أعيا العواذل ما عندي من الكلف
الملك الأمجدأيوبيالبسيطالياء
- ١أعيا العواذلَ ما عندي مِنَ الَكلَفِفيا خيولَهمُ دونَ المرامِ قِفي
- ٢يكلِّفُ القلبَ غيرَ عادتِهمِنَ السلوِّ فوا لهفي مِنَ الُكَلفِ
- ٣يا عاذليَّ وِانْ ردَّدْتُما عَذَليفليس يُغنيكما ما فيه مِنَ سَرَفِ
- ٤ما تحصلانِ على حالٍ يسُّركُمامما تُجِدّانِ من لومٍ ومن عَنَفِ
- ٥ما ينفعُ العذلُ والاحبابُ قد رحلواعنمُنحني أجرَعِ الصَّمَّانِ والنَّجَفِ
- ٦كانَ الزمانُ بهمْ والعيشُ مبتهجٌحتى جَزَعنَ رمالَ المهمهِ القَذَفِ
- ٧بانوا بكلِّ رداحٍ كالقضيبِ اِذاماستْ أغارتْ غصونَ البانِ بالهَيَفِ
- ٨تَظَلُّ ترتعُ عيني في محاسِنهاكأنَّما رَتَعَتْ في روضةٍ أُنُفِ
- ٩غراءُ بَهنانةٌ لمياءُ بَهْكَنَةٌتميلُ بينَ دَلالِ التَّيهِ والتَّرَفِ
- ١٠كُفَّي لِحاظَكِ يا ذاتَ الوشاحِ فقدأصبتِ منَّي مكانَ الوَجْدِ والشَّغَفِ
- ١١أصبتِ مني مكاناً أنتِ ساكنةٌفيه ومُسْتَوْطَنَ الأشواقِ والأسَفِ
- ١٢لم تُغنِني السابريّات الدَلامُى وماتَخِذْتُ مِن جُنَنٍ تَحمي ومِن حَجَفِ
- ١٣ما زلتُ بالعهدِ قبلَ البينِ مُعْتَصِماًفكيفَ بالعهدِ بعدَ البينِ ليس يَفِي
- ١٤نأتْ فغيَّرها طولُ البِعادِ ومارعتْ هوايَ ولا ودَّي ولا شَغَفي
- ١٥اِذا ذكَّرتُ أوقاتي ولذَّتَهابها ألوذُ بفضلِ الأدمُعِ الذُّرُفِ
- ١٦يا أدمعي ن حدَّثي بعدَ الفراقِ بماعندي ونُمَّي بأسرارِ الهوى وصِفي
- ١٧قد كنتُ أكتُمُه والشملُ مؤتِلفٌواليومَ اصبحَ شملي غيرَ مؤتِلفِ
- ١٨هل بعدَ أن بانَ أحبابي وبدَّلنيبُعدُ الحبائبِ ذاكَ القربَ بالشَّظَفِ
- ١٩والعيسُ قد ثورَّت للبينِ حاملةًتلكَ الهوادجَ في داجٍ مِنَ السَّدَفِ
- ٢٠يصونهنَّ عنِ الأبصارِ قاطبةًوغيرُ بِدْعٍ حلولُ الدرَّ في الصَّدَفِ
- ٢١يُعيدُهنَّ على رغمِ الرقيبِ كماقد كنتُ أعهدُ وخدُ الأينقِ الخُنُفِ
- ٢٢تسري بكلَّ ربيطِ الجأْشِ مُدَّرِعٍعزماً أعادَ المطايا الخوصَ في كَنَفِ
- ٢٣كم فدفدٍ قَطَعَتْهُ وهي لاغِبةٌعُجْفٌ فللّهِ عزمُ اللُّغَّبِ والعُجُفِ
- ٢٤اِنْ فاتَها الوِردُ لم تَصْعَرْ اليهِ اِذاتباعدَ المرتمى مِن شِدَّةِ الأَنَفِ
- ٢٥سارَ الأحبَّةُ عن أرجاِ كاظمةٍفكم طريحٍ على آثارِهمْ سَهِفِ
- ٢٦لو كانَ يومُ النوى والعيسُ سائرةٌوكلُّ صبَّ مِنَ التفريقِ في جَنَفِ
- ٢٧لم تلقَ غيرَ حشاً للبينِ مُضْطَرِبٍومدمعٍ مِنْ اتيَّ الدمعِ مُغْترفِ
- ٢٨ومُدْنَفٍ ضَلَّ عنه الرشدُ حين نأىعنه الخليطُ فمَنْ للهائمِ الدَّنِفِ
- ٢٩يُذكي صباباتِه تَذكارُ قربِهمُاِنَّ ادَّكارهمُ عونٌ على التَلَفِ
- ٣٠لم ينسَ لذةَ ما قد عُلَّ من شَنَبٍأحببْ بذلكَ مِن خمرٍ لمرتشفِ