أصرمت حبل الوصل من فتر
المسيب بن علسجاهليأحذ الكاملالراء
- ١أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِوَهَجَرتَها وَلَجَجتَ في الهَجرِ
- ٢وَسَمِعتَ حَلفَتَها الَّتي حَلَفَتإِن كانَ سَمعُكَ غَيرَ ذي وَقرِ
- ٣نَظَرَت إِلَيكَ بِعَينِ جازِئَةٍفي ظِلِّ بارِدَةٍ مِنَ السِدرِ
- ٤كَجُمانَةِ البَحرِيِّ جاءَ بِهاغَوّاصُها مِن لُجَّةِ البَحرِ
- ٥صُلبُ الفُؤادِ رَئيسَ أَربَعَةٍمُتَخالِفي الأَلوانِ وَالنَجرِ
- ٦فَتَنازَعوا حَتّى إِذا اِجتَمَعواأَلقَوا إِلَيهِ مَقالِدَ الأَمرِ
- ٧وَغَلَت بِهِم سَجحاءُ جارِيَةٌتَهوي بِهِم في لَجَّةِ البَحرِ
- ٨حَتّى إِذا ما ساءَ ظَنُّهُمُوَمَضى بِهِم شَهرٌ إِلى شَهرِ
- ٩أَلقى مَراسِيَهُ بِتَهلُكَةٍثَبَتَت مَراسيها فَما تَجري
- ١٠فَاِنصَبَّ أَسقَفُ رَأسُهُ لَبِدٌنُزِعَت رَباعيتاهُ لِلصَبرِ
- ١١أَشفى يَمُجُّ الزَيتَ مُلتَمِسٌظَمآنُ مُلتَهِبٌ مِنَ الفَقرِ
- ١٢قَتَلَت أَباهُ فَقالَ أَتبَعُهُأَو أَستَفيدُ رَغيبَةَ الدَهرِ
- ١٣نَصَفَ النَهارُ الماءُ غامِرُهُوَرَفيقُهُ بِالغَيبِ لا يَدري
- ١٤فَأَصابَ مُنيَتَهُ فَجاءَ بِهاصَدَفِيَّةً كَمُضيئَةِ الجَمرِ
- ١٥يُعطى بِها ثَمَناً وَيَمنَعُهاوَيَقولُ صاحِبُهُ أَلا تَشري
- ١٦وَتَرى الصَراري يَسجُدونَ لَهاوَيَضُمُّها بِيَدَيهِ لِلنَحرِ
- ١٧فَتِلكَ شِبهُ المالِكِيَّةِ إِذطَلَعَت بِبَهجَتِها مِنَ الخِدرِ
- ١٨وَكَأَنَّ طَعمَ الزَنجَبيلِ بِهِإِذ ذُقتَهُ وَسُلافَةَ الخَمرِ
- ١٩شِركاً بِماءِ الذَوبِ يَجمَعُهُفي طَودِ أَيمَنَ في قُرى قَسرِ
- ٢٠بَكَرَت تَعَرَّضُ في مَراتِعِهافَوقَ الهِضابِ بِمَعقِلِ الوَبرِ
- ٢١سودُ الرُؤوسِ لِصَوتِها زَجَلٌمَحفوفَةٌ بِمَسارِبٍ خُضرِ
- ٢٢وَيَظَلُّ يَجري في جَواشِنِهاحَتّى تَرَوَّحَ مَقصِرَ العَصرِ
- ٢٣وَغَدَت لِمَسرَحِها وَخالَفَهامُتَسَربِلٌ أَدَماً عَلى الصَدرِ
- ٢٤يَمشي بِمِحجَنِهِ وَقِربَتُهُمُتَلَطِّفاً كَتَلَطُّفِ الوَبرِ
- ٢٥فَهَراقَ في طَرَفِ العَسيبِ إِلىمُتَقَبِّلٍ لِنَواطِفٍ صُفرِ
- ٢٦حَتّى تَحَدَّرَ مِن عَوازِبِهِأُصُلاً بِسَبعِ ضَوائِنٍ وُفرِ
- ٢٧فَأَصابَ ما حَذَرَت وَلَو عَلِمَتحَدَبَت عَلَيهِ بِضَيِّقٍ وَعرِ
- ٢٨وَجَناهُ مِن أُفُقٍ فَأَورَدَهُسَهلُ العِراقِ وَكانَ بِالحَضرِ
- ٢٩وَإِلَيكَ أَعمَلتُ المَطِيَّةَ مِنسَهلِ العِراقِ وَأَنتَ بِالقَهرِ
- ٣٠قَيساً فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُبِمَناقِبٍ مَعروفَةٍ عَشرِ
- ٣١أَنتَ الرَئيسُ إِذا هُمُ نَزَلواوَتَواجَهوا كَالأُسدِ وَالنُمرِ
- ٣٢أَو فارِسُ اليَحمومِ يَتبَعُهُمكَالطَلقِ يَتبَعُ لَيلَةَ البَدرِ
- ٣٣لَو كُنتَ مِن شَيءٍ سِوى بَشَرٍكُنتَ المُنَوِّرَ لَيلَةَ البَدرِ
- ٣٤وَلَأَنتَ أَجوَدُ بِالعَطاءِ مِنَ الــرَيّانِ لَمّا جادَ بِالقَطرِ
- ٣٥وَلَأَنتَ أَشجَعُ مِن أُسامَةَ إِذيَقَعُ الصُراخُ وَلُجَّ في الذُعرِ
- ٣٦وَلَأَنتَ أَبيَتُ حينَ تَنطِقُ مِنلُقمانَ لَمّا عَيَّ بِالأَمرِ
- ٣٧وَلَأَنتَ أَوصَلُ مَن سَمِعتُ بِهِلِشَوابِكِ الأَرحامِ وَالصِهرِ
- ٣٨وَلَأَنتَ أَحيا مِن مُخَبَّأَةٍعَذراءَ تَقطُنُ جانِبَ الكِسرِ
- ٣٩وَلَهُ جِفانٌ يَدلُجونَ بِهالِلمُعتَفينَ وَلِلَّذي يَسرِ