عبث النسيم بقده فتأودا
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالدال
- ١عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ فَتَأَوَّداوَسَرى الحَياءُ بِخَدِّهِ فَتَوَرَّدا
- ٢رَشَأٌ تَفَرَّدَ فيهِ قَلبي بِالهَوىلَمّا غَدا بِجَمالِهِ مُتَفَرِّدا
- ٣قَمَرٌ هَدى أَهلَ الضَلالِ بَوَجهِهِوَأَضَلَّ بِالفَرعِ الأَثيثِ مَنِ اِهتَدى
- ٤كَحَلَ العُيونَ بِضَوءِ نورِ جَبينِهِعِندَ السُفورِ فَلا عَدِمتُ الإِثمِدا
- ٥مُغرىً بِإِخلافِ المَواعِدِ في الهَوىيالَيتَهُ جَعَلَ القَطيعَةَ مَوعِدا
- ٦سَلَبَت مَحاسِنُهُ العُقولَ بِناظِرٍيُصدي القُلوبَ وَمَنظَرٍ يَجلو الصَدا
- ٧يا صاحِيَ الأَعطافِ مِن سُكرِ الطِلىما بالُ طَرفِكَ لا يَزالُ مُعَربِدا
- ٨وَحُسامُ لِحظِكَ كامِنٌ في غِمدِهِما بالُهُ قَدَّ الضَرائِبَ مُغمَدا
- ٩قاسوكَ بِالغُصنِ الرَطيبِ جَهالَةًتَاللَهِ قَد ظَلَمَ المُشَبِّهُ وَاِعتَدى
- ١٠حُسنُ الغُصونِ إِذا اِكتَسَت أَوراقُهاوَنَراكَ أَحسَنَ ما تَكونُ مُجَرَّدا