يقر بعيني أن أرى الربع والدارا
الملك الأمجدأيوبيالطويلالراء
- ١يَقَرُّ بعيني أن أرى الربعَ والداراواِنْ جدَّدا عندي رسيساً وتَذكارا
- ٢ربوعٌ وأوطانٌ بها وبأهِلهابلغتُ لُباناتٍ وقضَّيتُ أوطارا
- ٣ومازالَ هذا الدهرُ في كلَّ ما أرىمِنَ الوصلِ والتفريقِ في الناسِ أطوارا
- ٤أُعلَّلُ آمالي بما كنتُ آنِفاًأرى فيه وجهَ العيشِ أبلجَ مختارا
- ٥وما كنتُ لولا البينُ والبينُ محوِجُأساهرُ نجماً لا يغورُ وسُمّارا
- ٦يميناً بمَنْ غاروا وأتهمتُ سُحرةًعنِ الجِزعِ والنجمُ اليمانيُّ ما غارا
- ٧اِذا بانَ مَن أهوى ولم تَجرِ أدمعيمِنَ البينِ غُدراناً فقد صِرتُ غدّارا
- ٨وفي حبَّهمْ أبليتُ بُردَ شبيبتيفهلاّ اُراعى بعدَ ما صارَ أطمارا
- ٩وأزهارُ شيبي في غصونِ شبابِهمحملنَ لنا مِن مؤلمِ الهجرِ أثمار
- ١٠ولمّا غدا النّوارُ في الروضِ باسماًوعاينتُ مِن ومضِ المباسمِ أنوارا
- ١١خلعتُ عذاري في الغرامِ وذو الهوىحنانيكَ مَنْ لم يُبْلِ في الحبَّ اعذارا
- ١٢وأعوزَني الأنصارُ يومَ سويقةِومن ذا الذي يلقى على البين أنصارا
- ١٣ومَنْ عاشَ في الدنيا فطوراً تذيقُهجنى العيشِ اِحلاءً يَلَذُّ واِمرارا
- ١٤ولمّا تذاكرنا مِنَ العيشِ طيبَهُوصفوَ وصالٍ لم نجدْ فيه أكدارا
- ١٥طَرِبتُ إلى أن خُيَّلَ الذكرُ نشوةًكما كنتُ أستسقي المُدامةَ خَمّارا
- ١٦فواللهِ ما أدرى أخمراً سقيتُهاوقد ملتُ سكراً أم سلافُ الهوى دارا
- ١٧أجيرانَنا صارتْ احاديثُ وصلِنالأهلِ الحمى بعدَ التفرُّقِ أسمارا
- ١٨وفي الجيرةِ الغادينَ مِن بطنِ وجرةغزالٌ على نقضِ المواثيقِ قد جارا
- ١٩يُكَلَّفُني الأخطارَ حتى أرى لهمعاطفَ قَدّ تُخْجِلُ الرمحَ خطّارا
- ٢٠فلمْ لا يُراعيني وقد أسهلَ الهوىبغيري وطُرْقي فيه أمسينَ أوعارا
- ٢١ومالي نظيرٌ في هواهُ واِنْ غدارجالُ الهوى في مدنفِ الحبَّ أنظارا
- ٢٢وغيدٍ غدا قلبي بهنَّ مروعَّاًعلى كلَّ ما يلقاهُ منهنَّ صبّارا
- ٢٣رقمنَ البرى بالخطوِ نحوي عشيَّةًفللهِ كم أهدينَ للعينِ أقمارا
- ٢٤واِنّي واِنْ جاوزتُ في الوجدِ حدَّهوأنجدَبي شوقي اليهنَّ أو غارا
- ٢٥فلستُ أرى وجدي عليهنَّ سُبَّةًولا كَلَفي نقصاً ولا أدمعي عارا
- ٢٦ولما رأيتُ العيسَ وهي مثارةٌلوشكِ النوى يحملن حُدْجاً وأكوارا
- ٢٧تنوءُ وفي تلكَ الحدوجِ حبائبٌبهنَّ قطعنا رَيَّقَ العيشِ أعمارا
- ٢٨وسرنَ وقد كنَّ الأداني مودَّةًيَخُضْنَ سراباً بالنجائبِ مَوّارا
- ٢٩رجعتُ إلى الأجفانِ مستنصراً بهافأسبلنَ دمعاً في المنازلِ مدرار
- ٣٠وناجيتُأطلالَ الديارِ وما الذيأفادَ وقد خاطبتُ ترباً وأحجارا
- ٣١فما لعهودِ الغانيات مضاعةًوقد صارَ اِعلاناً غرامي واِسرارا
- ٣٢وزادَ غرامي في الظلامِ حمامةٌتغنَّتْ فأذكتْ في جوانحنا نارا
- ٣٣أثارتْ دفينَ الشوقِ حتى كأنَّنارأينا لليلى في المنازلِ آثارا
- ٣٤اِذا الريحُ هبَّتْ عن ديارٍ تحلُّهاحسبتُ الفضاءَ الرحبَ قد صار عطّارا
- ٣٥تَهُبُّ كأنْ مرَّتْ بدارِيْنَ سُحْرةًمُعَنْبَرَةَ الضوعاتِ والنشرِ معطارا
- ٣٦وزائرةٍ بعد الهدوَّ كأنمَّاوضعتُ بها عن كاهلِ الشوقِ أوزارا
- ٣٧منعَّمةٍ قابلة منها شمائلاًفما عاينتْ عينايَ للحظَّ اِدبارا
- ٣٨غدا غزلي وقفاً عليها بديعُهُشَرُوداً وخيرُ الشَّعرِ ما كانَ سَبّارا