قصائد

أفي كل يوم عبرة لك تهمع

الملك الأمجدأيوبيالطويلالعين

  1. ١أفي كلَّ يومٍ عبرةٌ لكَ تَهمَعُوقلبٌ مِنَ البينِمُوَجَّعُ
  2. ٢وورقاءَ تَهدي لاعجَ الشوقِ والهوىاِذا ما انبرتْ فوقَ الغصونِ تُرَجَّعُ
  3. ٣وريعٍ إذا حيَّيتَ دارسَ رسمِهشجتكَ ديارٌ للأحبَّةِ بلقعُ
  4. ٤منازلُ يَشجيني لهنَّ وقد خلامِنَ القومِ مصطافٌ يروقُ ومريعُ
  5. ٥أسوفُ ثرى الأطلالِ فيها وهكذاأخو الشوقِ مِن فرطِ الصبابةِ يصنعُ
  6. ٦وقفتُ بها والدمعُ تجري غروبُهعلى الخدَّ منّي والحمائمُ تَسجَعُ
  7. ٧فمنهنَّ تغريدٌ ومنّي على الحمىوأيامِه نوحٌ يزيدُ وأدمعُ
  8. ٨حمائمُ لم يسجعنَ في البانِ والغَضامغرَّدةً إلا وعينايَ تَدمَعُ
  9. ٩على جيرةٍ بانوا فلي بعدما نأواعلى الربعِ جفنٌ بالمدامعِ مُترَعُ
  10. ١٠حَفِظْتُ لهمْ عهدَ الحمى وزمانَهعلى أنَّهمْ خانوا العهودَ وضيَّعوا
  11. ١١لقد أودعوا قلبي مع الوجدِ والأسىضِرامًا مِنَ الأشواقِ ساعةَ ودَّعوا
  12. ١٢فلا أدمعي ترقا ولا القلبُ ساكنٌولا لوعتي تخبو ولا العينُ تهجعُ
  13. ١٣يُجَدَّدُ لي ذكراهمُ كلَّ ساعةٍفؤادٌ بأيامِ التواصلِ مولعُ
  14. ١٤وما كنتُ أدري قبلَ ما بانَ حيُّهمبأنَّي إذا بانوا عنِ الجِزعِ أجزعُ
  15. ١٥ولا أن تَهيامي القديمَ يعيدُهجديدًا كما كان الحنينُ المرجَّعُ
  16. ١٦ومما شجاني في الأراكِ حمامةٌتنوحُ وبرقٌ جَنبَهُ يتلمَّعُ
  17. ١٧أُقابلُ ذا مِن نارِ قلبي بمثلِهوتصدحُ هذى في الغصونِ فيُصدَعُ
  18. ١٨وقائلةٍ والحيُّ قد سارَ غُدوةًولم يبقَ مِن قربِ التزاورِ مطمعُ
  19. ١٩وقد ضقتُ ذرعًا بالفراقِ وصُنْعِهحنانيكَ كم تبكي وكم تتوجَّعُ
  20. ٢٠كأنَّك لم تعلمْبأنَّكَ في الهوىتُعذَّبُ أحيانًا به وتُمتَّعُ
  21. ٢١فقلتُ لهاأُبدي التجلُّدَ ظاهرًاولي كَبِدٌ مِن هولهِ يَتقطَّعُ
  22. ٢٢سأقنعُ بالطيفِ الملمَّ على النوىوما كنتُ لولا البعدُ بالطيفِ أقنعُ
  23. ٢٣وأقرعُ سنَّي للفراقِ ندامةًعلى فائتِ الوصلِ الذي ليس يَرجِعُ
  24. ٢٤على أننَّي ما زالَ قلبي معذَّبًابجيرانِ سَلْعٍ أن أقاموا وأزمعوا
  25. ٢٥وحوراءَ بانتْ عن مرابعِ لَعْلَعٍفما راقني مِن بعدِ ذلكَ لَعْلَعُ
  26. ٢٦ولا شاقني مِن بعدِما أوضعتْ بهاالى البينِ أعضادُ النجائبِ مَوضِعُ
  27. ٢٧فهل لليالي القربِ مِن بعدِ ما مضتْحميدةَ أوقاتِ الزيارةِ مَرجِعُ
  28. ٢٨ومَنْ لي بأنْ يدنوا المزارُ فأشتكياليها صنيعَ البينِ بي وهي تَسمَعُ
  29. ٢٩وأُنشدُها مّما أُحبَّرُ شُرَّدًايَذِلُّ لها حُرُّ الكلامِ ويخضعُ
  30. ٣٠لها في نديَّ القومِ نشرٌ تخالُهشذا المسكِ في أرجائهِ يتضوَّعُ
  31. ٣١متى سمعوا منّا البديعَ وعظَّموامحاسنَهُ نظَّمتُ ما هو أبدعُ
  32. ٣٢معانٍ هي البحرُ الخِضَمُّ يَزينُهاكلامٌ هو الروضُ الأريضُ الموشَّعُ
  33. ٣٣على مَفْرقِ الأيامِ مِن دُرَّ لفظِهاوعسجدِ في الدهرِ تاجٌ مرصَّعُ