قصائد

ها قد بلغت الذي قد كان ينتظر

ابن دنينيرأيوبيالبسيطالراء

  1. ١ها قد بلغت الذي قد كان ينتظرُالله أكبر هذا النصر والظفر
  2. ٢قد صرّح الخبر منك اليوم عن خبرقد كان أنظر فيه نفسه النظر
  3. ٣أكذبت ظنّ الأعادي بالذي كملتبه السعادة واستهتى لك الخطر
  4. ٤قالت ظنونهم في الفأل وابتدلَتمن بارحٍ سانح الطير الذي زجروا
  5. ٥أعدت عود الهدى غضا وقد يبستأغصانه وهو لا ظلّ ولا ثمرُ
  6. ٦هذا هو الفتح فتح لا يقوم بهنظم المديح ولا نثر فيبكر
  7. ٧فتح مبين وقي من كل موبقةلم يبق من بعده ذنبُ فيفتفر
  8. ٨تهلّل الدين والدنيا به فرحاواستبشرت مكة والحجر والحجَرُ
  9. ٩لم تخش يثرب تثريبا لفادحةمن بعده إذ سرت في ذكره السور
  10. ١٠يا يوم دمياط قد راحت مسوّدةًمنك الطروس وقد سارت بك السير
  11. ١١أنطقت خرس الأماني وهبي صامتةورضت صعب المعاني فهيَ تبتدر
  12. ١٢ألبست أهل الهدى من نصرة حللاًوالشرك قد حلّ منه الإزر والأُزرُ
  13. ١٣في يوم ذي هج لا وصف يدركهيكاد منه فؤاد الدهر ينفطِرُ
  14. ١٤يوم تدين له الأيام إذ خرسَتعن فخرِها وهو طول الدهر يفتخرُ
  15. ١٥في حالةٍ جمع الضدين في قرنٍفالشركُ متحذل والحقّ منتصرُ
  16. ١٦قد عاد صبحهم ليلا تضيءُ بهِزرقُ الأسنّة فهي الأنجم الزهر
  17. ١٧والشمس طالعة فيه وغاريةلكنها بظلام النقع تستتر
  18. ١٨والدين قد تليت آياته فرحابنصره وصليب الشرك منعفر
  19. ١٩يا دين عيسى بعيسى قد خذلت وذاكسر مدى الدهر منكم ليس ينجبرُ
  20. ٢٠وافاك في جحفلٍ ضاق الفضاءُ بهذرعا فأنت لديه بل له جزرُ
  21. ٢١أتى بجيشي وغىً في الأرض عسكرهُوفي السماء قضاء الله والقدر
  22. ٢٢فالبحر من تحتهم آذيه وعلىرؤوسهم منك نار الحرب تستعرُ
  23. ٢٣وزّعتهم بين بيض الهند مصلتةوبين سمر القنا والموت معتكر
  24. ٢٤فللرماح قلوب منهم أبداوللسيوف الطلى والهام والقصَرُ
  25. ٢٥أمّوا العبور إلى دمياط تحصنهُمومادروا أنه عبر به العبرُ
  26. ٢٦راموا بحيث طاغم الأمر سلمهمُوقدرا وا غارة هانت لها الغيرُ
  27. ٢٧لم يطلبوا السلم إلا بعد علمهمبأن سيفك لا يبقي ولا يزرُ
  28. ٢٨أضحى لروميَة الكبرى بما شهدواويل طويل وقد وافاهم الخبر
  29. ٢٩إن لم تكن حوصر وافيها فإن بهامن بؤس بأسك حصرا ليس ينحصر
  30. ٣٠يمشون همسا وايماء حديثهمُفيها لخوفك إن قالوا وإن ذكروا
  31. ٣١أنها هم الرعب عن عود فمنقصةإن قيل عود وانعد بالسيف ننتصر
  32. ٣٢ما يوم بدر بأعلى منه أو أحدولا جنين وإن عدوا وإن شهروا
  33. ٣٣لا يوم أحسن منه منظراً وبهِسمر القنا وسيف الهند تشجر
  34. ٣٤جنيت فيه رؤوس القوم يانعةًلكن ذوت بعدها الأغصان والشجر
  35. ٣٥فلتشكرنك بنو العباس بعدهمُلا بل قريشُ تؤدي الشكر بل مضر
  36. ٣٦ألبستهم عزّةً قعساء وهرهمُمن بعد ما قد طووا ما كان قد نشروا
  37. ٣٧كم آية لك يا عيسى ومعجزةٍيقلّ هزمهمُ فيها وإن كثروا
  38. ٣٨أنت المليكُ الذي لو عيب في ملأما عابهُ الناس إلا أنّه بشر
  39. ٣٩أحييت ميت العلا والمكرمات بماأوليت إذ لا يوازي بمضه المطر
  40. ٤٠مناقب حسنت أخبارها وزهتحتى لقد صار مهجوراً بها السمر
  41. ٤١يا معدنَ الفضلِ والإحسان ها أنا ذاومن ورائي جميعا كلنا صبُرُ
  42. ٤٢الله يعلم أني في انتظاركمُقد مسّني الضرّ بل أودى بي الضرر
  43. ٤٣يكفيك منّي أدنى ما اشير بهإذ ليس من عادتي الإكثار والهزرُ
  44. ٤٤خذها فإن حبيبا لو يروم لهاوزناً لحاصرهُ في فكرهِ الحصَرُ
  45. ٤٥ولا نصخ لاستماع بعدها أبداًما كلّ مختلف ألوانهُ زهَرُ