قصائد

الحمد لله حمدا طاب وانتشرا

العُشاريعثمانيالبسيطمدحالراء

  1. ١الحَمدُ لِلّه حَمداً طابَ وَاِنتَشَراعَلى تَرادف جود في الوجود سَرى
  2. ٢الحَمدُ لِلّه حَمداً سرمداً أَبَداما أَضحك الغَيث وَجه الأَرض حينَ جَرى
  3. ٣حَمداً كَثيراً بِهِ أَرقى لِحَضرَتِهعَلى مَنابر أنس أبلغ الوَطرا
  4. ٤ثُم الصلاة عَلى ختم النُبوة منإِذا تَقَدم كان الأَولون وَرا
  5. ٥نور الإِلَه الَّذي ما زالَ يَسترهحَتّى تشكل في أَوج الهُدى قَمَرا
  6. ٦مَع السَلام الَّذي يُهدى لحضرتهيَعم آلاً وَصَحباً سادة غررا
  7. ٧وَنَسأل اللَه تَوفيقاً لِطاعَتِهوَرَحمة لَم نَجد مِن بَعدِها كدرا
  8. ٨بسر ما كانَ في لَوح وَفي قَلَمحَتّى عَلى قَلب جبرائيل قَد ظَهَرا
  9. ٩ذاكَ الأَمين الَّذي ما زالَ مُؤتمنالِلوَحي مُمتثلاً للأَمر مُنتَظِرا
  10. ١٠أَتى بِأَسراره العليا إلى بشرفاقَ المَلائِكة الأَبرار وَالبَشَرا
  11. ١١مُحَمد المُصطَفى العَبد الَّذي شرفتبلثم أخمصه السادات وَالفقرا
  12. ١٢وَقَد حبا صَحبه مِن علمه فَغَدوانُجوم هدي سراة قادة أمرا
  13. ١٣أَقطاب أمته أَقطار ملتهأَسياف حكمته مِن بَعده وزرا
  14. ١٤أجلهم صاحب الغار الَّذي نَزلتفي الذكر صحبته وَالنص قَد ذكَرا
  15. ١٥لَم يفضل لصحب في فعل وَلا عَملوَإنما بِالَّذي في قَلبه وَقرا
  16. ١٦وَبعده السيد الفاروق من ظهرتبِنوره ملة الإسلام وَاشتهرا
  17. ١٧فَباذل المال عَن طيب وَعَن كَرَمعُثمان مِن عنده نوران قَد ظَهَرا
  18. ١٨وَصهره الضَيغم الكرار مِن فَلقتبِسَيفه هامة الاشراك وَانكسرا
  19. ١٩خَزائن العلم وَالعرفان قَد بذلوالأَهله من خَبايا كنزه دررا
  20. ٢٠أَما تَرى المُرتَضى لَما كَسا حسنامِن فَضله حللاً قَد فاقَت الحبرا
  21. ٢١فَكَأن أَحسن مَن في عَصره رجلاًحالا وَقَد شاعَ عَنهُ العلم وَانتَشَرا
  22. ٢٢وَقَد كَساها حَبيباً مِنهُ فاجتمعتلَهُ مَآثر أَبقت في الوَرى أَثَرا
  23. ٢٣وَعَنهُ قَد نَشق الطائي عنبرهافَعطر الكَون مِنها حينَما عَبرا
  24. ٢٤وَمِنهُ قَد فازَ مَعروف بِعارفةمَدت عَلى الأَرض بَحراً بِالعُلوم جَرى
  25. ٢٥وَقَد سَرى لسري سرها فَغَدايَرمي بِمَعروفه الشَيطان إِن خَطَرا
  26. ٢٦وَجن مِنها جَنيد إِذ سَقاه بِهاصرفاً فَلَما سرت في سره سكرا
  27. ٢٧حَتّى سَقاها الفَتى ممشاد مِن يَدهفَلَم يَدع إِذ مَشى في سَيره ضَررا
  28. ٢٨وَقَد أَفادَ رويما نحلة فَقضىبِالحَق حينَ رَآى عين الهُدى وَدَرى
  29. ٢٩وَناولت يَده كَأساً معتقةمحمد بن خَفيف ملجأ الفَقرا
  30. ٣٠وَحازَ مِنهُ أَبو العَباس مرتبةوَمِن نَهاوند شم الريح فاعتبرا
  31. ٣١وَحَل في فرج مِن بَأسه فرجفَلم يَخف في طَريق الأَولياء غيرا
  32. ٣٢وَكانَ مِنهُ وَجيه الدين نعم أَخساواه في الحال حَتّى صارَ مُعتبرا
  33. ٣٣وَقَد غَدا بِوَجيه الدين سَيدناأَبو النَجيب السهروردي مثل حرا
  34. ٣٤شَربت خَمر نجبب الدين يا عمروَقُمت فيه بِأَمر اللَه يا عمرا
  35. ٣٥وَقد علت بعلي مِنهُ مرتبةفَصارَ نَجماً عَلى أفق الرشاد يرى
  36. ٣٦وَنور اللَه نور الدين حينَ عَدايَقفو عَلياً وَعَنهُ قط ما فَتَرا
  37. ٣٧وَقَد جَنى مِنهُ مَحمود ثِمار هُدىفَقَد زَكا فعله حَتّى زَكا ثَمَرا
  38. ٣٨وَكانَ في العلم بَدر الدين صاحبهوَقَد جَنى يوسف مِن نوره دررا
  39. ٣٩وَأَحمَد الزاهد المَعروف سار بهإِلى الحَقيقة فاحمد ذَلِكَ الأَثَرا
  40. ٤٠وَالشَيخ مدين مِن أَنواره اِنقَدَحَتأَنواره فَأنارَ الشَك حينَ وَرى
  41. ٤١مدين قَد رَقا بِالمرصفي إِلىأَسنى المَراتب يَعشي ضوؤها النَظَرا
  42. ٤٢وَالمَرصفي أَبا العَباس قَلدهافَحازَ فَخراً وَما قَد كانَ مفتخرا
  43. ٤٣وَفيهِ مَولاي بَدر الدين فاقَ عَلىأَقرانه وَرَوى عَن سره خَبَرا
  44. ٤٤العادلي الإمام المُستَضاء بِهفي ظُلمة الجَهل فيما جاءَ مستطرا
  45. ٤٥محمد حمد السارون مَنهجهيَحوط أَتباعه إِن غاب أَو حَضَرا
  46. ٤٦وَقَد سَقى جمعة مِن دنه فَسَماوَسارَ في سيرة قَد فاقَت السيرا
  47. ٤٧وَمِنهُ قَد فازَ يَعقوب بِكَأس طلافَكانَ مِن جُملة الأَفراد وَالكبرا
  48. ٤٨وَجمعة أَخَذَ السر المكتم عَنيَعقوب حَتّى غَدا لِلّه مُنتَصرا
  49. ٤٩وَشَيخنا العَيدَروسي الكَبير رَوىمِن دنه وَتَلا آياته وَقَرا
  50. ٥٠كَهف المريدين عَبد اللَه ما نَظرتعَيني شَبيهاً لَهُ مِن سائر النظرا
  51. ٥١غَوث الصريخ وَعَون المُستَجير مَتىناديته لمهمٍّ في الوجود عرا
  52. ٥٢وَافتك همته الكُبرى عَلى عَجلفَأنقذتك مِن المَكروه حينَ طَرا
  53. ٥٣كنز الحَقايق وَالأَسرار كَم صَدَرَتلَهُ خَوارق عادات عَلَيهِ تَرى
  54. ٥٤بِجاهه وَبِجاه السابِقين لَهُأَهل الطَريق الَّذي في سَيرهم عمرا
  55. ٥٥أفض عَلَينا مِن الأَنوار بارِقَةتحيي بِهِ مَوت قَلب بِالهَوى غمرا
  56. ٥٦وَاجعل عَلى عُروة التَوحيد قَبضتناوَفك عَنا وَثاق الذَنب إِن أسرا
  57. ٥٧واكشف بِحَقك حجب القَلب إِن بِهغِطاء ذَنب عَلى أَجفانه سترا
  58. ٥٨وَأَنتَ يا سامع النظم البَديع أَصخإِلَيهِ وَارتع بِرَوض فيهِ قَد مطرا
  59. ٥٩وَخُذ طَريقة بَدر الدين قَد نظمتدراً وَكانَ حلاها قَبل قَد نثرا
  60. ٦٠وَالعَيدَروسي مَولانا أَجازَ بِهامُحمد نَجل دَرويش وَقَد ظفرا
  61. ٦١وَنَجله عمر المرضي صار لَهاخَليفة العَيدروسي الَّذي ذكرا
  62. ٦٢فَكانَ في بَركات الشَيخ مُغتبطاًوَقَد أَقامَ عَلى مِنهاجه وَجَرى
  63. ٦٣ثُم الصَلاة عَلى المُختار مِن مُضرمَع السَلام يُحاكي المندل العَطرا
  64. ٦٤كَذا عَلى الآل وَالأَصحاب أَجمعهمالصالِحين وَمن اللَه قَد نصرا