قصائد

لمن صولجان فوق خدك عابث

ابن هانئ الأندلسيعباسيالطويلفراقالثاء

  1. ١لمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُومَن عاقدٌ في لحظ طرفكِ نافثُ
  2. ٢ومَن مذنِبٌ في الهجرِ غيَركِ مجرمٌومَن ناقضٌ للعهدِ غيرَكِ ناكث
  3. ٣مليكٌ إذا مالَ الرّضى بجفونِهِرأيتَ مُميتاً بينَ عينيهِ باعِث
  4. ٤عيونَ المها لا سهمُكُنّ ملبَّثٌولا أنا مما خامَرَ القلبَ لابث
  5. ٥أيحسَبُ ساري الليلةِ البدرَ واحداًوفي كِلَلِ الأظعانِ ثانٍ وثالث
  6. ٦سرينَ بقُضْبِ البانِ وهي موائدٌتثنّى وكُثبِ الرّمل وهي عثاعث
  7. ٧أُريدُ لهذا الشمل جمعاً كعهدناوتأبَى خطوبٌ للنوى وحوادث
  8. ٨عَبِثتُ زماناً بالليالي وصَرفِهافها هي بي لو تعلمون عوابث
  9. ٩لئن كان عشقُ النفس للنفس قاتلاًفإنيَ عن حتفي بكفِّيَ باحِث
  10. ١٠وإن كان عمرُ المرءِ مثلَ سَماحِهِفإنّ أميرَ الزّاب للأرْض وارث
  11. ١١إذا نحن جئناه اقتسمنا نوالَهكما اقتُسمتْ في الأقربينَ الموارث
  12. ١٢وإنّ حراماً أن يُؤمَّلَ غيرُهكما حُرّمَتْ في العالَمين الخبائث
  13. ١٣تَبَسَّمتِ الأيّامُ عنه ضواحكاًكما ابتسمت حُوُّ الرياضِ الدمائث
  14. ١٤وسَدّ ثُغورَ المُلكِ بعدَ انثلامِهاوقد أظلمتْ تلك الخطوبُ الكوارث
  15. ١٥فما راد في بُحبوحة المُلك رائدٌولا عاثَ في عِرّيسةِ اللّيثِ عائث
  16. ١٦وقد كان طاحَ المُلكُ لولا اعتِلاقُهحبائِلَ هذا الأمْرِ وهيَ رَثائِث
  17. ١٧رَمَى جبلَ الأجبال بالصَّيْلَمِ التييغشّي جبينَ الشمس منها الكثاكث
  18. ١٨وما راعهمْ إلاّ سُرادقُ جعفرٍتحُفُّ به أُسْدُ اللّقاءِ الدّلاهِث
  19. ١٩فَجدّلهم عن صهوة الطِّرف راكبٌوأظعنهمْ عن جانب الطودِ ماكث
  20. ٢٠صقيلُ النُّهى لا ينكثُ السيفُ عهدَهإذا غرّتِ القومَ العهودُ النكائث
  21. ٢١مُضاعَفُ نسج العِرضِ يمشي كأنمايلُوثُ به سِرْبالَ داودَ لائث
  22. ٢٢قديمُ بناءِ البيتِ والمجد أُسِّسَتْقواعدُه شرُّ الأمورِ الحدائث
  23. ٢٣سريعٌ إلى داعي المكارم والعُلىإذا ما استريث النكس والنكس رائث
  24. ٢٤وما تستوي الشَّغواءُ غيرَ حثيثةٍقوادمُها والكاسراتُ الحثائث
  25. ٢٥شَجاً لِعِداه لا مزار نفوسهمقريبٌ ولا الأعمار فيهِم لوابث
  26. ٢٦لَعمري لئن هاجُوكَ حرباً فإنّهاأكُفُّ رجالٍ عن مُداها بواحث
  27. ٢٧تركتَ فؤادَ الليثِ في الخيس طائراًوقد كان زأْآراً فها هو لاهِث
  28. ٢٨فلا نُقِضَ الرأيُ الذي أنتَ مُبرمٌولا خُذِل الجيشُ الذي أنت باعث
  29. ٢٩تورّعتَ عن دنياكَ وهي غَريرةٌلها مبسِمٌ بَردٌ وفرعٌ جُثاجِث
  30. ٣٠وما الجودُ شيئاً كان قبلك سابقاًبل الجودُ شيءٌ في زمانك حادث
  31. ٣١كأنّك في يومِ الهِياجِ مرَنَّحٌتهِيجُ المثاني شَجْوَه والمثالث
  32. ٣٢لئن أثَّ ما بيني وبينك في النّدىفإنّ فروع الواشجات أثائث
  33. ٣٣نظمتُ رقيقَ الشعر فيك وجَزلَهكأنّيَ بالمَرجان والدُّرّ عابث
  34. ٣٤سقيتُ أعاديكَ الذُّعافَ مُثَمَّلاَكأنّ حُبابَ الرّملِ من فيّ نافث
  35. ٣٥حلفتُ يميناً إنّني لكَ شاكرٌوإنّي وإنْ برّتْ يميني لحانث
  36. ٣٦وكيف ولم تشكركَ عنّي ثلاثةٌوما ولدتْ سامٌ وحامٌ ويافث