كفاك على وجدي دليلا مدامعي
الملك الأمجدأيوبيالطويلالياء
- ١كفاك على وجدي دليلاً مدامعيلقد عبَّرَِتْ عمّا تَجُنُّ أضالِعي
- ٢كتمتُ الهوى حتى تحدَّثَ ناظريبألْسُنِ أَجفاني الهوامي الهوامعِ
- ٣ولو لم تَزُلْ تلكَ القِبابُ عنِ الحِمىلما أهملتْ عينايَ حِفظِ الودائعِ
- ٤أيا منزلاَّ حالتْ نضارةً حسنِهفأضحى مَحَلاَّ بعدَها للخَوامعِ
- ٥عليكَ سلامٌ مِن مشوقٍ كأَنَّمايبيتُ على جَمْرٍ مِنَ الشوقِ لاذعٍ
- ٦لقد كانَ قبلَ البينِ فيكَ أحبَّهٌعِذابُ الثنايا كالبدورِ الطوالعِ
- ٧يَميسونَ في ثِنْي البرودِ كماثنتْغصونَ النقا مرُّ الرياحِ الزَّعازعِ
- ٨ولما تمادَى البينُ أصبحتُ خاضعاًوقد كنتُ مِن قبلِ النوى غيرَ خاضعِ
- ٩وأمسيتُ بالطيفِ الملمِّ وقد سَرَواقَنوعاً وكم صاحبتُهمْ غيرَ قانعِ
- ١٠فباعدتِ الأيامُ بالكُرهِ بينناعلى سُنَنٍ مِن فعلِها التتابعِ
- ١١فصرتُ إذا ناحَ الحمامُ على الغَضاأهيُم إلى نوحِ الحمامِ السواجعِ
- ١٢تجاوبُ مِن فوقٍ الغصونِ كأنَّماخُلِقنَ لها عيدانُها كالصوامعِ
- ١٣ويُقلِقني نوحُ الحمامةِ كلَّماتغنَّتْ على فرعٍ مِنَ البانِ يانعِ
- ١٤تنوحُ ولم تَفقِدْ قريناً ولا رمتْيدُ الدهرِ في أُلاّفِها بالروائعِ
- ١٥ولا فارقتْ ظِلَّ الأراكِ ولا غدتْمُحَلأَّةً عن طَيبِّاتِ المشارعِ
- ١٦فلا يَلْحَينِّي العاذلونَ إذا هَمَتْجفوني على بالي الرسومِ البلاقعِ
- ١٧وقد حالَ ما بيني وبينَ أهيلِهاتَعرُّضُ قفرٍ موحشِ البيدِ واسعِ
- ١٨مررتُ بها فأستوقفتني عِراصُهاوقد أصبحتْ صَفْراً خِلاءَ المرابعِ
- ١٩فخاطبتُها بعدُ الأنيسِ واِنَّهخِطابٌ على علاّتهِ غيرُ نافعِ
- ٢٠سقى اللّهُ ذاكَ الرسمَ دمعي فانَّهُمنازلُ آرامِ الظِّباءِ الرَّواتعِ
- ٢١وحيّا ثرى تلكَ الربوعِ سحائبُمِنَ الَودْقِ تُجلَى بالبروقِ اللوامعِ
- ٢٢مرابعُ غيدٍ عهدُهنَّ على الهوىمصونٌ وكم سِرِّلنا غيرِ ذائعِ
- ٢٣أوانسُ يجرحنَ القلوبَ إذا رَنَتْلواحظُها كالمرهفاتِ القواطعِ
- ٢٤وِانْ سُتَرِتْ تلكَ الوجوهُ حسبتَهاتَجُنُّ شموساً مِن وراءِ البراقعِ
- ٢٥بدائعٌ حسنٍ مذ رأينا جمالَهامنحناهُ مِن أشعارِنا بالبدائعِ
- ٢٦ولما تفرَّقنا وودعن خفيةأنامل في حنائها كالأسارعِ
- ٢٧لقد سهرت للبعد منا نواظرتبرا من رؤيا العيون الهواجع
- ٢٨ألا خبر عنهن من بعد ما برىصدورَ المطايا الهوج شدُّ النسائعِ
- ٢٩ومِن بعدِما أزمعنَ عن رملِ عالجٍرحيلاً إلى حَزْنِ اللِّوى والأجارع
- ٣٠سرتْ رُقَّصاً في البيدِ وهي من الوجانُجانبُ أقداحَ الحصى واليرامعِ
- ٣١فما شاقهاوهي الخوامسُ منهلُولا جَنَحَتْ تبغي بحارَ اليلامعِ
- ٣٢جَزَعْنَ بهنَّ الجِزعَ تأتمُّ حاجراًولا عُذْرَ لي أن لاأُرى غيرَ جازعِ
- ٣٣رواقلُ بالأحبابِ في كلَّ مَجهَلٍبعيدِ منالِ الخطوِأزورَ شاسعِ
- ٣٤ومَنْ لي بأنْ تأتي الأحاديثُ عنهمُمعطَّرةً تأوي خروقَ المسامع
- ٣٥تُريحُ فؤاداً لا يَقَرُّ وجيبُهُعلى نأيهمْ إلا بِشَدِّ الأصابعِِ
- ٣٦ولا عهدَ لي بالنومِ إلا صبابةًتَرنَّقُ في جفنٍ مِنَ الشوقِ دامعِ
- ٣٧فنفَّرَهُ الحادونَ عنّي وأورثواقوارصَ ما بيني وبينَ المضاجعِ
- ٣٨فهل ما مضى مِن سالفِ الوصلِ راجعٌكما كانَ بالخَلْصاءِ أم غيرُ راجعِ
- ٣٩ومَنْ شافعٌ لي أن يعودَ زمانُهاِذا كانَ لا يرتدُّ إلا بشافعِ
- ٤٠لئن حَجَزَتْ دونَ اللقاءِ مفاوزٌوصرَّحتِ الأيامُ لي بالموانعِ
- ٤١لأرتحلنَّ العيسَ بُدْناً توامِكاًغواربُها تحكي هِضابَ مُتالعِ
- ٤٢الى حيث كانوا مِن بلادٍ بعيدةٍبأيدٍ لها نحوَ الخليطِ نوازعِ
- ٤٣اِذا عَرَفَ العيسَ الكلالُ رفضنَهُوسِرْنَ كأمثالِ السُّيولِ الدوافعِ