بسوى قربك لا يشفى الغليل
الملك الأمجدأيوبيالرملاللام
- ١بسوى قربِكَ لا يُشْفَى الغليلُوبغيرِ الوصلِ لا يَبرا العليلُ
- ٢يا عذولي وعجيبٌ في الهوىأنْ يُنادَى في الملماتِ العذولُ
- ٣قلْ للوّامي على حُبَّي لهمْقَصَّروا في عذلِكمْ لي أو أطيلوا
- ٤ليت شعري ما عساهُمْ بعدَماوقفَ الحبُّ عليهم أن يقولوا
- ٥ولأجلِ الوجدِ قد ضلَّتْعلى
- ٦ما أُلقي منكمُ فيهالعقولُ
- ٧ثبتَ الحبُّ على ما شئتمُفسُلُويَّ مُستحيلٌ مُستحيلُ
- ٨يلمعُ البرقُ فأبكي مِن أسًىوأرى الدارَ فتَشجيني الطلولُ
- ٩ودروسُ الحبَّ لا أُنكرُهاكلَّ فقهٍ في قضاياه تعولُ
- ١٠وأنا الراضي بأحكامِ الهوىاِنْ أردتُمْ أن تَمَلُّوا أو تَميلوا
- ١١ومتى رمتُ نزوعاً عنكمُقالَ لي الوجدُ بكمْكيف السبيلُ
- ١٢ودليلُ الحبَّ عندي واضحٌفدعوا الشكَّ لقد بانَ الدليلُ
- ١٣ودعوا للوجدِ منّي جَسَداًقد حكاهُ منكمُ خَصْرٌ نحيلُ
- ١٤فَهْوَ والربعُ إذا خاطبتُهُبعدكم رسمٌ مُحيلٌ ومُحيلُ
- ١٥حبذا الرسمُ أُناجيهِ واِنْكنتُ لا أفهمُ منه ما يقولُ
- ١٦وسُهادي حبَذاهُ في الهوىكلَّما امتدَّ ليَ الليلُ الطويلُ
- ١٧وغرامي مثلُهُ أو مثلُكمْلا عَدِمناكُمْ قليلٌ وقليلُ
- ١٨وهوًى حُمَّلتُه مِن حيَّكممنذُ أيامِ الصَّبا ليس يزولُ
- ١٩ورسولي نحوكمْ ريحُ الصَّبالستُ أخشاها إذا خانَ الرسولً
- ٢٠فلكمْ منّي غرامٌ دائمٌأبدَ الدهرِ وحالٌ لا يحولُ
- ٢١وحنينٌ يُقْصِرُ الدهرَ إذابَعُدَ العهدُ وأشواقٌ تطولُ
- ٢٢ونزاعٌ يطَّبيني لكمُكلَّما سارتْ عن الربعِ الحُمولُ
- ٢٣وعهودٌ محكماتٌ في الهوىليس يُنقَضنَ إذا مالَ المَلولُ
- ٢٤ودموعٌ يتبارَيْنَ علىصَحْنِ خدَّيَّ إذا حُمَّ الرحيلُ
- ٢٥وقِلاصٌ يتقاضاهااِذا
- ٢٦بَعُدَ الحيُّ عن الجزعِالذميلُ
- ٢٧فالرياحُ الهُوجُ حَسْرَى خلفَهاليس يَبْلُغْنَ مداها والسيولُ
- ٢٨فهي في القربِ كقيلاتٌ وليصِدْقُ عَزْمٍ هو بالنُّجحِ كفيلُ
- ٢٩في مقامٍ حُكَّمتْ فيه الظُّبىفلها في الهامِ وقعٌ وصليلُ
- ٣٠وبحيثُ الجوُّ نقعٌ والقناقِصَدٌ تَعْثَرُ فيهنَّ الخيولُ
- ٣١زانهنَّ الطعنُ في لَبّاتِهامثلما زانَ شَواهُنَّ الحُجولُ
- ٣٢وحمامٌ نُحْنَ في بانِ الحِمىطَرَباً لمّا نأى عنها الهديلُ
- ٣٣نُحْنَ والباناتُ قد مُدَّ لهافوقَ روضِ المحنى ظِلُّ ظليلُ
- ٣٤غرَّدتْ فيه فأبديتُ لهالوعةً ما بعدَها صبرٌ جميلُ
- ٣٥وذكرتُ العهدَ في الدارِ واِنْكان قد خانَ على البعدِ الخليلُ
- ٣٦فلها في البانِ ترجيعٌ وليفي الرسومِ الخُرسِ نوحٌ وعويلُ
- ٣٧أنظِمُ الشَّعرَ على أطلالِهاويُرَوِّي تربَها دمعي الهمولُ
- ٣٨مِن قريضٍ ليت أهليهِ الأولىسَمِعُوا مِن حُرِّ شعري ما أقولُ
- ٣٩فمعانيه لألبابِ الورىسِحْرةُ النافثِ واللفظُ الشَّمولُ
- ٤٠هزَّ أهلَ الشِّعرِ منه نشوةٌعند اِيرادي له ليس تَحيلُ
- ٤١مِن كلامٍ رقَّ حتى خِلْتُهُسلسبيلاً أو حكاهُ السلسبيلُ
- ٤٢فله في كلَّ قلبٍ راحةٌوله مِن كلِّ مخلوقٍ قَبُولُ