قصائد

كفاك على وجدي دليلا مدامعي

الملك الأمجدأيوبيالطويلالياء

  1. ١كفاك على وجدي دليلاً مدامعيلقد عبَّرَِتْ عمّا تَجُنُّ أضالِعي
  2. ٢كتمتُ الهوى حتى تحدَّثَ ناظريبألْسُنِ أَجفاني الهوامي الهوامعِ
  3. ٣ولو لم تَزُلْ تلكَ القِبابُ عنِ الحِمىلما أهملتْ عينايَ حِفظِ الودائعِ
  4. ٤أيا منزلاَّ حالتْ نضارةً حسنِهفأضحى مَحَلاَّ بعدَها للخَوامعِ
  5. ٥عليكَ سلامٌ مِن مشوقٍ كأَنَّمايبيتُ على جَمْرٍ مِنَ الشوقِ لاذعٍ
  6. ٦لقد كانَ قبلَ البينِ فيكَ أحبَّهٌعِذابُ الثنايا كالبدورِ الطوالعِ
  7. ٧يَميسونَ في ثِنْي البرودِ كماثنتْغصونَ النقا مرُّ الرياحِ الزَّعازعِ
  8. ٨ولما تمادَى البينُ أصبحتُ خاضعاًوقد كنتُ مِن قبلِ النوى غيرَ خاضعِ
  9. ٩وأمسيتُ بالطيفِ الملمِّ وقد سَرَواقَنوعاً وكم صاحبتُهمْ غيرَ قانعِ
  10. ١٠فباعدتِ الأيامُ بالكُرهِ بينناعلى سُنَنٍ مِن فعلِها التتابعِ
  11. ١١فصرتُ إذا ناحَ الحمامُ على الغَضاأهيُم إلى نوحِ الحمامِ السواجعِ
  12. ١٢تجاوبُ مِن فوقٍ الغصونِ كأنَّماخُلِقنَ لها عيدانُها كالصوامعِ
  13. ١٣ويُقلِقني نوحُ الحمامةِ كلَّماتغنَّتْ على فرعٍ مِنَ البانِ يانعِ
  14. ١٤تنوحُ ولم تَفقِدْ قريناً ولا رمتْيدُ الدهرِ في أُلاّفِها بالروائعِ
  15. ١٥ولا فارقتْ ظِلَّ الأراكِ ولا غدتْمُحَلأَّةً عن طَيبِّاتِ المشارعِ
  16. ١٦فلا يَلْحَينِّي العاذلونَ إذا هَمَتْجفوني على بالي الرسومِ البلاقعِ
  17. ١٧وقد حالَ ما بيني وبينَ أهيلِهاتَعرُّضُ قفرٍ موحشِ البيدِ واسعِ
  18. ١٨مررتُ بها فأستوقفتني عِراصُهاوقد أصبحتْ صَفْراً خِلاءَ المرابعِ
  19. ١٩فخاطبتُها بعدُ الأنيسِ واِنَّهخِطابٌ على علاّتهِ غيرُ نافعِ
  20. ٢٠سقى اللّهُ ذاكَ الرسمَ دمعي فانَّهُمنازلُ آرامِ الظِّباءِ الرَّواتعِ
  21. ٢١وحيّا ثرى تلكَ الربوعِ سحائبُمِنَ الَودْقِ تُجلَى بالبروقِ اللوامعِ
  22. ٢٢مرابعُ غيدٍ عهدُهنَّ على الهوىمصونٌ وكم سِرِّلنا غيرِ ذائعِ
  23. ٢٣أوانسُ يجرحنَ القلوبَ إذا رَنَتْلواحظُها كالمرهفاتِ القواطعِ
  24. ٢٤وِانْ سُتَرِتْ تلكَ الوجوهُ حسبتَهاتَجُنُّ شموساً مِن وراءِ البراقعِ
  25. ٢٥بدائعٌ حسنٍ مذ رأينا جمالَهامنحناهُ مِن أشعارِنا بالبدائعِ
  26. ٢٦ولما تفرَّقنا وودعن خفيةأنامل في حنائها كالأسارعِ
  27. ٢٧لقد سهرت للبعد منا نواظرتبرا من رؤيا العيون الهواجع
  28. ٢٨ألا خبر عنهن من بعد ما برىصدورَ المطايا الهوج شدُّ النسائعِ
  29. ٢٩ومِن بعدِما أزمعنَ عن رملِ عالجٍرحيلاً إلى حَزْنِ اللِّوى والأجارع
  30. ٣٠سرتْ رُقَّصاً في البيدِ وهي من الوجانُجانبُ أقداحَ الحصى واليرامعِ
  31. ٣١فما شاقهاوهي الخوامسُ منهلُولا جَنَحَتْ تبغي بحارَ اليلامعِ
  32. ٣٢جَزَعْنَ بهنَّ الجِزعَ تأتمُّ حاجراًولا عُذْرَ لي أن لاأُرى غيرَ جازعِ
  33. ٣٣رواقلُ بالأحبابِ في كلَّ مَجهَلٍبعيدِ منالِ الخطوِأزورَ شاسعِ
  34. ٣٤ومَنْ لي بأنْ تأتي الأحاديثُ عنهمُمعطَّرةً تأوي خروقَ المسامع
  35. ٣٥تُريحُ فؤاداً لا يَقَرُّ وجيبُهُعلى نأيهمْ إلا بِشَدِّ الأصابعِِ
  36. ٣٦ولا عهدَ لي بالنومِ إلا صبابةًتَرنَّقُ في جفنٍ مِنَ الشوقِ دامعِ
  37. ٣٧فنفَّرَهُ الحادونَ عنّي وأورثواقوارصَ ما بيني وبينَ المضاجعِ
  38. ٣٨فهل ما مضى مِن سالفِ الوصلِ راجعٌكما كانَ بالخَلْصاءِ أم غيرُ راجعِ
  39. ٣٩ومَنْ شافعٌ لي أن يعودَ زمانُهاِذا كانَ لا يرتدُّ إلا بشافعِ
  40. ٤٠لئن حَجَزَتْ دونَ اللقاءِ مفاوزٌوصرَّحتِ الأيامُ لي بالموانعِ
  41. ٤١لأرتحلنَّ العيسَ بُدْناً توامِكاًغواربُها تحكي هِضابَ مُتالعِ
  42. ٤٢الى حيث كانوا مِن بلادٍ بعيدةٍبأيدٍ لها نحوَ الخليطِ نوازعِ
  43. ٤٣اِذا عَرَفَ العيسَ الكلالُ رفضنَهُوسِرْنَ كأمثالِ السُّيولِ الدوافعِ