قصائد

هل عند غان لفؤاد

المثقب العبديجاهليالسريعالدال

  1. ١هَل عِندَ غانٍ لِفُؤادٍ صَدِمِن نَهلَةٍ في اليَومِ أَو في غَدِ
  2. ٢يَجزي بِها الجازونَ عَنّي وَلَويُمنَعُ شُربي لَسَقَتني يَدي
  3. ٣قالَت أَلا لا يُشتَرى ذاكُمُإِلاّ بِما شِئنا وَلَم يوجَدِ
  4. ٤إِلّا بِبَدرَي ذَهَبٍ خالِصٍكُلُّ صَباحٍ آخِرَ المُسنَدِ
  5. ٥مِن مالِ مَن يَجبي وَيُجبى لَهُسَبعونَ قِنطاراً مِنَ العَسجَدِ
  6. ٦أَو مِائَةٌ تُجعَلُ أَولادُهالَغواً وَعُرضُ المائةِ الجَلمَدِ
  7. ٧إِذ لَم أَجِد حَبلاً لَهُ مِرَّةٌإذ أَنا بَينَ الخَلِّ وَالأَوبَدِ
  8. ٨حَتّى تُلوفِيتُ بِلَكِّيَّةٍمُعجَمَةِ الحارِكِ وَالموقِدِ
  9. ٩تُعطيكَ مَشياً حَسَناً مَرَّةًحَثَّكَ بِالمِروَدِ وَالمُحصَدِ
  10. ١٠يُنبي تَجاليدي وَأَقتادَهاناوٍ كَرَأسِ الفَدَّنِ المُؤَيَّدِ
  11. ١١عَرقاءَ وَجناءَ جُمالِيَّةٍمُكرَبَةٍ أَرساغُها جَلمَدِ
  12. ١٢تَنمي بِنَهّاضٍ إِلى حارِكٍتَمَّ كَرُكنِ الحَجَرِ الأَصلَدِ
  13. ١٣كَأَنَّما أَوبُ يَدَيها إِلىحَيزومِها فَوقَ حَصى الفَدفَدِ
  14. ١٤نَوحُ اِبنَةِ الجَونِ عَلى هالِكٍتَندُبُهُ رافِعَةَ المِجلَدِ
  15. ١٥كَلَّفتُها تَهجيرَ داوِيَّةٍمِن بَعدِ شَأوَي لَيلِها الأَبعَدِ
  16. ١٦في لاحِبٍ تَعزِفُ جِنّانُهُمُنفَهِقِ القَفرَةِ كَالبُرجُدِ
  17. ١٧تَكادُ إِذ حُرِّكَ مِجدافُهاتَنسَلُّ مِن مَثناتِها وَاليَدِ
  18. ١٨لا يَرفَعُ السَوطَ لَها راكِبٌإِذا المَهارى خَوَّدَت في البَدِ
  19. ١٩تَسمَعُ تَعزافاً لَهُ رَنَّةٌفي باطِنِ الوادي وَفي القَردَدِ
  20. ٢٠كَأَنَّها أَسفَعُ ذو جُدَّةٍيَمسُدُهُ الوَبلُ وَلَيلٌ سَدِ
  21. ٢١مُلَمَّعُ الخَدَّينِ قَد أُردِفَتأَكرُعُهُ بِالزَّمَعِ الأَسَودِ
  22. ٢٢كَأَنَّما يَنظُرُ في بُرقُعٍمِن تَحتِ رَوقٍ سَلِبِ المِذوَدِ
  23. ٢٣يُصيخُ لِلنَّبأَةِ أَسماعَهُإِصاخَةَ النّاشِدِ لِلمُنشِدِ
  24. ٢٤ضَمَّ صِماخَيهِ لِنُكرِيَّةٍمِن خَشيَةِ القانِصِ وَالمُؤسَدِ
  25. ٢٥وَاِنتَصَبَ القَلبُ لِتَقسيمِهِأَمراً فَريقَينِ وَلَم يَبلُدِ
  26. ٢٦يَتبَعُهُ في إِثرِهِ واصِلٌمِثلُ رِشاءِ الخُلُبِ الأَجرَدِ
  27. ٢٧تَنحَسِرُ الغَمرَةُ عَنهُ كَمايَنحَسِرُ النَجمُ عَنِ الفَرقَدِ
  28. ٢٨في بَلدةٍ تَعزِفُ جِنّانُهافيها خَناطيلُ مِن الرُوَّدِ
  29. ٢٩قاظَ إِلى العَليا إِلى المُنتهىمُستَعرِضَ المَغرِبِ لَم يَعضُدِ
  30. ٣٠فَذاكُمُ شَبَّهتُهُ ناقَتيمُرتَجِلاً فيها وَلَم أَعتَدِ
  31. ٣١بِالمِربَإِ المَرهوبِ أَعلامُهُبِالمُفرِعِ الكاثِبَةِ الأَكبَدِ
  32. ٣٢لَمّا رَأى فاليهِ ما عِندَهُأَعجَبَ ذا الرَوحَةِ وَالمُغتَدي
  33. ٣٣كَالأَجدَلِ الطّالِبِ رَهوَ القَطامُستَنشِطاً في العُنُقِ الأَصيَدِ
  34. ٣٤يَجمَعُ في الوَكرِ وَزيماً كَمايَجمَعُ ذو الوَفضَةِ في المِزوَدِ
  35. ٣٥هَل لِهَذا القَلبِ سَمعٌ أَو بَصَرأَو تَناهٍ عَن حَبيبٍ يُدَّكَر
  36. ٣٦أَو لِدَمعٍ عَن سَفاهٍ نِهيَةٌتَمتَري مِنهُ أَسابِيَّ الدِرَر
  37. ٣٧مُرمَعِلّاتٌ كَسِمطَيِّ لُؤلُؤٍخُذِلَت أَخراتُهُ فيهِ مَغَر
  38. ٣٨إِن رَأى ظُعناً لِلَيلى غُدوَةًقَد عَلا الحَزماءَ مِنهُنَّ أُسَر
  39. ٣٩قَد عَلَت مِن فَوقِها أَنماطُهاوَعَلى الأَحداجِ رَقمٌ كَالشَقِر
  40. ٤٠وَإِلى عَمرٍو وَإِن لَم آتِهِتُجلَبُ المِدحَةُ أَو يَمضي السَفَر
  41. ٤١وَاضِحُ الوَجهِ كَريمٌ نَجرُهُمَلَكَ السَيفَ إِلى بَطنِ العُشَر
  42. ٤٢حَجَرِيٌّ عائِدِيٌّ نَسَباًثُمَّ لِلمُنذِرِ إِذ جَلّى الخَمَر
  43. ٤٣باحِرِيُّ الدَمِ مُرٌّ طَعمُهُيُبرِئُ الكَلبَ إِذا عَضَّ وَهَر
  44. ٤٤كُلُّ يَومٍ كان عَنّا جَلَلاًغَيرَ يَومِ الحِنوِ في جَنَبي قَطَر
  45. ٤٥ضَرَبَت دَوسَرُ فينا ضَربَةًأَثبَتَت أَوتادَ مُلكٍ مُستَقِر
  46. ٤٦صَبَّحَتنا فَيلَقٌ مَلمومَةٌتَمنَعُ الأَعقابَ مِنهُنَّ الأُخَر
  47. ٤٧فَجَزاهُ اللَهُ مِن ذي نِعمَةٍوَجَزاهُ اللَهُ إِن عَبدٌ كَفَر
  48. ٤٨وَأَقامَ الرَأسَ وَقعٌ صادِقٌبعدَ ما صافَ وَفي الخَدِّ صَعَر
  49. ٤٩وَلَقَد راموا بِسَعيٍ ناقِصٍكَي يُزيلوهُ فَأَعيا وَأَبَر
  50. ٥٠وَلَقَد أَودى بِمَن أَودى بِهِعَيشُ دَهرٍ كان حُلواً فَأَمَر