انا لتتحفنا بالأنس كتبكم
الملك الأمجدأيوبيالبسيطالياء
- ١اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُواِنْ بعدتُمْ فاِنَّ الشوقَ يُدنيها
- ٢وكيف نضجرُ منها وهي مُذْهِبَةٌمِن وحشةِ البينِ لوعاتٍ نُعانيها
- ٣فاِنْ وصفتُمْ لنا فيها اشتياقَكُمُفعندنا منكمُ أضعافُ ما فيها
- ٤سلوا نسيمَ الصبَّا تُهدي تحيَّتناإليكمُ فهي تدري كيف نُهديها