قصائد

أشجاك قمري الأراك مغردا

الملك الأمجدأيوبيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١أشجاكَ قمريُّ الأراك مغرِّداوالليلُ قد خلعَ الرداءَ الأسودا
  2. ٢أبدى على عَذْبِ الغصونِ حنينَهُوالصبحُ مِن أُفْقِ المشارقِ قد بدا
  3. ٣فكأنَّه لمّا اصفحتَ لنوحِهعلمَ الذي بكَ مِن هواكَ فردَّدا
  4. ٤وذكرتَ مَنْ لم تنسَ مِن أهلِ الحِمىفأعدتَ دمعكَ في الطلولِ مُبَدَّدا
  5. ٥ولكم جحدتَ هواهمُ حتى اِذاسجعَ الحمامُ أبى الهوى أن يُجْحَدا
  6. ٦فجرتْ مدامعُكَ اللواتي غادرتْأثراً بخدَّكَ ما يزالُ مخدَّدا
  7. ٧ويرى كما تبري المُدى منكَ الهوىجسداً يُعفَّيهِ على طولِ المدى
  8. ٨وتَخِذْتَ بعدهمُ المدامعَ مورداًلولا الغرامُ لعفتُ ذاكَ الموردا
  9. ٩واِذا الكرى عشّى الجفونَ قضى الهوىلكَ أن تبيتَ مؤرَّقاً ومسهّدا
  10. ١٠كَلَفٌ يزيدُ على التقادمِ جدَّةًوهوًى يَعِزُّ نظيرُهُ أن يوجَدا
  11. ١١وصبابةٌ جلبتْ إليكَ ضلالةًلا يُهتدى معها إلى طرقِ الهدى
  12. ١٢غلبتْ عليكَ فصرتَ رَهْنَ اِسارِهاتَمشي بأَدْهَمِها المتينِ مقّيدا
  13. ١٣واِذا الأحبَّةُ عن ربوعِكَ قوضَّوالم تُلْفَ إلا هائماً متلدَّدا
  14. ١٤اِنْ أتهموا فهواكَ أوَّلُ متهِمٍأو أنجدوا عَطَفَ الغرامُ فانجدا
  15. ١٥ولقد نهاكَ البينُ يومَ ترحَّلواوالعيسُ تُحدَجُ فيه أن تتجلَّدا
  16. ١٦فنثرتَ مِن دررِ الدموعِ لآلئاًكادتْ على الأطلالِ أن تتنضَّدا
  17. ١٧وأثرتَ في اِثرِ الظعائنِ زفرةًتُغني مطايا الراحلينَ عنِ الحِدا
  18. ١٨حُرَقٌ متى ما قلتُ يبردُ وقدُهازادتْ بأمواهِ العيونِ توقُّدا
  19. ١٩والوصلُ لو سمَح الزمانُ بعودِهلرجوتُ مِن زفراتِها أن تَبرُدا
  20. ٢٠وعلى العُذَيبِ أوانسٌ مثلُ الدُّمىغيدٌ يُرِقْنَ دمَ المحبَّ تعمُّدا
  21. ٢١بيضُ الطُّلى حورُا العيونِ أعادنيولعي بهنَّ على التنائي مُكْمَدا
  22. ٢٢دَنِفاً أُعاصي اللائمينّ فلم أُطِعْمَن لامني في حُبَّهنَّ وفنَّدا
  23. ٢٣ولقد تعنَّدني الفراقُ فليتَهلا كانَ جارَ ببينهنَّ ولا اعتدى
  24. ٢٤دَرَستْ عهودُ الغانياتِ وكلمَّاقَدُمَ الزمانُ على هوايَ تجدَّدا
  25. ٢٥قد كانَ عوَّدني حلاوةَ عدلِهفعلامَ مالَ وحالَ عمّا عوَّدا
  26. ٢٦يا هندُ لي مِن بعدِ بُعْدِكِ أَنَّةٌتحتَ الظلامِ بها أُلينُ الجَلْمَدا
  27. ٢٧ونحولُ جسمٍ قد تطاولَ سُقْمُهُحتى لقد سئمَ الضَّنى والعُوَّدا
  28. ٢٨وغريمُ شوقٍ يستثيرُ اِذا النوىطالتْ مسافتُها الامْونَ الجَلْعَدا
  29. ٢٩تَخدي وقد مدَّ الهجيرُ رِواقَهفاِخالُها تطسُ الاكامَ خَفَيْدَدا
  30. ٣٠في مهمهٍ قد عبَّ بحرَ سرابِهفيكادُ يكرعُ فيه مِن فرطِ الصَّدى
  31. ٣١عجباً لطيفكِ والتنائفُ بيننالمّا سرى أنىَّ ألمَّ أوِ اهتدى
  32. ٣٢فسقى العِهادُ معاهداً لكِ غادرتْقلبي لنيرانِ الصبابةِ مَعهَدا
  33. ٣٣وأما وقضبانِ القدودِ تميسُ مِنتَرَفِ النعيمِ على الحضورِ تأودا
  34. ٣٤ومباسمٍ عَذُبَتْ موارِدُ ظَلِمْهافحمتْهُ أسهمُ لحظِها أن يُوردا
  35. ٣٥مُحَّئتُ عنه وفي الفؤادِ لبردِهنارٌ أبتْ جَمَراتُها أن تَخْمُدا
  36. ٣٦لولا التعلُّلُ بالمُنى وبأنَّهُمْجعلوا لميقاتِ التداني موعدا
  37. ٣٧ما كنتُ أفرقُ بينَ يومِ فراقهمْلمّا نأوا عنّي وما بينَ الردى
  38. ٣٨يا حاديَ الأظعانِ قَدْكَ فِنَّهامُهَجٌ تذوبُ إذا طَوَيْتَ الفَدفَدا
  39. ٣٩تسري الركائبُ في الفلاةِ ولو عراوجدي المطايا لم تَمُدَّ لها يدا
  40. ٤٠نزحتْ وفوقَ ظهورهنَّ أحبَّةٌلولا سوابقُهمْ لقلتُ همُ العِدى
  41. ٤١قد كانَ عصرُ الوصلِ قبلَ بعادِهمرَغَداً ويَرجِعُ أن تدانَوا أرغدا