هل عند غان لفؤاد
المثقب العبديجاهليالسريعالدال
- ١هَل عِندَ غانٍ لِفُؤادٍ صَدِمِن نَهلَةٍ في اليَومِ أَو في غَدِ
- ٢يَجزي بِها الجازونَ عَنّي وَلَويُمنَعُ شُربي لَسَقَتني يَدي
- ٣قالَت أَلا لا يُشتَرى ذاكُمُإِلاّ بِما شِئنا وَلَم يوجَدِ
- ٤إِلّا بِبَدرَي ذَهَبٍ خالِصٍكُلُّ صَباحٍ آخِرَ المُسنَدِ
- ٥مِن مالِ مَن يَجبي وَيُجبى لَهُسَبعونَ قِنطاراً مِنَ العَسجَدِ
- ٦أَو مِائَةٌ تُجعَلُ أَولادُهالَغواً وَعُرضُ المائةِ الجَلمَدِ
- ٧إِذ لَم أَجِد حَبلاً لَهُ مِرَّةٌإذ أَنا بَينَ الخَلِّ وَالأَوبَدِ
- ٨حَتّى تُلوفِيتُ بِلَكِّيَّةٍمُعجَمَةِ الحارِكِ وَالموقِدِ
- ٩تُعطيكَ مَشياً حَسَناً مَرَّةًحَثَّكَ بِالمِروَدِ وَالمُحصَدِ
- ١٠يُنبي تَجاليدي وَأَقتادَهاناوٍ كَرَأسِ الفَدَّنِ المُؤَيَّدِ
- ١١عَرقاءَ وَجناءَ جُمالِيَّةٍمُكرَبَةٍ أَرساغُها جَلمَدِ
- ١٢تَنمي بِنَهّاضٍ إِلى حارِكٍتَمَّ كَرُكنِ الحَجَرِ الأَصلَدِ
- ١٣كَأَنَّما أَوبُ يَدَيها إِلىحَيزومِها فَوقَ حَصى الفَدفَدِ
- ١٤نَوحُ اِبنَةِ الجَونِ عَلى هالِكٍتَندُبُهُ رافِعَةَ المِجلَدِ
- ١٥كَلَّفتُها تَهجيرَ داوِيَّةٍمِن بَعدِ شَأوَي لَيلِها الأَبعَدِ
- ١٦في لاحِبٍ تَعزِفُ جِنّانُهُمُنفَهِقِ القَفرَةِ كَالبُرجُدِ
- ١٧تَكادُ إِذ حُرِّكَ مِجدافُهاتَنسَلُّ مِن مَثناتِها وَاليَدِ
- ١٨لا يَرفَعُ السَوطَ لَها راكِبٌإِذا المَهارى خَوَّدَت في البَدِ
- ١٩تَسمَعُ تَعزافاً لَهُ رَنَّةٌفي باطِنِ الوادي وَفي القَردَدِ
- ٢٠كَأَنَّها أَسفَعُ ذو جُدَّةٍيَمسُدُهُ الوَبلُ وَلَيلٌ سَدِ
- ٢١مُلَمَّعُ الخَدَّينِ قَد أُردِفَتأَكرُعُهُ بِالزَّمَعِ الأَسَودِ
- ٢٢كَأَنَّما يَنظُرُ في بُرقُعٍمِن تَحتِ رَوقٍ سَلِبِ المِذوَدِ
- ٢٣يُصيخُ لِلنَّبأَةِ أَسماعَهُإِصاخَةَ النّاشِدِ لِلمُنشِدِ
- ٢٤ضَمَّ صِماخَيهِ لِنُكرِيَّةٍمِن خَشيَةِ القانِصِ وَالمُؤسَدِ
- ٢٥وَاِنتَصَبَ القَلبُ لِتَقسيمِهِأَمراً فَريقَينِ وَلَم يَبلُدِ
- ٢٦يَتبَعُهُ في إِثرِهِ واصِلٌمِثلُ رِشاءِ الخُلُبِ الأَجرَدِ
- ٢٧تَنحَسِرُ الغَمرَةُ عَنهُ كَمايَنحَسِرُ النَجمُ عَنِ الفَرقَدِ
- ٢٨في بَلدةٍ تَعزِفُ جِنّانُهافيها خَناطيلُ مِن الرُوَّدِ
- ٢٩قاظَ إِلى العَليا إِلى المُنتهىمُستَعرِضَ المَغرِبِ لَم يَعضُدِ
- ٣٠فَذاكُمُ شَبَّهتُهُ ناقَتيمُرتَجِلاً فيها وَلَم أَعتَدِ
- ٣١بِالمِربَإِ المَرهوبِ أَعلامُهُبِالمُفرِعِ الكاثِبَةِ الأَكبَدِ
- ٣٢لَمّا رَأى فاليهِ ما عِندَهُأَعجَبَ ذا الرَوحَةِ وَالمُغتَدي
- ٣٣كَالأَجدَلِ الطّالِبِ رَهوَ القَطامُستَنشِطاً في العُنُقِ الأَصيَدِ
- ٣٤يَجمَعُ في الوَكرِ وَزيماً كَمايَجمَعُ ذو الوَفضَةِ في المِزوَدِ
- ٣٥هَل لِهَذا القَلبِ سَمعٌ أَو بَصَرأَو تَناهٍ عَن حَبيبٍ يُدَّكَر
- ٣٦أَو لِدَمعٍ عَن سَفاهٍ نِهيَةٌتَمتَري مِنهُ أَسابِيَّ الدِرَر
- ٣٧مُرمَعِلّاتٌ كَسِمطَيِّ لُؤلُؤٍخُذِلَت أَخراتُهُ فيهِ مَغَر
- ٣٨إِن رَأى ظُعناً لِلَيلى غُدوَةًقَد عَلا الحَزماءَ مِنهُنَّ أُسَر
- ٣٩قَد عَلَت مِن فَوقِها أَنماطُهاوَعَلى الأَحداجِ رَقمٌ كَالشَقِر
- ٤٠وَإِلى عَمرٍو وَإِن لَم آتِهِتُجلَبُ المِدحَةُ أَو يَمضي السَفَر
- ٤١وَاضِحُ الوَجهِ كَريمٌ نَجرُهُمَلَكَ السَيفَ إِلى بَطنِ العُشَر
- ٤٢حَجَرِيٌّ عائِدِيٌّ نَسَباًثُمَّ لِلمُنذِرِ إِذ جَلّى الخَمَر
- ٤٣باحِرِيُّ الدَمِ مُرٌّ طَعمُهُيُبرِئُ الكَلبَ إِذا عَضَّ وَهَر
- ٤٤كُلُّ يَومٍ كان عَنّا جَلَلاًغَيرَ يَومِ الحِنوِ في جَنَبي قَطَر
- ٤٥ضَرَبَت دَوسَرُ فينا ضَربَةًأَثبَتَت أَوتادَ مُلكٍ مُستَقِر
- ٤٦صَبَّحَتنا فَيلَقٌ مَلمومَةٌتَمنَعُ الأَعقابَ مِنهُنَّ الأُخَر
- ٤٧فَجَزاهُ اللَهُ مِن ذي نِعمَةٍوَجَزاهُ اللَهُ إِن عَبدٌ كَفَر
- ٤٨وَأَقامَ الرَأسَ وَقعٌ صادِقٌبعدَ ما صافَ وَفي الخَدِّ صَعَر
- ٤٩وَلَقَد راموا بِسَعيٍ ناقِصٍكَي يُزيلوهُ فَأَعيا وَأَبَر
- ٥٠وَلَقَد أَودى بِمَن أَودى بِهِعَيشُ دَهرٍ كان حُلواً فَأَمَر