دعني أكابد أشجاني وأوصابي
الملك الأمجدأيوبيالبسيطالياء
- ١دعني أكابدُ أشجاني وأوصابيقد بانَ عن عرصاتِ الدارِ أحبابي
- ٢أبلى فراقُهمُ جسمي وغادَرَهُمثلَ الخِلالِ نحيلاً بينَ أثوابي
- ٣بانوا وسارتْ بهم أجمالُهم سَحَراًعنه فَبُدَّلَ شَهْدُ العيشِ بالصابِ
- ٤خلتْ ملاعبُهم مِن كلَّ راشقةٍقلبي باَسْهُمِ الحاظٍ وأهدابِ
- ٥هيفاءُ يَثني الصَّبا مِن قدَّها غُصُناًكالخَيزُرانةِ ليناً بينَ أترابِ
- ٦أومتْ بإصبَعِها نحوي مُخَضَّبةًخوفَ الرقيبِ فحيَّتني بِعُنّابِ
- ٧وأعقبتْهُ ببينٍ راعني عَجَلاًمُستكْرَهٍ لدواعي الشَّوقِ جّلابِ
- ٨حتى رجعتُ إلى الأطلالِ أسأَلُهاعنها وأُخبرُها مِن بعدِها ما بي
- ٩وما عليَّ اذا أحييتُ معلمَهاحفظاً لعهدكِ يا لمياءُ مِن عابِ
- ١٠وما وجدتُ وقد خاطبتُ أرسمَهابعدَ الأحبَّةِ غيرَ الأورَقِ الهابي
- ١١أَضْحَوا ودأبُهمُ البينُ المُشِتُّ كماأمسيتُ بعدَهمُ والدمعُ مِن دابي
- ١٢وضقتُ ذرعاً بأيامِ الفراقِ ومامُنَّيتُ منها بأعوامٍ وأحقابِ
- ١٣فما احتيالي إذا طالَ الزمانُ بهموما أرى الزمنَ الخالي بأوّابِ
- ١٤وما انتفاعي بجفنٍ في الديارِ اِذاما زرتُهنَّ على الأحباب سَكّابِ
- ١٥ولا تذكُّرُ أيامي بقربهمُيُجدي عليَّ ولا ليلاتُ أطرابي
- ١٦صدّوا وصدَّ خيالٌ كانَ يَطْرُقُنيعندَ الهجوعِ فأمسى غيرَ مُنتابِ
- ١٧يا حارِ هل يُبلِغَنَي العزمُ دارَهمُبكلَّ هوجاءَ مثلِ الريحِ هِرجابِ
- ١٨مثل الوضينِ تبذُّ الهَيْقَ مُعْنِقَةَّوالليلُ عنِّي وعنها غيرُ منجابِ
- ١٩وفتيةٍ كالنجومِ الزُّهرِ أوجُههمْعندَ الكريهةِ بسامينَ أَنجابِ
- ٢٠إذا رميتَ بهمْ في صدرِ معركةٍرميتَ فيها بطعّانِ وضُرابِ
- ٢١وإِ هم جلسوا في السلمِ وانبعثوافي العلمِ فاقوا باِعراب واِغرابِ
- ٢٢أحبابُنا بعدوا عنّا وذكرُهمُمُرَدَّدٌ بيننا مِن غيرِ اِسهابِ
- ٢٣لئن وصلتِ بنا يا نوقُ أرضَهمُفلا نزلتِ بوادٍ غيرِ معشابِ
- ٢٤الى مواطنَ قد أعيتْ مسافتُهاعلى نجائبِ قُصّادٍ وطُلاّبِ
- ٢٥مرابعٍ طالما كانتْ اوانسُهاتزورُني دائماً مِن غيرِ اِغبابِ
- ٢٦هنَّ البدورُ التي عزَّتْ منازلُهاعلى عزائمِ خُطّار وخُطّابِ
- ٢٧ممنوعةٌ أن ينالَ الضيمُ خِطَّتهَابكلِّ ليثٍ جرىءٍ غيرِ مِهيابِ
- ٢٨تسري إلى رَهَجِ الهيجاءِ في كَنَفٍمِن القنا ومِنَ المُرّانِ في غابِ
- ٢٩مابين شُوسٍ مداعيسٍ جحاجحةٍكالأُسدِ في ملتقى الأقرانِ أضرابِ
- ٣٠أجوبُ نحوَهمُ البيداءَ معتسفاًكالسيفِ غيرِ كَهامِ الحدِّ أونابي
- ٣١مِن فوقِ أعيسَ في الموماةِ مضطلِعٍبالوجدِ يشأى النعامَ الرُّبدَ جَلْعابِ
- ٣٢متى اغتدى النكسُ خوفاً مِن قراعِهمُللبيدِ أولليالي غيرَ جوّابِ