ألا حي آثار الرسوم الدوائر
الملك الأمجدأيوبيالطويلالراء
- ١ألا حيَّ آثارَ الرسومِ الدوائرِسَقَتْها شآبيبُ الغيوثِ البواكرِ
- ٢وجادِ على أطلالِها كلُّ هاطلٍمِنَ المزنِ ثَجاجِ الأماعجِ هامرِ
- ٣منازلُ احبابٍ ومَبْرَكُ أينُقٍومجمعُ خُلاّنٍ ومجلسُ سامرِ
- ٤حبستُ عليها اليَعْملاتِ ضوامراًمِنَ الوخدِ والارقالِ خُوصَ النواظرِ
- ٥عليها أولو شوقٍ إذا ذُكِرَ النوىأسالوا غُرُوبَ الدمعِ بينَ المحاجرِ
- ٦كأنَّ عتاقَ النُّجْبِ قد ضمنتْ لهمْوشيكَ التلاقي أو متونَ الأباعرِ
- ٧فمِنْ ناشدٍ بينَ المنازلِ قلبَهُومِن مشتكٍ فيها صدودَ الجآذرِ
- ٨اِذا ما تساقَى القومُ كاساتِ حبَّهمْعليها سَقَوها بالدموعِ البوادرِ
- ٩براها أذى التَّرحالِ أعادَهامِنَ الضُّمْرِ في الأنساعِ شِبهَ المخاصرِ
- ١٠لواغبُ أنضاها الذميلُ بواركاًمِنَ الأينِ يَفْحَصْنَ الحصى بالكَراكِرِ
- ١١قِرًى في صِحافَ البيدِ اضحتْ لحومُهالحوماً لِعقْبانِ الرَّعانِ الكواسرِ
- ١٢فللهِ كم في الخَرقِ منها رذيَّةٌتُناشُ بأفواه المنايا الفواغرِ
- ١٣فيا صاحبيَّ اليومَ عوجا لعلَّنانُجَدَّدُ أوقاتَ اللَّقاءِ بحاجرِ
- ١٤ففيه ظباءٌ آنساتٌ سوافرٌتخجَّلُ آرامَ الظباءِ النوافرِ
- ١٥ولا تُنكروا أن شمتُ بارقُ أرضهِغراماً إلى تلكَ الخدودِ النواضرِ
- ١٦اِذا نفحتْ عن روضهِ نفحةُ الصَّبانشقنا شَذا ضوعاتِها بالمناخرِ
- ١٧تُجَرَّرُ مِن فوقِ الرياضِ ذيولهافَتُودعُها أنفاسَ فارةِ تاجرِ
- ١٨أما وليالٍ في الوصالِ تصرَّمتْأوائلُها ما رُوعَّتْ بأواخرِ
- ١٩ليالي ما وكَّلْتُ طرفي صبابةًبرعي النجومِ النيَّراتِ الزواهرِ
- ٢٠لقد عُدْتُ في أِثْرِ الصبابةِ بعدَهمْرهيناً بتَذكارِ الليالي الغوابرِ
- ٢١وأيامِ لهوٍ كلَّما عَنَّ ذِكرُهاوجدتُ له في القلبيِ حَرَّ الهواجرِ
- ٢٢فيا عهدَها الخالي بميثاءِ حاجرٍسقاكَ عِهادٌ مِن دموعي المواطرِ
- ٢٣دموعٌ إذا ما الغيثُ أثجمَ أثجمتْسحائبُها كاللؤلؤ المتناثرِ
- ٢٤ويا معهدَ الأحبابِ حوشيتَ أن أُرىلعهدِكَ روَاكَ الحيا غيرَ ذاكرِ
- ٢٥حلفتُ بِشُعْثٍ في الرَّحالِ كأنمَّاعلى كلَّ كُورٍ منهمُ ظِلُّ طائرِ
- ٢٦وبالعيسِ أشباهِ الحنايا مُغِذَّةًتسابقُ أنفاسَ الرَّياحِ الخواطرِ
- ٢٧وبالجُرْدِ أمثالِ السَّعالى وحبَّذاعِشارُ المذاكي بالقنا المتشاجرِ
- ٢٨ووقفةِ مشبوحِ الذراعِ غَشَمشَمٍجريءٍ على حربِ الكُماةِ المساعرِ
- ٢٩بأني واِنْ كانَ القريضُ سجيَّةًلغيريَ مِن بادي القريضِ وحاضرِ
- ٣٠لأُخرِسُ اربابَ الفصاةِ منهمُبنظمٍ يُعِيدُ النظمَ صُلْبَ المكاسرِ
- ٣١وما الناسُ إلا كالبحورِ فبعضُهمْعقيمٌ وبعضٌ مَعدِنٌ للجواهرِ