قصائد

يذكرني ثناياهنلما

الملك الأمجدأيوبيالوافرالنون

  1. ١يذكِّرُني ثناياهنَّلماّتبسَّمَ في الرياضِ الاقْحُوانُ
  2. ٢اياللهِ مِن برقٍ لموعٍتبلَّجَ عن شرارتِهِ العَنانُ
  3. ٣اضاءَلناظري والليلُ داجٍعليهِ من الغياهبِ طيانُ
  4. ٤فبتُّ كأننَّي منه لديغٌسقاه مُجاجَ فيه الافُعُوانُ
  5. ٥سَقَى زمنُ الشبيبِة كلُّ مُزْنٍغَدَتْ حُلَلُ الربيعِ به تُزانُ
  6. ٦هو الزمنُ الذي لم يُلْفَ فيهمع الاحبابِ ضيرُ وامتهانُ
  7. ٧لقد افنى التغرُّقُ لاصطباريدروعاً لايُنَفِّدُها الطعانُ
  8. ٨واعيسَ يذرعُ الفلواتِ وخداًيطيرُ على خُطاهُ الَهيِّبانُ
  9. ٩يجاذِبُنى الزمامَ وليس يَثنىعزيمتَهُ خِشاشُ او عِرانُ
  10. ١٠ولا الهَجْلُ الذى تمَشي المطايابعرصِتهِ تُذالُ ولا الِمتانُ
  11. ١١جَزَعتُ به الغاوزَ في ليالٍتهيَّبَ قطعَهنَّ الشَّيذُ مانُ
  12. ١٢الى حيَّ كتمتُ هواىَ فيهاِذا الاهْواءُ دنسَّهَا العِلانُ
  13. ١٣نديمىوالنديمُ الحرُّ ممِّايُزانُ به اللبيبُ ولايشانُ
  14. ١٤ادِرْها مثلَ ذوبِ التَّبرِ صرفاًتطيرُ بها مِنَ الفحرحِ الدِّنانُ
  15. ١٥اِذا ما الليلُ مُدَّ له رواقُواُلِقيَ مِنْ دجنتِهِ الجِرانُ
  16. ١٦ولم يصدحْوقد طاحَ النَّدامىبهاقبلَ الصباحِ العُْترُفانُ
  17. ١٧فبادِرْهاولا يمنعكَ عنهافلانُ بالنصيحةِأو فلانُ
  18. ١٨فخيرُ الوقتِ ما واتاكَ فيِهِزمانُأوشبابُ أومكانُ
  19. ١٩فيوُمَ فيهِ للكاساتِ حظُّلها قي رأسِ شارِبها عِنانُ
  20. ٢٠يُقادُ بهِ فيصحَبُ مستقيداًرخيْ البالِ ليسَ بهِ حِرانُ
  21. ٢١ويومَُ فيهِ للأعدا ءِ كأسَُيَغَصُّ بفضلِ سورتِها الِهدانُ
  22. ٢٢يُذيقهُمُ بها حُرَعَ المناياوللاْقرانِ بالموتِ ارتهانُ
  23. ٢٣ترى دُفَعَ النجيعِ على المذاكيكما خَضَبَ الخَد لََّجَةَ الرَّقانُ
  24. ٢٤أحِنُّ وللهوارقِ في الدياجيوميضُ سناً تُنارُ به الرِّعانُ
  25. ٢٥اذا لمعتْ حسبتَ الأرضَ يكسورُباها الريشَ منها الحَيْقطانُ
  26. ٢٦فلي شأنَُاذا طفقتْ تراءَ ىعلى حَضَنٍ وللأشواقِ شانُ
  27. ٢٧خليليَّ انظرا هل لاَح مغنىًلعلوةَ يطَّبيني أو مَعانُ
  28. ٢٨فما بانُ الحِمى والأثلُ لمّاتناءَتْ دارُها أثْلٌ وبانُ
  29. ٢٩ولا وجدي ولو أسهبتُ مِمّايقومُ بوصفِ أيسرِه اللسانُ
  30. ٣٠فليس مِنَ الغرائبِ أن تُعيناعريبَ هوىً تكنَّفِهُ الهوانُ
  31. ٣١فاِنَّ أخا الغرامِ إذا تمادىَبهِ داءُ الهوى أمسى يُعانُ
  32. ٣٢واِنْ تمنعكُما مثلي دموعٌدفاقٌ لا يَجِفُّ لهنَّ شانُ
  33. ٣٣وأعلامٌ لنجدٍ شاهقاتٌتقاصرُ دونَ شامِخِها القِنانُ
  34. ٣٤فلي قلبٌ يراها كلُّ وقتٍبناظرِه إذا عُدِمَ العِيانُ
  35. ٣٥ولي دمعٌ يخبَّرُ عن ضميريكما شرَح الكلامَ التُّرجُمانُ
  36. ٣٦فدونَ الناظمينَ واِنْ تمالوَاعليَّ وزوَّروا اِفكاً ومانوا
  37. ٣٧قصائدُ مِن بناتِ الفكر تَترىاِذا سَمِعوا غرائبَهُنَّ دانوا
  38. ٣٨مودَّتُهمْ على مَضَضٍ وقسرٍوقد كَرِهوا مقاومتي دِهانُ
  39. ٣٩أخَصُّهمُ كَهامٌ حيث شامُواسيوفَهمُ الكَليلَةَ أو دَدانُ
  40. ٤٠وكيف تُضيءُ للأضدادِ نارٌوقد نصعتْ مناقبيَ الهِجانُ
  41. ٤١وأين مِنَ الربيطِ الجأشِ تبدوعزيمتُه أخو الفشلِ الجَبانُ
  42. ٤٢فلو أن النجومَ الزُّهْرَ تبغيمطاولَتي زواهنَّ الكِيانُ
  43. ٤٣على أنّي منحتُهمُ وداديوبعض الودَّ يَجْلِبُه الحَنانُ
  44. ٤٤ولكنيّ حُسِدْتُ على قوافٍسَبَقْتُ بها وقد جَدَّ الرَّهانُ
  45. ٤٥اِذا سَمِعوا قريضي في نَديًّعلا تلكَ الوجوهَ الرَّيهَقانُ
  46. ٤٦ولا عجبٌ إذا أخفَى سناهُ السُّهالمّا تجلَّى الزَّبرِقانُ
  47. ٤٧وقد علِموا بأنَّيَ لا أُبارَىولو ملأَ الصدورَ الاِضطِغانُ
  48. ٤٨فحسبُهمُ واِنْ غَبَطُوا بيانيبأنَّهمُ لأَشعاري استكانوا