قصائد

يسائلها والبين ترغو رواحله

الملك الأمجدأيوبيالطويلاللام

  1. ١يسائلُها والبينُ ترغو رواحِلُهْأيرجِعُ مِن عهدِ الكثيبِ أوائلُهْ
  2. ٢اِذا مرَّ يومٌ لا أراكِ فاِنَّهُهو الموتُ أو أسبابُهُ أو دلائلُهْ
  3. ٣يسائلُ ربعاً بعدَ بينكِ كلَّماألمَّ يُحييَّهِ شجتْهُ منازلُهْ
  4. ٤وماذا عسى يُجدي عليه سؤالُهُوقد كادتِ الأطلالُ شوقاً تسائلُه
  5. ٥يزورُ مِنَ الوجدِ الديارَ واِنَّهالتضرِمُ نارَ الشوقِ والشوقُ قاتلُه
  6. ٦واِنْ لمعتْ في الليلِ مِن نحوِ ارضِهابوارقُ مزنٍ فالتصبُّرُ خاذلُه
  7. ٧واِنْ هبَّ عن دارٍ تَحُلُّ ربوعَهانسيمٌ أبتْ أن تستقرَّ بلابلُه
  8. ٨أليس عجيباً أن يفارقَ اِلفَهُوتقوى على نَيْلِ الفراقِ مقاتلُه
  9. ٩اِذا ما اقتضى وعدَ الزمانِ بقربِهاويا بعده أضحى الزمانُ يماطلُه
  10. ١٠تُؤرَّقُه تحتَ الظلامِ حمامةٌيُهَيَّجها بانُ الحمى وخمائلُه
  11. ١١لها فيه لمّا أن نأتْ عن جَنابِهِهَدِيلٌ تُرَجَّي قُرْبَهُ وتُحاولُه
  12. ١٢صبتْ نحوَه والدهرُ قهراً يعوقُهاوأحداثُه عن قصدِهِ وغوائلُه
  13. ١٣تُردَّدُ في أعلى الاراكة نوحهافتقلقه والليل تدجو غياطله
  14. ١٤فيبكي على اِلْفٍ رَمتْهُ يدُ النوىبفائضِ دمعٍ لا تَغُبُّ هواملُه
  15. ١٥ويُذْكِرُه البانُ القدودَ إذا انثنتْتَرنَّحُ مِن مَرَّ النَّسيمِ موائلُه
  16. ١٦كأنَّ النوى والهجرَ قد خُلِقا لهُاِذا زالَ ذا عنه فذا لا يُزايلُه
  17. ١٧ويكفيهِ شُغلاً بعدَ فُرقةِ بينهِسَقامٌ عَنِ العذّالِ واللَّومِ شاغلُهْ
  18. ١٨بَرى جسمَه فرطُ الغرامِ وزادَهغراماً لواحيهِ به وعواذلُه
  19. ١٩سقى دمعُه ربعاً لاْسماءَ مُقْفِراًوروَّى ثرى تلكَ المرابعِ هاطلُه
  20. ٢٠فاِنَّ بها رسماً يكادُ لأُنسِهِبه كلَّما حيّاهُ حيّاهُ ماحلُه
  21. ٢١اِذا ما أتاهُ بعدَ لاْيٍ وقد عَفابكَى عهدَهُ فيه فرقَّتْ جنادِلُه
  22. ٢٢مرابعُ كم راقتْ بها غَدَواتُهُعلى غِرَّةِ الواشي ورقَّتْ أصائلُه
  23. ٢٣يعوجُ عليها وهي قفرٌ وما بهاسوى طللٍ بادٍ لعينيهِ ماثلُه
  24. ٢٤تقضَّى بها الوصلُ القليلُ وزادَهبها شغفاً والوصلُ تُصبي قلائلُه
  25. ٢٥أأحبابَهُ غبتمْ فأوحشَ ربعُكمْمُحِبَّكمْ والربعُ يُؤْنِسُ آهلُه
  26. ٢٦وقد كنتمُ هدَّدتُموه ببينِكمْمُزاحاً إلى أن حُقَّ لاحُقَّ باطلُه
  27. ٢٧فعوَّضتُموهُ عن تداني مزارِكمْبِعاداً لقد خابَ الذي كانَ يأمُلُه
  28. ٢٨وكدَّرتُم صفَو الوصالِ فهل تُرىتعودُ كما كانتْ عِذاباً مناهلُه
  29. ٢٩ويَرجِعُ عصرُ القربِ يبسِمُ ثغرُهُوتُبدي له بُشرى التداني مخايلُه
  30. ٣٠لئن عُدْنَ أيامُ الأُثيلِ وطيبُهاكميدانِها الماضي فهنَّ وسائلُه
  31. ٣١يغازلُ في ظلَّ الكِناسِ غزالَهُوترنوا اليه بالعشيَّ مطافلُهْ
  32. ٣٢ومُنْخَرَقٍ تبقى الرَّكابُ بعَرضِهمطلَّحةً مما تَمُدُّ مجاهلُه
  33. ٣٣سرى فيه مغلوبُ التجلُّدِ والِهٌيؤمُّ النقا واليومُ تَغلي مراجلُه
  34. ٣٤على ضامرٍ أودى الكَلالُ بِنَيَّهِيَصِرُّ مِنَ الاِعياءِ والجَهدِ بازلُه
  35. ٣٥يزيدُ على بعدِ المسافةِ وَخْدُهُنشاطاً متى شطَّتْ لديهِ مراحلُه
  36. ٣٦يناحلُ مِن فرطِ الهزالِ زِمامَهوراكبُه نَصْلُ الحُسامِ يناحلُه
  37. ٣٧له عزماتٌ في الأمورِ كأنمَّاحكتْه مُضَاءً وانصلاتاً مناصِلُه
  38. ٣٨تبيتُ نِهالاً مِن دماءِ عُداتِهاِذا ما دعتْهُ بالنزالِ ذوابلُه
  39. ٣٩ولولا تلظَّي البأسِ منه لأورقتْوقد لمستْها كفُّه وأناملُه
  40. ٤٠اِذا خاضَ بالسيفِ العجاجَ حسبتَهُأخا لِبَدٍ نيطتْ عليه حمائلُه