأَننيشاهَدت أَحمَد عِندَ بَذل نَواله
- ١٦الأَلمعي الواحد الخريت منقرن الكَمال بفضله وَكَماله
- ١٧نحر العُلوم بِفكرة لَو صافحتجَبلاً لَضاقَ البر مِن أَوصاله
- ١٨فَغَدا يَروض أَبيها بِأَبيهوَيُنير حالكها بِنير باله
- ١٩متوقر لَولا برودة حلمهلَخشيت أَن يجني عَلى سرباله
- ٢٠مُتَأنياً لا يَنثني عَن حكمهمُتحركاً لا كَالجَهول الواله
- ٢١مُتَعرِضاً للوافدين نَوالهفَينال ذا الحاجات قَبل سُؤاله
- ٢٢متهيئاً للمكرمات فَإِن وَنَتيَوماً يُحركها بحسن فعاله
- ٢٣جود الزمان وَحسنه وَوَقارهفي كَفه وَجَماله وَجَلاله
- ٢٤حزم تَرى التَوفيق في حيزومهوَتشم ريح النَصر مِن إِقباله
- ٢٥طَلعت طَلايع جُنده مِن مَجدهوَبَدَت كَتائب نَصره من حاله
- ٢٦ذو همة تَطأ القُلوب بِنعلِهافَتَرى الخُطوب الدهم تَحتَ نِعاله
- ٢٧يغضي عِن الفَحشاء حاشا مَجدهيَرضى إِذا عبث السَفيه بِقاله
- ٢٨هَيهات يا رَمضان قَد فارقتههَلا بَقيت لَهُ كَبَعض عِياله
- ٢٩لم لا ذكرت صِيامه وَقِيامهوَصَلاته وَصَلاته مِن ماله
- ٣٠وَقِراءة القُرآن طول نَهارهوَقِيامه لِلّه طول لَياله
- ٣١وَغِذاءه الصرف الحَلال وَغَيرهلَم يَدر بَين حَرامه وَحَلاله
- ٣٢فَأَجابَني ماذا عَلي فَإِننيرَجل فداه بِنَفسه وَرِجاله
- ٣٣فَلهُ البَقاء وَإِنَّني سَأَعودهبِالخَير مَوصولاً بحَبل وِصاله
- ٣٤أَو ما عَلمت بِأَن أَحمد سَيدرَمضانه قَد خافَ مِن شَواله
- ٣٥يا ابن الغَطارفة الكِرام أقل فتىعَبث الزَمان بِنَفسه وَبِحاله
- ٣٦أهدي إِلَيك خَريدة مَنقوشةآوت لبيتك تَحتمي بِظلاله
- ٣٧جاءَت عَلى كَيد الحَسود وانَّهابَصَقَت بلحيته وَفَوق سباله
- ٣٨فَاهنأ بِهَذا العيد دمت بِنعمةوَصَلت حبالك سَيدي بِحباله
- ٣٩نَقطت هَذا الشَهر مِنكَ قلامةفي وَجهِهِ فتَشكلت بِهلاله
- ٤٠فاشكر إلهك بِالسَلامة ثُم قُليا رَب صَل عَلى النَبي وَآله