قد حق للمشتاق أن يتوجعا
الملك الأمجدأيوبيالكاملشوقالعين
- ١قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعاولعينهِ بعدَ النوى أن تَدْمَعا
- ٢رحلَ الأحبَّةَ عن ملاعبِ لَعْلَعٍفهجرتُ مِنْ بعدِ الأحبَّةِ لَعْلَعا
- ٣أفلوا فلم أرَ للأهلَّةِ بعدَماأفلوا ولا لسرورِ عينيَ مَطلعا
- ٤والدارُ بالأحبابِ ولا سقىَّ الحيادارَ الأحبَّةِ بعدَهنَّ ولا رَعَى
- ٥مالي وللأطلالِ أَنْدُبُ ما عَفامنها وأذكرُ ملعباً أو مَرْبعا
- ٦قد كنتُ استسقي لساكنِ ربعِهادمعي إذا ما الغيثُ ضنَّ فأقلعا
- ٧أيامَ كانت للكواعبِ مألَفاًيزهو بهنَّ وللجآذرِ مَرْتعا
- ٨يا منزلاً لعِبَ الزمانُ بأهلهِوأعادَه الحَدَثانُ قَفْراً بَلْقعا
- ٩ما كنتُ أبخَلَ أن تجودَكَ ادمعيدَفْقاً إذا المزنُ الهتونُ تقشَّعا
- ١٠لكنَّها نضبتْ وأنفدَ ماءَهاخوفي على شملِ الهوى أن يُصْدَعا
- ١١وحمامةٍ سجعتْ على فَنَنِ النقالمّا اكتسى زَهْرَ الربيعِ وأينَعا
- ١٢ناحتْ على اعلى الغصونِ ومائدالأغصانِ يَحمِلُها على أن تَسْجَعا
- ١٣دعتِ الهديلَ فباتَ وهو منعَّمٌبدنوَّهِ منها وبتُّ مروَّعا
- ١٤أشبهتُها دمعي في النوحِ إلا أنَّهاناحتْ ونحتُ تطرَّباً وتفجُّعا
- ١٥وسكبتُ دمعي في الديارِ وقد نأىعنها الخليطُ مقوَّضاً ومودَّعا
- ١٦حتى كأنَّ عليَّ ضربةَ لازبٍفي كلَّ رسمٍ أن أَسُحَّ الأدمُعا
- ١٧وتنوفةٍ كلفَّتُ نجبي قطعَهالمّا نأى عنَّي الفريقُ وأزمعا
- ١٨جاوزتُها بايانِقٍ تَطِسُ الحصىأخفافُهنَّ على الوَجا واليَرْمَعا
- ١٩وسرتْ وهنَّ إلى المواردِ ولَّهٌفي القفرِ تكرعُ مِن صداها اليَلْمَعا
- ٢٠خالتْ وقد خدعَ السرابُ عيونَهاوَسَطَ النهارِ بأنَّ فيه مَكْرَعا
- ٢١تبغي إذا ما الآلُ عبَّ عُبابَهُيا ويحَها ممّا يُرقرِقُ مَشرَعا
- ٢٢هيهاتَ أن تَرِدَ المشاربَ عذبةًمِن بَعْدِ ما نزلَ الخليطُ الأجرَعا
- ٢٣أو أن تعودَ لها الخمائلُ غضةًترعى بهِ الروضَ الأريضَ المُمْرِعا
- ٢٤حتى أرى الحيَّ البعيدَ وقد دنامنَّي وأنفُ البينِ يُلْفَى اجدَعا
- ٢٥أَأُلامُ مِن بعدِ الحبائب أنَّنيأدَعُ النجائبَ في الأزمَّةِ خُضَّعا
- ٢٦ترمي الفدافدَ بي وهنَّ سواهمٌهِيمٌ حَكَيْنَ مِنَ الهُزالِ الأنسُعا
- ٢٧خوصُ العيونِ تبدَّلتْ مِن بعدِمالانَ المُناخُ لها مُناخاً جَعْجَعا
- ٢٨أحتثُّها تحتَ الظلامِ طلائحاًعُجْفاً إذا شِمْتُ البروقَ اللمَّعا
- ٢٩واِذا الرياحُ سرتْ بِرَيّا زينبٍنحوي وسفتُ عبيرَه المتضوَّعا
- ٣٠وتناوحتْ أنفاسُها وتأرَّجتْطيباً طويتُ على الغرامِ الأضلُعا
- ٣١والحُرُّ تَمَن كنتمَ الهوى وحديثَهُحَذَراً عليه وخفيةً أن يُسمعا
- ٣٢والوجدُ ما منعَ الجفونَ أليُمهُفي القربِِ أوفي البعدِ مِن أن تَهحعا
- ٣٣يا عاذليَّ على المحبةِكَرِّراعَذْلي إذا ما شِئتماهُ أو دَعا
- ٣٤فلقد أجابَ الحبَّ مني طائعاًقلبٌ تسرَّعَ نحوَه لمّا دَعا
- ٣٥لا تحسبا أن الملامةَ في الهوىكثَني فؤاداً با لصبابةِ مولَعا
- ٣٦صَغُرَ الملامُ بأنْ يَكُفِّ متيَّماًعَرَفَ الوِصالَ وطيبَهُ أويمنَعا
- ٣٧يرتاحُ أن هبَّتْ صَباً أو أَرْزَمَتْهوجاءُ أو ناحَ الحمامُ مرجِّعا