ها قد بلغت الذي قد كان ينتظر
ابن دنينيرأيوبيالبسيطالراء
- ١ها قد بلغت الذي قد كان ينتظرُالله أكبر هذا النصر والظفر
- ٢قد صرّح الخبر منك اليوم عن خبرقد كان أنظر فيه نفسه النظر
- ٣أكذبت ظنّ الأعادي بالذي كملتبه السعادة واستهتى لك الخطر
- ٤قالت ظنونهم في الفأل وابتدلَتمن بارحٍ سانح الطير الذي زجروا
- ٥أعدت عود الهدى غضا وقد يبستأغصانه وهو لا ظلّ ولا ثمرُ
- ٦هذا هو الفتح فتح لا يقوم بهنظم المديح ولا نثر فيبكر
- ٧فتح مبين وقي من كل موبقةلم يبق من بعده ذنبُ فيفتفر
- ٨تهلّل الدين والدنيا به فرحاواستبشرت مكة والحجر والحجَرُ
- ٩لم تخش يثرب تثريبا لفادحةمن بعده إذ سرت في ذكره السور
- ١٠يا يوم دمياط قد راحت مسوّدةًمنك الطروس وقد سارت بك السير
- ١١أنطقت خرس الأماني وهبي صامتةورضت صعب المعاني فهيَ تبتدر
- ١٢ألبست أهل الهدى من نصرة حللاًوالشرك قد حلّ منه الإزر والأُزرُ
- ١٣في يوم ذي هج لا وصف يدركهيكاد منه فؤاد الدهر ينفطِرُ
- ١٤يوم تدين له الأيام إذ خرسَتعن فخرِها وهو طول الدهر يفتخرُ
- ١٥في حالةٍ جمع الضدين في قرنٍفالشركُ متحذل والحقّ منتصرُ
- ١٦قد عاد صبحهم ليلا تضيءُ بهِزرقُ الأسنّة فهي الأنجم الزهر
- ١٧والشمس طالعة فيه وغاريةلكنها بظلام النقع تستتر
- ١٨والدين قد تليت آياته فرحابنصره وصليب الشرك منعفر
- ١٩يا دين عيسى بعيسى قد خذلت وذاكسر مدى الدهر منكم ليس ينجبرُ
- ٢٠وافاك في جحفلٍ ضاق الفضاءُ بهذرعا فأنت لديه بل له جزرُ
- ٢١أتى بجيشي وغىً في الأرض عسكرهُوفي السماء قضاء الله والقدر
- ٢٢فالبحر من تحتهم آذيه وعلىرؤوسهم منك نار الحرب تستعرُ
- ٢٣وزّعتهم بين بيض الهند مصلتةوبين سمر القنا والموت معتكر
- ٢٤فللرماح قلوب منهم أبداوللسيوف الطلى والهام والقصَرُ
- ٢٥أمّوا العبور إلى دمياط تحصنهُمومادروا أنه عبر به العبرُ
- ٢٦راموا بحيث طاغم الأمر سلمهمُوقدرا وا غارة هانت لها الغيرُ
- ٢٧لم يطلبوا السلم إلا بعد علمهمبأن سيفك لا يبقي ولا يزرُ
- ٢٨أضحى لروميَة الكبرى بما شهدواويل طويل وقد وافاهم الخبر
- ٢٩إن لم تكن حوصر وافيها فإن بهامن بؤس بأسك حصرا ليس ينحصر
- ٣٠يمشون همسا وايماء حديثهمُفيها لخوفك إن قالوا وإن ذكروا
- ٣١أنها هم الرعب عن عود فمنقصةإن قيل عود وانعد بالسيف ننتصر
- ٣٢ما يوم بدر بأعلى منه أو أحدولا جنين وإن عدوا وإن شهروا
- ٣٣لا يوم أحسن منه منظراً وبهِسمر القنا وسيف الهند تشجر
- ٣٤جنيت فيه رؤوس القوم يانعةًلكن ذوت بعدها الأغصان والشجر
- ٣٥فلتشكرنك بنو العباس بعدهمُلا بل قريشُ تؤدي الشكر بل مضر
- ٣٦ألبستهم عزّةً قعساء وهرهمُمن بعد ما قد طووا ما كان قد نشروا
- ٣٧كم آية لك يا عيسى ومعجزةٍيقلّ هزمهمُ فيها وإن كثروا
- ٣٨أنت المليكُ الذي لو عيب في ملأما عابهُ الناس إلا أنّه بشر
- ٣٩أحييت ميت العلا والمكرمات بماأوليت إذ لا يوازي بمضه المطر
- ٤٠مناقب حسنت أخبارها وزهتحتى لقد صار مهجوراً بها السمر
- ٤١يا معدنَ الفضلِ والإحسان ها أنا ذاومن ورائي جميعا كلنا صبُرُ
- ٤٢الله يعلم أني في انتظاركمُقد مسّني الضرّ بل أودى بي الضرر
- ٤٣يكفيك منّي أدنى ما اشير بهإذ ليس من عادتي الإكثار والهزرُ
- ٤٤خذها فإن حبيبا لو يروم لهاوزناً لحاصرهُ في فكرهِ الحصَرُ
- ٤٥ولا نصخ لاستماع بعدها أبداًما كلّ مختلف ألوانهُ زهَرُ