الحمد لله حمدا طاب وانتشرا
العُشاريعثمانيالبسيطمدحالراء
- ١الحَمدُ لِلّه حَمداً طابَ وَاِنتَشَراعَلى تَرادف جود في الوجود سَرى
- ٢الحَمدُ لِلّه حَمداً سرمداً أَبَداما أَضحك الغَيث وَجه الأَرض حينَ جَرى
- ٣حَمداً كَثيراً بِهِ أَرقى لِحَضرَتِهعَلى مَنابر أنس أبلغ الوَطرا
- ٤ثُم الصلاة عَلى ختم النُبوة منإِذا تَقَدم كان الأَولون وَرا
- ٥نور الإِلَه الَّذي ما زالَ يَسترهحَتّى تشكل في أَوج الهُدى قَمَرا
- ٦مَع السَلام الَّذي يُهدى لحضرتهيَعم آلاً وَصَحباً سادة غررا
- ٧وَنَسأل اللَه تَوفيقاً لِطاعَتِهوَرَحمة لَم نَجد مِن بَعدِها كدرا
- ٨بسر ما كانَ في لَوح وَفي قَلَمحَتّى عَلى قَلب جبرائيل قَد ظَهَرا
- ٩ذاكَ الأَمين الَّذي ما زالَ مُؤتمنالِلوَحي مُمتثلاً للأَمر مُنتَظِرا
- ١٠أَتى بِأَسراره العليا إلى بشرفاقَ المَلائِكة الأَبرار وَالبَشَرا
- ١١مُحَمد المُصطَفى العَبد الَّذي شرفتبلثم أخمصه السادات وَالفقرا
- ١٢وَقَد حبا صَحبه مِن علمه فَغَدوانُجوم هدي سراة قادة أمرا
- ١٣أَقطاب أمته أَقطار ملتهأَسياف حكمته مِن بَعده وزرا
- ١٤أجلهم صاحب الغار الَّذي نَزلتفي الذكر صحبته وَالنص قَد ذكَرا
- ١٥لَم يفضل لصحب في فعل وَلا عَملوَإنما بِالَّذي في قَلبه وَقرا
- ١٦وَبعده السيد الفاروق من ظهرتبِنوره ملة الإسلام وَاشتهرا
- ١٧فَباذل المال عَن طيب وَعَن كَرَمعُثمان مِن عنده نوران قَد ظَهَرا
- ١٨وَصهره الضَيغم الكرار مِن فَلقتبِسَيفه هامة الاشراك وَانكسرا
- ١٩خَزائن العلم وَالعرفان قَد بذلوالأَهله من خَبايا كنزه دررا
- ٢٠أَما تَرى المُرتَضى لَما كَسا حسنامِن فَضله حللاً قَد فاقَت الحبرا
- ٢١فَكَأن أَحسن مَن في عَصره رجلاًحالا وَقَد شاعَ عَنهُ العلم وَانتَشَرا
- ٢٢وَقَد كَساها حَبيباً مِنهُ فاجتمعتلَهُ مَآثر أَبقت في الوَرى أَثَرا
- ٢٣وَعَنهُ قَد نَشق الطائي عنبرهافَعطر الكَون مِنها حينَما عَبرا
- ٢٤وَمِنهُ قَد فازَ مَعروف بِعارفةمَدت عَلى الأَرض بَحراً بِالعُلوم جَرى
- ٢٥وَقَد سَرى لسري سرها فَغَدايَرمي بِمَعروفه الشَيطان إِن خَطَرا
- ٢٦وَجن مِنها جَنيد إِذ سَقاه بِهاصرفاً فَلَما سرت في سره سكرا
- ٢٧حَتّى سَقاها الفَتى ممشاد مِن يَدهفَلَم يَدع إِذ مَشى في سَيره ضَررا
- ٢٨وَقَد أَفادَ رويما نحلة فَقضىبِالحَق حينَ رَآى عين الهُدى وَدَرى
- ٢٩وَناولت يَده كَأساً معتقةمحمد بن خَفيف ملجأ الفَقرا
- ٣٠وَحازَ مِنهُ أَبو العَباس مرتبةوَمِن نَهاوند شم الريح فاعتبرا
- ٣١وَحَل في فرج مِن بَأسه فرجفَلم يَخف في طَريق الأَولياء غيرا
- ٣٢وَكانَ مِنهُ وَجيه الدين نعم أَخساواه في الحال حَتّى صارَ مُعتبرا
- ٣٣وَقَد غَدا بِوَجيه الدين سَيدناأَبو النَجيب السهروردي مثل حرا
- ٣٤شَربت خَمر نجبب الدين يا عمروَقُمت فيه بِأَمر اللَه يا عمرا
- ٣٥وَقد علت بعلي مِنهُ مرتبةفَصارَ نَجماً عَلى أفق الرشاد يرى
- ٣٦وَنور اللَه نور الدين حينَ عَدايَقفو عَلياً وَعَنهُ قط ما فَتَرا
- ٣٧وَقَد جَنى مِنهُ مَحمود ثِمار هُدىفَقَد زَكا فعله حَتّى زَكا ثَمَرا
- ٣٨وَكانَ في العلم بَدر الدين صاحبهوَقَد جَنى يوسف مِن نوره دررا
- ٣٩وَأَحمَد الزاهد المَعروف سار بهإِلى الحَقيقة فاحمد ذَلِكَ الأَثَرا
- ٤٠وَالشَيخ مدين مِن أَنواره اِنقَدَحَتأَنواره فَأنارَ الشَك حينَ وَرى
- ٤١مدين قَد رَقا بِالمرصفي إِلىأَسنى المَراتب يَعشي ضوؤها النَظَرا
- ٤٢وَالمَرصفي أَبا العَباس قَلدهافَحازَ فَخراً وَما قَد كانَ مفتخرا
- ٤٣وَفيهِ مَولاي بَدر الدين فاقَ عَلىأَقرانه وَرَوى عَن سره خَبَرا
- ٤٤العادلي الإمام المُستَضاء بِهفي ظُلمة الجَهل فيما جاءَ مستطرا
- ٤٥محمد حمد السارون مَنهجهيَحوط أَتباعه إِن غاب أَو حَضَرا
- ٤٦وَقَد سَقى جمعة مِن دنه فَسَماوَسارَ في سيرة قَد فاقَت السيرا
- ٤٧وَمِنهُ قَد فازَ يَعقوب بِكَأس طلافَكانَ مِن جُملة الأَفراد وَالكبرا
- ٤٨وَجمعة أَخَذَ السر المكتم عَنيَعقوب حَتّى غَدا لِلّه مُنتَصرا
- ٤٩وَشَيخنا العَيدَروسي الكَبير رَوىمِن دنه وَتَلا آياته وَقَرا
- ٥٠كَهف المريدين عَبد اللَه ما نَظرتعَيني شَبيهاً لَهُ مِن سائر النظرا
- ٥١غَوث الصريخ وَعَون المُستَجير مَتىناديته لمهمٍّ في الوجود عرا
- ٥٢وَافتك همته الكُبرى عَلى عَجلفَأنقذتك مِن المَكروه حينَ طَرا
- ٥٣كنز الحَقايق وَالأَسرار كَم صَدَرَتلَهُ خَوارق عادات عَلَيهِ تَرى
- ٥٤بِجاهه وَبِجاه السابِقين لَهُأَهل الطَريق الَّذي في سَيرهم عمرا
- ٥٥أفض عَلَينا مِن الأَنوار بارِقَةتحيي بِهِ مَوت قَلب بِالهَوى غمرا
- ٥٦وَاجعل عَلى عُروة التَوحيد قَبضتناوَفك عَنا وَثاق الذَنب إِن أسرا
- ٥٧واكشف بِحَقك حجب القَلب إِن بِهغِطاء ذَنب عَلى أَجفانه سترا
- ٥٨وَأَنتَ يا سامع النظم البَديع أَصخإِلَيهِ وَارتع بِرَوض فيهِ قَد مطرا
- ٥٩وَخُذ طَريقة بَدر الدين قَد نظمتدراً وَكانَ حلاها قَبل قَد نثرا
- ٦٠وَالعَيدَروسي مَولانا أَجازَ بِهامُحمد نَجل دَرويش وَقَد ظفرا
- ٦١وَنَجله عمر المرضي صار لَهاخَليفة العَيدروسي الَّذي ذكرا
- ٦٢فَكانَ في بَركات الشَيخ مُغتبطاًوَقَد أَقامَ عَلى مِنهاجه وَجَرى
- ٦٣ثُم الصَلاة عَلى المُختار مِن مُضرمَع السَلام يُحاكي المندل العَطرا
- ٦٤كَذا عَلى الآل وَالأَصحاب أَجمعهمالصالِحين وَمن اللَه قَد نصرا