قصائد

يقر بعيني أن أرى الربع والدارا

الملك الأمجدأيوبيالطويلالراء

  1. ١يَقَرُّ بعيني أن أرى الربعَ والداراواِنْ جدَّدا عندي رسيساً وتَذكارا
  2. ٢ربوعٌ وأوطانٌ بها وبأهِلهابلغتُ لُباناتٍ وقضَّيتُ أوطارا
  3. ٣ومازالَ هذا الدهرُ في كلَّ ما أرىمِنَ الوصلِ والتفريقِ في الناسِ أطوارا
  4. ٤أُعلَّلُ آمالي بما كنتُ آنِفاًأرى فيه وجهَ العيشِ أبلجَ مختارا
  5. ٥وما كنتُ لولا البينُ والبينُ محوِجُأساهرُ نجماً لا يغورُ وسُمّارا
  6. ٦يميناً بمَنْ غاروا وأتهمتُ سُحرةًعنِ الجِزعِ والنجمُ اليمانيُّ ما غارا
  7. ٧اِذا بانَ مَن أهوى ولم تَجرِ أدمعيمِنَ البينِ غُدراناً فقد صِرتُ غدّارا
  8. ٨وفي حبَّهمْ أبليتُ بُردَ شبيبتيفهلاّ اُراعى بعدَ ما صارَ أطمارا
  9. ٩وأزهارُ شيبي في غصونِ شبابِهمحملنَ لنا مِن مؤلمِ الهجرِ أثمار
  10. ١٠ولمّا غدا النّوارُ في الروضِ باسماًوعاينتُ مِن ومضِ المباسمِ أنوارا
  11. ١١خلعتُ عذاري في الغرامِ وذو الهوىحنانيكَ مَنْ لم يُبْلِ في الحبَّ اعذارا
  12. ١٢وأعوزَني الأنصارُ يومَ سويقةِومن ذا الذي يلقى على البين أنصارا
  13. ١٣ومَنْ عاشَ في الدنيا فطوراً تذيقُهجنى العيشِ اِحلاءً يَلَذُّ واِمرارا
  14. ١٤ولمّا تذاكرنا مِنَ العيشِ طيبَهُوصفوَ وصالٍ لم نجدْ فيه أكدارا
  15. ١٥طَرِبتُ إلى أن خُيَّلَ الذكرُ نشوةًكما كنتُ أستسقي المُدامةَ خَمّارا
  16. ١٦فواللهِ ما أدرى أخمراً سقيتُهاوقد ملتُ سكراً أم سلافُ الهوى دارا
  17. ١٧أجيرانَنا صارتْ احاديثُ وصلِنالأهلِ الحمى بعدَ التفرُّقِ أسمارا
  18. ١٨وفي الجيرةِ الغادينَ مِن بطنِ وجرةغزالٌ على نقضِ المواثيقِ قد جارا
  19. ١٩يُكَلَّفُني الأخطارَ حتى أرى لهمعاطفَ قَدّ تُخْجِلُ الرمحَ خطّارا
  20. ٢٠فلمْ لا يُراعيني وقد أسهلَ الهوىبغيري وطُرْقي فيه أمسينَ أوعارا
  21. ٢١ومالي نظيرٌ في هواهُ واِنْ غدارجالُ الهوى في مدنفِ الحبَّ أنظارا
  22. ٢٢وغيدٍ غدا قلبي بهنَّ مروعَّاًعلى كلَّ ما يلقاهُ منهنَّ صبّارا
  23. ٢٣رقمنَ البرى بالخطوِ نحوي عشيَّةًفللهِ كم أهدينَ للعينِ أقمارا
  24. ٢٤واِنّي واِنْ جاوزتُ في الوجدِ حدَّهوأنجدَبي شوقي اليهنَّ أو غارا
  25. ٢٥فلستُ أرى وجدي عليهنَّ سُبَّةًولا كَلَفي نقصاً ولا أدمعي عارا
  26. ٢٦ولما رأيتُ العيسَ وهي مثارةٌلوشكِ النوى يحملن حُدْجاً وأكوارا
  27. ٢٧تنوءُ وفي تلكَ الحدوجِ حبائبٌبهنَّ قطعنا رَيَّقَ العيشِ أعمارا
  28. ٢٨وسرنَ وقد كنَّ الأداني مودَّةًيَخُضْنَ سراباً بالنجائبِ مَوّارا
  29. ٢٩رجعتُ إلى الأجفانِ مستنصراً بهافأسبلنَ دمعاً في المنازلِ مدرار
  30. ٣٠وناجيتُأطلالَ الديارِ وما الذيأفادَ وقد خاطبتُ ترباً وأحجارا
  31. ٣١فما لعهودِ الغانيات مضاعةًوقد صارَ اِعلاناً غرامي واِسرارا
  32. ٣٢وزادَ غرامي في الظلامِ حمامةٌتغنَّتْ فأذكتْ في جوانحنا نارا
  33. ٣٣أثارتْ دفينَ الشوقِ حتى كأنَّنارأينا لليلى في المنازلِ آثارا
  34. ٣٤اِذا الريحُ هبَّتْ عن ديارٍ تحلُّهاحسبتُ الفضاءَ الرحبَ قد صار عطّارا
  35. ٣٥تَهُبُّ كأنْ مرَّتْ بدارِيْنَ سُحْرةًمُعَنْبَرَةَ الضوعاتِ والنشرِ معطارا
  36. ٣٦وزائرةٍ بعد الهدوَّ كأنمَّاوضعتُ بها عن كاهلِ الشوقِ أوزارا
  37. ٣٧منعَّمةٍ قابلة منها شمائلاًفما عاينتْ عينايَ للحظَّ اِدبارا
  38. ٣٨غدا غزلي وقفاً عليها بديعُهُشَرُوداً وخيرُ الشَّعرِ ما كانَ سَبّارا