أهدت الي شذا العرار الفائح
الملك الأمجدأيوبيالكاملرومانسيةالحاء
- ١أهدتْ اليَّ شذا العَرارِ الفائحِنكباءُ هبَّتْ عن رُبًى وأباطحِ
- ٢نسمتْ عليَّ فأجَّجَتْ أرواحُهانارَ الهوى في أضلعٍ وجوانحِ
- ٣جلبَ الحنينُ اليَّ ما أهدتْهُ مِنأنفاسِ ذيّاكَ العبيرِ النافحِ
- ٤ولطالما أذكى النسيمُ خمودَهاكالنارِ شَبَّتْ مِن زِنادِ القادحِ
- ٥قسماً بليلٍ بتُّ أرقُبُ نجمَهُطمعاً بميعادِ الغزالِ السانحِ
- ٦لم أُصغِ فيهِ إلى مقالةِ عاذلٍيَلْحى عليهِ ولا نميمةِ كاشحِ
- ٧لَعِبَ الصَّبا بِقَوامِهِ فأمادَهطرباً كأنْ عَلُّوه كأسَ الصابحِ
- ٨يقتادُني الشوقُ المبَّرحُ نحوَهفأبيتُ ذا شَرَقٍ بدمعٍ سافحِ
- ٩ولَكَمْ نضحتُ بمائهِ نيرانَهجهلاً فأجَّجَهُ رَشاشُ الناضحِ
- ١٠هيهاتَ أن يَثني العذولُ بعذلِهِعن وجدِه رأيَ الأبيَّ الجامحِ
- ١١لا شيءَ أصعبُ مِن معاناةِ الهوىتَعِسَ العواذِلُ مِن رياضةِ قارحِ
- ١٢مالي وللبرقِ اليمانِ وقُوُدُهيبتزُّ قلبي بالوميضِ اللامحِ
- ١٣يهتزُّ كالعَضْبِ الصنيعِ مُجَرَّداًمِن فوقِ أسنمةِ الغمامِ الرائحِ
- ١٤أو كالمباسمِ في الظلامِ يُضيءُلي منهنَّ برّاقُ الشتيتِ الواضحِ
- ١٥فأبيتُ حِلْفَ مدامعٍ مُهراقةٍأسفاً وخِدْنَ زفيرِ شوقٍ لافحِ
- ١٦أَتُرى تُبَلَّغُني الأحبةَ عِرْمِسٌوجناءُ تهزأُ بالنعامِ السارحِ
- ١٧كالهَيْقِ بينَ نجائبٍ مزمومةٍقلُصٍ تَرامَى في الفلاةِ روازحِ
- ١٨مِن فوقِهنَّ عِصابةٌ قد هَوَّنوافي الحبَّ روعةَ كلَّ خَطْبٍ فادحِ
- ١٩بَعُدَ الحبائبُ عنهمُ فتوَّقلُواأكوارَ عيسٍ كالقِسيَّ طلائحِ
- ٢٠تُدني مناسِمُها الديارَ وقد نأتْعنها فتُصبحُ وهي غيرُ نوازحِ
- ٢١مِن دونِها بيداءُ طامسةُ الصُّوَىبَهْماءُ ذاتُ أماعِزٍ وصَحاصِحِ
- ٢٢جاوزتُها بأيانِقٍ أدمى الوَجاأخفافهنَّ إلى بُريقةِ سافحِ
- ٢٣فسقى عِراصَ الدارِ مزنٌ هامِعٌيبكي على ضَحِكِ البُرَيقِ اللائحِ
- ٢٤مُزْنٌ إذا ضَنَّ الغمامُ بمائهِأهدَى الِقطارَ لبانِهِ المتناوحِ
- ٢٥ما مرَّ ذو شَجَنٍ رمتْهُ يدُ النوىبمفاوزٍ مِن بعدِها ومطارحِ
- ٢٦وأصاخَ مِن وَلَهِ الفراقِ وقد نأَىعنه الخليطُ لباغمٍ ولصادحِ
- ٢٧اِلاّ تذكَّرْتُ العقيقَ وبانَهوحنينَ تغريدِ الحمامِ النائحِ
- ٢٨يشدو على أغصانِ باناتِ اللَّوىفيَهيجُ أشجانَ الغرامِ الفاضحِ
- ٢٩ويفيضُ دمعٌ ما تحدَّرَ غَربُهُاِلاّ أنافَ على الغديرِ الطافحِ
- ٣٠أرضٌ تبسَّمَ ثغرُها زمنَ الصَّبافي وجهِ أيامِ الزمانِ الكالحِ
- ٣١فلأوسِعَنَّ زمانَه وأوانَهمدحاً يكِلُّ له لسانُ المادحِ
- ٣٢وأزفُّ مِن عُرُبِ الكلامِ عرائساًتُجلى عليه مِن بناتِ قرائحي
- ٣٣يجري بهنَّ على مرادي خاطرٌمتبدَّهٌ جريَ الجوادِ الطامحِ
- ٣٤يمشي اِذا ما الشَّعرُ زلَّتْ رِجلُهفوقَ الحضيضِ على السَّماكِ الرامحِ
- ٣٥فيزيدُ وجداً كلَّ قلبٍ ذاهلٍاِنشادُهنَّ وكلَّ لبًّ طائحِ