قصائد

بسوى قربك لا يشفى الغليل

الملك الأمجدأيوبيالرملاللام

  1. ١بسوى قربِكَ لا يُشْفَى الغليلُوبغيرِ الوصلِ لا يَبرا العليلُ
  2. ٢يا عذولي وعجيبٌ في الهوىأنْ يُنادَى في الملماتِ العذولُ
  3. ٣قلْ للوّامي على حُبَّي لهمْقَصَّروا في عذلِكمْ لي أو أطيلوا
  4. ٤ليت شعري ما عساهُمْ بعدَماوقفَ الحبُّ عليهم أن يقولوا
  5. ٥ولأجلِ الوجدِ قد ضلَّتْعلى
  6. ٦ما أُلقي منكمُ فيهالعقولُ
  7. ٧ثبتَ الحبُّ على ما شئتمُفسُلُويَّ مُستحيلٌ مُستحيلُ
  8. ٨يلمعُ البرقُ فأبكي مِن أسًىوأرى الدارَ فتَشجيني الطلولُ
  9. ٩ودروسُ الحبَّ لا أُنكرُهاكلَّ فقهٍ في قضاياه تعولُ
  10. ١٠وأنا الراضي بأحكامِ الهوىاِنْ أردتُمْ أن تَمَلُّوا أو تَميلوا
  11. ١١ومتى رمتُ نزوعاً عنكمُقالَ لي الوجدُ بكمْكيف السبيلُ
  12. ١٢ودليلُ الحبَّ عندي واضحٌفدعوا الشكَّ لقد بانَ الدليلُ
  13. ١٣ودعوا للوجدِ منّي جَسَداًقد حكاهُ منكمُ خَصْرٌ نحيلُ
  14. ١٤فَهْوَ والربعُ إذا خاطبتُهُبعدكم رسمٌ مُحيلٌ ومُحيلُ
  15. ١٥حبذا الرسمُ أُناجيهِ واِنْكنتُ لا أفهمُ منه ما يقولُ
  16. ١٦وسُهادي حبَذاهُ في الهوىكلَّما امتدَّ ليَ الليلُ الطويلُ
  17. ١٧وغرامي مثلُهُ أو مثلُكمْلا عَدِمناكُمْ قليلٌ وقليلُ
  18. ١٨وهوًى حُمَّلتُه مِن حيَّكممنذُ أيامِ الصَّبا ليس يزولُ
  19. ١٩ورسولي نحوكمْ ريحُ الصَّبالستُ أخشاها إذا خانَ الرسولً
  20. ٢٠فلكمْ منّي غرامٌ دائمٌأبدَ الدهرِ وحالٌ لا يحولُ
  21. ٢١وحنينٌ يُقْصِرُ الدهرَ إذابَعُدَ العهدُ وأشواقٌ تطولُ
  22. ٢٢ونزاعٌ يطَّبيني لكمُكلَّما سارتْ عن الربعِ الحُمولُ
  23. ٢٣وعهودٌ محكماتٌ في الهوىليس يُنقَضنَ إذا مالَ المَلولُ
  24. ٢٤ودموعٌ يتبارَيْنَ علىصَحْنِ خدَّيَّ إذا حُمَّ الرحيلُ
  25. ٢٥وقِلاصٌ يتقاضاهااِذا
  26. ٢٦بَعُدَ الحيُّ عن الجزعِالذميلُ
  27. ٢٧فالرياحُ الهُوجُ حَسْرَى خلفَهاليس يَبْلُغْنَ مداها والسيولُ
  28. ٢٨فهي في القربِ كقيلاتٌ وليصِدْقُ عَزْمٍ هو بالنُّجحِ كفيلُ
  29. ٢٩في مقامٍ حُكَّمتْ فيه الظُّبىفلها في الهامِ وقعٌ وصليلُ
  30. ٣٠وبحيثُ الجوُّ نقعٌ والقناقِصَدٌ تَعْثَرُ فيهنَّ الخيولُ
  31. ٣١زانهنَّ الطعنُ في لَبّاتِهامثلما زانَ شَواهُنَّ الحُجولُ
  32. ٣٢وحمامٌ نُحْنَ في بانِ الحِمىطَرَباً لمّا نأى عنها الهديلُ
  33. ٣٣نُحْنَ والباناتُ قد مُدَّ لهافوقَ روضِ المحنى ظِلُّ ظليلُ
  34. ٣٤غرَّدتْ فيه فأبديتُ لهالوعةً ما بعدَها صبرٌ جميلُ
  35. ٣٥وذكرتُ العهدَ في الدارِ واِنْكان قد خانَ على البعدِ الخليلُ
  36. ٣٦فلها في البانِ ترجيعٌ وليفي الرسومِ الخُرسِ نوحٌ وعويلُ
  37. ٣٧أنظِمُ الشَّعرَ على أطلالِهاويُرَوِّي تربَها دمعي الهمولُ
  38. ٣٨مِن قريضٍ ليت أهليهِ الأولىسَمِعُوا مِن حُرِّ شعري ما أقولُ
  39. ٣٩فمعانيه لألبابِ الورىسِحْرةُ النافثِ واللفظُ الشَّمولُ
  40. ٤٠هزَّ أهلَ الشِّعرِ منه نشوةٌعند اِيرادي له ليس تَحيلُ
  41. ٤١مِن كلامٍ رقَّ حتى خِلْتُهُسلسبيلاً أو حكاهُ السلسبيلُ
  42. ٤٢فله في كلَّ قلبٍ راحةٌوله مِن كلِّ مخلوقٍ قَبُولُ