قد أغتدي قبل الصباح المسفر
تميم الفاطميمملوكيالرجزالراء
- ١قد أغتدِي قبل الصباح المسفِروالليلُ في ديجوجه المعسكِرِ
- ٢وأنْجُم الجوزاء لم تغوِّركأنها تحت الرواق الأخضرِ
- ٣تَسْبَح في باطِنيةٍ من عنبروالأُفْق قد غرَّب فيه المشترِي
- ٤كدرّة في أذْن أحوى أحوروافترقت بيضُ النجوم السُّمَّرِ
- ٥كما زهت قِلادةٌ من جوهرسبقتُ أوُلي فجرها المنوِّر
- ٦بأكْلُبٍ مخرنطِمات ضُمَّرمهروتة أشداقُها للحنجرِ
- ٧من كل مفتول الذراع قَسْرِليس بمسبوقٍ ولا مقصّر
- ٨مستأسِد مؤيّد مظفّريلاحِظ الوحش بعين المثأرِ
- ٩كأنه من لونه المشهَّرملتحِف بحُلَّة من عَبْقَر
- ١٠لو مرَّ يخطو في الكثيب الأعفرِوهْو شديد العَدْو لم يؤثّر
- ١١يكاد من سرعته في العِثْيَريسبِق ألي زَوره بالمُؤْخِر
- ١٢لو سار يجري سَنَةً لم يفتُرفصاد عشرا في الفضاء المقفرِ
- ١٣لا يضع الناب بغير منخرفأيّ جأْب عانةٍ لم يَجزُر
- ١٤وأيّ ثور للمَهَا لم يَنْحَرِضرَّجها من دمها المثعنجِرِ
- ١٥حبائل للوحش قَيدُ الجؤذرأنا ابن من شُفِّع يوم المحشر
- ١٦وابن الذي خُصَّ بنهر الكوثروابن المعالي والفخار الأشهر
- ١٧مباركُ الفرعِ زكيّ العُنْصُرسُدْنا الورى سيادة لم تنكَرِ
- ١٨ولم يزل فيها عذاب المُجْتَرِيفسل بنا آيَ الكِتاب تُخْبَرِ