قصائد

ذنبي إلى البيض ذنب غير مغتفر

الملك الأمجدأيوبيالبسيطالياء

  1. ١ذنبي إلى البيضِ ذنبٌ غيرُ مغتفَرِلما توضَّحَ صبحُ الشيبِ في شَعَري
  2. ٢حورٌ شقنَ فؤادي مِن لواحظِهابكلَّ سهمٍ عريقِ النَّزعِ في الحَوَرِ
  3. ٣فاعجبْ لهنَّ سِهاماً غيرَ طائشةٍمِنَ الجفونِ بلا قوسٍ ولا وترِ
  4. ٤كم نِمْنَ عنَّي وقد أغفلنَ ما جابتْيدُ التفرُّقِ مِن وجدي ومِن سَهَري
  5. ٥وكم خَفَرْتُ ذِمامَ النسكِ مِن وَلَهٍيعتادُني لذواتِ الدلَّ والخَفَرِ
  6. ٦بي مِن رسيسِ الهوى داءٌ يخامرُنيطولَ الزمانِ إلى ما صُنَّ بالخُمُرِ
  7. ٧مهفهفاتٌ يغارُ الغصنُ حين يرىقدودَها بينَ منآدٍ ومنأطِرِ
  8. ٨أنكرنَني بعدَ عِرفاني وما بَرِحَالزَّمانُ يُعْقِبُ صفوَ العيشِ بالكَدَرِ
  9. ٩أيامَ غصنُ شبابي في بُلَهْنيَةٍأزهو بما فيه مِن زَهْرٍ ومِن ثَمَرِ
  10. ١٠يا منزلاً أدمعي وقفٌ عليه اِذاضَنَّ السحابُ على الأطلالِ بالمَطَرِ
  11. ١١أوطانَ لهوي وكم قضَّيتُ مِن وَطَرٍفيهنَّ بالغيدِ والأوطانُ بالوطرِ
  12. ١٢ومربعٍ ووصالُ السُّمرِ تكنفُنيأوقاتُه في ظِلالِ الضّالِ والسَّمُرِ
  13. ١٣مضى لنا فيه أوقاتٌ مساعِفَةٌمُسْتَعْذَباتُ جَنَى الروضاتِ والبُكَرِ
  14. ١٤أين الزمان الذي قد كنت أحمدهعلى التداني بلاعي ولا حصر
  15. ١٥لم يخطرِ البينُ في بالي فأحذرَهُولا تعيبتُ ما فيه مِنَ الخطرِ
  16. ١٦ألهو بكلَّ غريرٍ مِن محاسِنهأبيتُ منه ومِن وجدي على غَرَرِ
  17. ١٧يا وجهَهُ أَرَني بدراً إذا طَلَعَتْمنه بوادِرُ تُغنيني عنِ القمرِ
  18. ١٨في كلَّ ذاتِ قوامٍ غصنُه نَضِرٌما حظُّ عاشِقها منها سوى النظرِ
  19. ١٩ما هبَّتِ الريحُ مِن نجدٍ معطَّرةًلولا الولوعُ بريّا بَردِها العَطِرِ
  20. ٢٠ولا جرتْ أدمعي والشملُ مجتمعٌاِلاّ لما علمَ الأحبابُ مِن حَذَري
  21. ٢١خوفاً ولولا ذاكَ ما وقفتْركائبي بين وِرْدِ العَزْمِ والصَّدَرِ
  22. ٢٢كلاّ ولا كنتُ بعدَ القربِ مقتنعاًمنهمْ على عُدَواءِ الدارِ بالأثرِ
  23. ٢٣هم الأحبَّةُ أن خانوا واِنْ نقضواعهدي فما حلتُ عن عهدي ولا ذِكَري
  24. ٢٤فكم أضاعوا محبّاً في الغرامِ بلاذنبٍ وكم طُلُّ فيه مِ دمٍ هَدَرِ
  25. ٢٥يشكو أذى الهجرِ في سرًّ وفي علنٍشكوًى تؤثَّرُ في صلدٍ مِنَ الحجرِ
  26. ٢٦وهي الديار فكم جددنَ مِن حُرَقٍللمستهامِ بما فيهنَّ مِن أثرِ
  27. ٢٧يَزورُها بعدَما بانتْ أوانسُهاعنها فيمسحُ فضلَ الدمعِ بالأُزُرِ
  28. ٢٨وفي الجوانحِ نارٌ بعدَ بينهمُللشوقِ تَفْعَلُ فِعْلَ النارِ في العُشَرِ
  29. ٢٩فهل أُرى وبيوتُ الحيَّ دانيةٌمني خليّاً مِنَ الأشجانِ والفِكَرِ
  30. ٣٠هيهاتَ هذا فؤادٌ لا يُغَيَّرُهعن المحبَّةِ ما فيها مِنَ الغِيَرِ