قصائد

عبث النسيم بقده فتأودا

صفي الدين الحليمملوكيالكاملالدال

  1. ١عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ فَتَأَوَّداوَسَرى الحَياءُ بِخَدِّهِ فَتَوَرَّدا
  2. ٢رَشَأٌ تَفَرَّدَ فيهِ قَلبي بِالهَوىلَمّا غَدا بِجَمالِهِ مُتَفَرِّدا
  3. ٣قَمَرٌ هَدى أَهلَ الضَلالِ بَوَجهِهِوَأَضَلَّ بِالفَرعِ الأَثيثِ مَنِ اِهتَدى
  4. ٤كَحَلَ العُيونَ بِضَوءِ نورِ جَبينِهِعِندَ السُفورِ فَلا عَدِمتُ الإِثمِدا
  5. ٥مُغرىً بِإِخلافِ المَواعِدِ في الهَوىيالَيتَهُ جَعَلَ القَطيعَةَ مَوعِدا
  6. ٦سَلَبَت مَحاسِنُهُ العُقولَ بِناظِرٍيُصدي القُلوبَ وَمَنظَرٍ يَجلو الصَدا
  7. ٧يا صاحِيَ الأَعطافِ مِن سُكرِ الطِلىما بالُ طَرفِكَ لا يَزالُ مُعَربِدا
  8. ٨وَحُسامُ لِحظِكَ كامِنٌ في غِمدِهِما بالُهُ قَدَّ الضَرائِبَ مُغمَدا
  9. ٩قاسوكَ بِالغُصنِ الرَطيبِ جَهالَةًتَاللَهِ قَد ظَلَمَ المُشَبِّهُ وَاِعتَدى
  10. ١٠حُسنُ الغُصونِ إِذا اِكتَسَت أَوراقُهاوَنَراكَ أَحسَنَ ما تَكونُ مُجَرَّدا