يذكرني ثناياهنلما
الملك الأمجدأيوبيالوافرالنون
- ١يذكِّرُني ثناياهنَّلماّتبسَّمَ في الرياضِ الاقْحُوانُ
- ٢اياللهِ مِن برقٍ لموعٍتبلَّجَ عن شرارتِهِ العَنانُ
- ٣اضاءَلناظري والليلُ داجٍعليهِ من الغياهبِ طيانُ
- ٤فبتُّ كأننَّي منه لديغٌسقاه مُجاجَ فيه الافُعُوانُ
- ٥سَقَى زمنُ الشبيبِة كلُّ مُزْنٍغَدَتْ حُلَلُ الربيعِ به تُزانُ
- ٦هو الزمنُ الذي لم يُلْفَ فيهمع الاحبابِ ضيرُ وامتهانُ
- ٧لقد افنى التغرُّقُ لاصطباريدروعاً لايُنَفِّدُها الطعانُ
- ٨واعيسَ يذرعُ الفلواتِ وخداًيطيرُ على خُطاهُ الَهيِّبانُ
- ٩يجاذِبُنى الزمامَ وليس يَثنىعزيمتَهُ خِشاشُ او عِرانُ
- ١٠ولا الهَجْلُ الذى تمَشي المطايابعرصِتهِ تُذالُ ولا الِمتانُ
- ١١جَزَعتُ به الغاوزَ في ليالٍتهيَّبَ قطعَهنَّ الشَّيذُ مانُ
- ١٢الى حيَّ كتمتُ هواىَ فيهاِذا الاهْواءُ دنسَّهَا العِلانُ
- ١٣نديمىوالنديمُ الحرُّ ممِّايُزانُ به اللبيبُ ولايشانُ
- ١٤ادِرْها مثلَ ذوبِ التَّبرِ صرفاًتطيرُ بها مِنَ الفحرحِ الدِّنانُ
- ١٥اِذا ما الليلُ مُدَّ له رواقُواُلِقيَ مِنْ دجنتِهِ الجِرانُ
- ١٦ولم يصدحْوقد طاحَ النَّدامىبهاقبلَ الصباحِ العُْترُفانُ
- ١٧فبادِرْهاولا يمنعكَ عنهافلانُ بالنصيحةِأو فلانُ
- ١٨فخيرُ الوقتِ ما واتاكَ فيِهِزمانُأوشبابُ أومكانُ
- ١٩فيوُمَ فيهِ للكاساتِ حظُّلها قي رأسِ شارِبها عِنانُ
- ٢٠يُقادُ بهِ فيصحَبُ مستقيداًرخيْ البالِ ليسَ بهِ حِرانُ
- ٢١ويومَُ فيهِ للأعدا ءِ كأسَُيَغَصُّ بفضلِ سورتِها الِهدانُ
- ٢٢يُذيقهُمُ بها حُرَعَ المناياوللاْقرانِ بالموتِ ارتهانُ
- ٢٣ترى دُفَعَ النجيعِ على المذاكيكما خَضَبَ الخَد لََّجَةَ الرَّقانُ
- ٢٤أحِنُّ وللهوارقِ في الدياجيوميضُ سناً تُنارُ به الرِّعانُ
- ٢٥اذا لمعتْ حسبتَ الأرضَ يكسورُباها الريشَ منها الحَيْقطانُ
- ٢٦فلي شأنَُاذا طفقتْ تراءَ ىعلى حَضَنٍ وللأشواقِ شانُ
- ٢٧خليليَّ انظرا هل لاَح مغنىًلعلوةَ يطَّبيني أو مَعانُ
- ٢٨فما بانُ الحِمى والأثلُ لمّاتناءَتْ دارُها أثْلٌ وبانُ
- ٢٩ولا وجدي ولو أسهبتُ مِمّايقومُ بوصفِ أيسرِه اللسانُ
- ٣٠فليس مِنَ الغرائبِ أن تُعيناعريبَ هوىً تكنَّفِهُ الهوانُ
- ٣١فاِنَّ أخا الغرامِ إذا تمادىَبهِ داءُ الهوى أمسى يُعانُ
- ٣٢واِنْ تمنعكُما مثلي دموعٌدفاقٌ لا يَجِفُّ لهنَّ شانُ
- ٣٣وأعلامٌ لنجدٍ شاهقاتٌتقاصرُ دونَ شامِخِها القِنانُ
- ٣٤فلي قلبٌ يراها كلُّ وقتٍبناظرِه إذا عُدِمَ العِيانُ
- ٣٥ولي دمعٌ يخبَّرُ عن ضميريكما شرَح الكلامَ التُّرجُمانُ
- ٣٦فدونَ الناظمينَ واِنْ تمالوَاعليَّ وزوَّروا اِفكاً ومانوا
- ٣٧قصائدُ مِن بناتِ الفكر تَترىاِذا سَمِعوا غرائبَهُنَّ دانوا
- ٣٨مودَّتُهمْ على مَضَضٍ وقسرٍوقد كَرِهوا مقاومتي دِهانُ
- ٣٩أخَصُّهمُ كَهامٌ حيث شامُواسيوفَهمُ الكَليلَةَ أو دَدانُ
- ٤٠وكيف تُضيءُ للأضدادِ نارٌوقد نصعتْ مناقبيَ الهِجانُ
- ٤١وأين مِنَ الربيطِ الجأشِ تبدوعزيمتُه أخو الفشلِ الجَبانُ
- ٤٢فلو أن النجومَ الزُّهْرَ تبغيمطاولَتي زواهنَّ الكِيانُ
- ٤٣على أنّي منحتُهمُ وداديوبعض الودَّ يَجْلِبُه الحَنانُ
- ٤٤ولكنيّ حُسِدْتُ على قوافٍسَبَقْتُ بها وقد جَدَّ الرَّهانُ
- ٤٥اِذا سَمِعوا قريضي في نَديًّعلا تلكَ الوجوهَ الرَّيهَقانُ
- ٤٦ولا عجبٌ إذا أخفَى سناهُ السُّهالمّا تجلَّى الزَّبرِقانُ
- ٤٧وقد علِموا بأنَّيَ لا أُبارَىولو ملأَ الصدورَ الاِضطِغانُ
- ٤٨فحسبُهمُ واِنْ غَبَطُوا بيانيبأنَّهمُ لأَشعاري استكانوا