قصائد

دعني أكابد أشجاني وأوصابي

الملك الأمجدأيوبيالبسيطالياء

  1. ١دعني أكابدُ أشجاني وأوصابيقد بانَ عن عرصاتِ الدارِ أحبابي
  2. ٢أبلى فراقُهمُ جسمي وغادَرَهُمثلَ الخِلالِ نحيلاً بينَ أثوابي
  3. ٣بانوا وسارتْ بهم أجمالُهم سَحَراًعنه فَبُدَّلَ شَهْدُ العيشِ بالصابِ
  4. ٤خلتْ ملاعبُهم مِن كلَّ راشقةٍقلبي باَسْهُمِ الحاظٍ وأهدابِ
  5. ٥هيفاءُ يَثني الصَّبا مِن قدَّها غُصُناًكالخَيزُرانةِ ليناً بينَ أترابِ
  6. ٦أومتْ بإصبَعِها نحوي مُخَضَّبةًخوفَ الرقيبِ فحيَّتني بِعُنّابِ
  7. ٧وأعقبتْهُ ببينٍ راعني عَجَلاًمُستكْرَهٍ لدواعي الشَّوقِ جّلابِ
  8. ٨حتى رجعتُ إلى الأطلالِ أسأَلُهاعنها وأُخبرُها مِن بعدِها ما بي
  9. ٩وما عليَّ اذا أحييتُ معلمَهاحفظاً لعهدكِ يا لمياءُ مِن عابِ
  10. ١٠وما وجدتُ وقد خاطبتُ أرسمَهابعدَ الأحبَّةِ غيرَ الأورَقِ الهابي
  11. ١١أَضْحَوا ودأبُهمُ البينُ المُشِتُّ كماأمسيتُ بعدَهمُ والدمعُ مِن دابي
  12. ١٢وضقتُ ذرعاً بأيامِ الفراقِ ومامُنَّيتُ منها بأعوامٍ وأحقابِ
  13. ١٣فما احتيالي إذا طالَ الزمانُ بهموما أرى الزمنَ الخالي بأوّابِ
  14. ١٤وما انتفاعي بجفنٍ في الديارِ اِذاما زرتُهنَّ على الأحباب سَكّابِ
  15. ١٥ولا تذكُّرُ أيامي بقربهمُيُجدي عليَّ ولا ليلاتُ أطرابي
  16. ١٦صدّوا وصدَّ خيالٌ كانَ يَطْرُقُنيعندَ الهجوعِ فأمسى غيرَ مُنتابِ
  17. ١٧يا حارِ هل يُبلِغَنَي العزمُ دارَهمُبكلَّ هوجاءَ مثلِ الريحِ هِرجابِ
  18. ١٨مثل الوضينِ تبذُّ الهَيْقَ مُعْنِقَةَّوالليلُ عنِّي وعنها غيرُ منجابِ
  19. ١٩وفتيةٍ كالنجومِ الزُّهرِ أوجُههمْعندَ الكريهةِ بسامينَ أَنجابِ
  20. ٢٠إذا رميتَ بهمْ في صدرِ معركةٍرميتَ فيها بطعّانِ وضُرابِ
  21. ٢١وإِ هم جلسوا في السلمِ وانبعثوافي العلمِ فاقوا باِعراب واِغرابِ
  22. ٢٢أحبابُنا بعدوا عنّا وذكرُهمُمُرَدَّدٌ بيننا مِن غيرِ اِسهابِ
  23. ٢٣لئن وصلتِ بنا يا نوقُ أرضَهمُفلا نزلتِ بوادٍ غيرِ معشابِ
  24. ٢٤الى مواطنَ قد أعيتْ مسافتُهاعلى نجائبِ قُصّادٍ وطُلاّبِ
  25. ٢٥مرابعٍ طالما كانتْ اوانسُهاتزورُني دائماً مِن غيرِ اِغبابِ
  26. ٢٦هنَّ البدورُ التي عزَّتْ منازلُهاعلى عزائمِ خُطّار وخُطّابِ
  27. ٢٧ممنوعةٌ أن ينالَ الضيمُ خِطَّتهَابكلِّ ليثٍ جرىءٍ غيرِ مِهيابِ
  28. ٢٨تسري إلى رَهَجِ الهيجاءِ في كَنَفٍمِن القنا ومِنَ المُرّانِ في غابِ
  29. ٢٩مابين شُوسٍ مداعيسٍ جحاجحةٍكالأُسدِ في ملتقى الأقرانِ أضرابِ
  30. ٣٠أجوبُ نحوَهمُ البيداءَ معتسفاًكالسيفِ غيرِ كَهامِ الحدِّ أونابي
  31. ٣١مِن فوقِ أعيسَ في الموماةِ مضطلِعٍبالوجدِ يشأى النعامَ الرُّبدَ جَلْعابِ
  32. ٣٢متى اغتدى النكسُ خوفاً مِن قراعِهمُللبيدِ أولليالي غيرَ جوّابِ