شوق يحركني إلى الحدباء
العُشاريعثمانيالكاملشوقالهمزة
- ١شَوق يُحركني إِلى الحَدباءفي صَدر كُل صَبيحة وَمَساء
- ٢أَصبو إِلى تلكَ الدِيار كَما صَباهَيم العِطاش إِلى زلال الماء
- ٣دار أضاءَت بِالآمين وَولدهأَكرم بِتلكَ السادة الأُمناء
- ٤يا قَلب أَي ثَلاثة قَطَنوا بِهاأَجبال علم أَم نُجوم سَماء
- ٥أَم هُم غيوث قَد همت أَنواؤهملِلّه در أَولئك الأَنواء
- ٦أَم هُم بِحار نَدى تروق ماؤهافَتَسللت في الموصل الخَضراء
- ٧أَم هُم رِياض عُلا زَهت أَورادهافَتكللت في القاعة الوَعساء
- ٨وَصُدور أَفضال كَأَن صُدورهمملئَت بِنور تُقى وَنور ذكاء
- ٩وَأسود غاب إِذ نمتهم نسبةمِن حَيدر الكرار وَالزَهراء
- ١٠سَبَقوا بِمضمار الفَصاحة إِذ هُمأَسباط أَفصح ناطق بالظاء
- ١١وَتَقَلدوا درر النظام وَإنهملَيسوا مِن الشعراء وَالشعراء
- ١٢بَل هُم بدور في الدجنة أشرَقَتوَتَلألأت في اللَيلة الليلاء
- ١٣وَمِن العَجائب إن قَلبي عِندهموَالجسم مني حل في الزوراء
- ١٤طالَ اليَراع بِهم فَنمق لُؤلُؤاًأربت جَواهره على اللألاء
- ١٥لَم أنس إِذ وَردت علي سلافةمِن دنهم كَالقَهوة الصَهباء
- ١٦فَسكرت مِن تلك العقار وَلَم أَزَلأشفي بِها سَقمي وَفرط عَنائي
- ١٧طَوقتم بعقودكم يا سادتيجيدي فَصرت لَكُم رَقيق وَلاء
- ١٨مَن لي بِأَن أَقوى عَلى نعمائكموَجَزاؤها مِن جُملة النعماء
- ١٩ما للصَحيفة كُلَّما كَررتهاكانَت ضِياء نَواظِري وَشفائي
- ٢٠هي بغيَتي بَين العِباد وَمنيتيهِي راحَتي في راحَتي وَشَقائي
- ٢١قَبلتها وَوضعتها في هامَتيلِتَكون لي رصداً مِن الأَعداء
- ٢٢أَهدَت لَنا عطراً كَأَن عَبيقهأرج النَسيم سرى مِن الزَوراء
- ٢٣أَكرم بسار قَد أَتى بِسرورهسحراً فأحيا مَيت الأَحياء
- ٢٤وَرَوى لَنا آثاركم في طيهفَالجَو مِنهُ معنبر الأَرجاء
- ٢٥طرس حَكى نَشر العَبير مسلسلاًمن أذخر بِأَذاخر وَسَحاء
- ٢٦فَترنحت عَذبات أَعطافي لَهُوَسَرَت حميّا البرء في أَدوائي
- ٢٧فَأَشَرت لِلساري إِلى كُثبانهمعج بِالحِمى إِن جزت بِالجَرعاء
- ٢٨وَانزل بِمنعطفات رامة ساعةمتيامناً عَن قاعة الوَعساء
- ٢٩وَاعدل عَلى الأثلاث مِن سلع النقافَالرقمتين فَلعلع فَشظاء
- ٣٠وَإِذا حَلَلت قبيل حلة ربعهممل عادِلاً للحلة الفَيحاء
- ٣١وَصل التحية بِالتَحية عاجِلاًعَن مُغرم دنف كَئيب نائي
- ٣٢ما كررت ذكراهم إِلا عَلَتزَفراته بِتنفس الصُعداء
- ٣٣كَلا وَلا خَطروا لَهُ إِلا جَرَتعبراتهُ مَمزوجة بِدِماء
- ٣٤يا ساكِني الحَدباء هَل مِن عَودةأَحيا بِها يا ساكِني الحَدباء
- ٣٥يا ناقِضي وَصلي وَلَست بِناقضوَجدي القَديم بكم وَلا برحائي
- ٣٦إِن شحت الأَنواء في أَقطاركمفَمَدامعي تربي عَلى الأَنواء
- ٣٧مَن لي بِأَن أطفي غَليل صَبابَتيمِنكُم أهيل مَوَدتي بِلقائي
- ٣٨هَيهات كَيفَ يَروم قُرباً مَن لَهُيَومان يَوم قلى وَيَوم تناء
- ٣٩فَوَحق مَجدكم الأَثيل وَإنهقسم لَقَد كَلفت بِكُم أَحشائي
- ٤٠لا أَنثني عَن حُبكم إِذ حُبكموَهَواكُم ديني وَعقد وَلائي
- ٤١فَإِلَيك يا صَبري تَنح فَإِنَّنيقَد جَدَ بي وَجدي وَعز عَزائي
- ٤٢أَتروم راحة قَلب عان نازحلَم يلف غَير منعم بِشَقاء
- ٤٣وَصه عذولي لَستُ أَول ناصحخَفض عَليك وَخَلني وَبَلائي
- ٤٤وَاسمع نِظاماً جاءَني يَفتر عَنتِلكَ الخِيام وَزائِري الخيماء
- ٤٥فَأَبى مشافهة الرَبيع بِرَوضة الحَي المَنيع تلفتي وَعَنائي
- ٤٦وَلَقَد رَفَعت بِحبكم وَبِنسبَتيلِبَني العُلى وَالفَخر وَالآلاءِ
- ٤٧فَهُم نَصيري إِن خذلت بِحادثوَهُم مَلاذي إِن عدت أعدائي
- ٤٨وَبجدهم أَسمو وَقَد طالَت يَديعِندَ استلام الرُكن بِالاعياء
- ٤٩أَأَصد عَن جد وَعَبد اللَه ليوَأحاد عَنهُ وَفي بَقاه بَقائي
- ٥٠وَترابه ذَهَبي وَرَوضة فَضلهطَربي وَصارف أَزمة اللاواء
- ٥١وَمَحله لي مَرجع وَكَمالهلي مَرتع وَظلال أَفيائي
- ٥٢وَثَناؤه طيبي النَدى وَذكرهوَردي الروي وَفي ثَراه ثَرائي
- ٥٣وَوَلاؤه لي سنة وَلواؤهلي جَنة وَعَلى صَفاه صَفائي
- ٥٤ألف الأَمانة باء كُل بَلاغةتاء التَواصل ثاء كُل ثَناء
- ٥٥جيم الجَمال وحاء أَفضَل حكمةخاء الرَخاء وَخاء كُل سَخاء
- ٥٦دال الدنو وَذال ذهن نيرراء الرِياسة زاي خَير جَزاء
- ٥٧سين السَناء وَشين رُشد شايعصاد الصَفاء وَضاد كُل ضياء
- ٥٨طاء الطَراوة ظاء ظل مخصبعَين العِناية غين كُل غِناء
- ٥٩فاء الفَلاح وَقاف قُرب قَد سَماكاف الكِفاية لام كُل وَلاء
- ٦٠ميم المَكانة نون نور ثاقبواو الوَفاء وَهاء كُل هداء
- ٦١ياء الكياسة وَالرياسة وَالحَياوَاليمن وَالإِيقان وَالإِيتاء
- ٦٢فَرعى الإِله جَنابه وَرَعاكُموَسَقى الوَلي مَواطن الآلاء
- ٦٣وَعَلَيكُم وَعَلَيه أَغدق ماطرسحاً وَجاء مَواقف الانضاء
- ٦٤سَقياً لأَيام سَعدت بجيرةسامرتهم بِمجامع الأَهواء
- ٦٥فَكَأَنَّني وَكَأَنَّها لَما مَضَتحُلم مَضى مَع يَقظة الإِغفاء
- ٦٦أَفهل تَعود لَنا وَانشق في الضُحىطيب المَكان بِغفلة الرقباء
- ٦٧وَأَسير مِن فَوق البَسيطة ضاحِكاًجَذلاً وَأرفل في ذُيول حَياء
- ٦٨ذا شيمة الأَيام كَم أَولت فَتىمَنحاً وَتمنحه بِسَلب عَطاء
- ٦٩أَفهل تَعود لَنا المَسرة عاجِلاًيَوماً وَأسمح بَعده بِبَقاء
- ٧٠يا سَعد ما انقطع الرَجاء وَلا عرىحَبل المُنى بَل تَم عَقد رَجائي
- ٧١وَأَنا عَلى حالي أَقَمت وَهَكَذاشَوقي أَمامي وَالقَضاء وَرائي