قصائد

قد حق للمشتاق أن يتوجعا

الملك الأمجدأيوبيالكاملشوقالعين

  1. ١قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعاولعينهِ بعدَ النوى أن تَدْمَعا
  2. ٢رحلَ الأحبَّةَ عن ملاعبِ لَعْلَعٍفهجرتُ مِنْ بعدِ الأحبَّةِ لَعْلَعا
  3. ٣أفلوا فلم أرَ للأهلَّةِ بعدَماأفلوا ولا لسرورِ عينيَ مَطلعا
  4. ٤والدارُ بالأحبابِ ولا سقىَّ الحيادارَ الأحبَّةِ بعدَهنَّ ولا رَعَى
  5. ٥مالي وللأطلالِ أَنْدُبُ ما عَفامنها وأذكرُ ملعباً أو مَرْبعا
  6. ٦قد كنتُ استسقي لساكنِ ربعِهادمعي إذا ما الغيثُ ضنَّ فأقلعا
  7. ٧أيامَ كانت للكواعبِ مألَفاًيزهو بهنَّ وللجآذرِ مَرْتعا
  8. ٨يا منزلاً لعِبَ الزمانُ بأهلهِوأعادَه الحَدَثانُ قَفْراً بَلْقعا
  9. ٩ما كنتُ أبخَلَ أن تجودَكَ ادمعيدَفْقاً إذا المزنُ الهتونُ تقشَّعا
  10. ١٠لكنَّها نضبتْ وأنفدَ ماءَهاخوفي على شملِ الهوى أن يُصْدَعا
  11. ١١وحمامةٍ سجعتْ على فَنَنِ النقالمّا اكتسى زَهْرَ الربيعِ وأينَعا
  12. ١٢ناحتْ على اعلى الغصونِ ومائدالأغصانِ يَحمِلُها على أن تَسْجَعا
  13. ١٣دعتِ الهديلَ فباتَ وهو منعَّمٌبدنوَّهِ منها وبتُّ مروَّعا
  14. ١٤أشبهتُها دمعي في النوحِ إلا أنَّهاناحتْ ونحتُ تطرَّباً وتفجُّعا
  15. ١٥وسكبتُ دمعي في الديارِ وقد نأىعنها الخليطُ مقوَّضاً ومودَّعا
  16. ١٦حتى كأنَّ عليَّ ضربةَ لازبٍفي كلَّ رسمٍ أن أَسُحَّ الأدمُعا
  17. ١٧وتنوفةٍ كلفَّتُ نجبي قطعَهالمّا نأى عنَّي الفريقُ وأزمعا
  18. ١٨جاوزتُها بايانِقٍ تَطِسُ الحصىأخفافُهنَّ على الوَجا واليَرْمَعا
  19. ١٩وسرتْ وهنَّ إلى المواردِ ولَّهٌفي القفرِ تكرعُ مِن صداها اليَلْمَعا
  20. ٢٠خالتْ وقد خدعَ السرابُ عيونَهاوَسَطَ النهارِ بأنَّ فيه مَكْرَعا
  21. ٢١تبغي إذا ما الآلُ عبَّ عُبابَهُيا ويحَها ممّا يُرقرِقُ مَشرَعا
  22. ٢٢هيهاتَ أن تَرِدَ المشاربَ عذبةًمِن بَعْدِ ما نزلَ الخليطُ الأجرَعا
  23. ٢٣أو أن تعودَ لها الخمائلُ غضةًترعى بهِ الروضَ الأريضَ المُمْرِعا
  24. ٢٤حتى أرى الحيَّ البعيدَ وقد دنامنَّي وأنفُ البينِ يُلْفَى اجدَعا
  25. ٢٥أَأُلامُ مِن بعدِ الحبائب أنَّنيأدَعُ النجائبَ في الأزمَّةِ خُضَّعا
  26. ٢٦ترمي الفدافدَ بي وهنَّ سواهمٌهِيمٌ حَكَيْنَ مِنَ الهُزالِ الأنسُعا
  27. ٢٧خوصُ العيونِ تبدَّلتْ مِن بعدِمالانَ المُناخُ لها مُناخاً جَعْجَعا
  28. ٢٨أحتثُّها تحتَ الظلامِ طلائحاًعُجْفاً إذا شِمْتُ البروقَ اللمَّعا
  29. ٢٩واِذا الرياحُ سرتْ بِرَيّا زينبٍنحوي وسفتُ عبيرَه المتضوَّعا
  30. ٣٠وتناوحتْ أنفاسُها وتأرَّجتْطيباً طويتُ على الغرامِ الأضلُعا
  31. ٣١والحُرُّ تَمَن كنتمَ الهوى وحديثَهُحَذَراً عليه وخفيةً أن يُسمعا
  32. ٣٢والوجدُ ما منعَ الجفونَ أليُمهُفي القربِِ أوفي البعدِ مِن أن تَهحعا
  33. ٣٣يا عاذليَّ على المحبةِكَرِّراعَذْلي إذا ما شِئتماهُ أو دَعا
  34. ٣٤فلقد أجابَ الحبَّ مني طائعاًقلبٌ تسرَّعَ نحوَه لمّا دَعا
  35. ٣٥لا تحسبا أن الملامةَ في الهوىكثَني فؤاداً با لصبابةِ مولَعا
  36. ٣٦صَغُرَ الملامُ بأنْ يَكُفِّ متيَّماًعَرَفَ الوِصالَ وطيبَهُ أويمنَعا
  37. ٣٧يرتاحُ أن هبَّتْ صَباً أو أَرْزَمَتْهوجاءُ أو ناحَ الحمامُ مرجِّعا