حرام على الجفن القريح منامه
الملك الأمجدأيوبيالطويلالميم
- ١حرامٌ على الجفنِ القريحِ منامُهاِذا بانَ مَنْ تهوى وغزَّ لِمامُهُ
- ٢حياةُ الفتىوالعيسُ تُحدَجُ للنوى
- ٣حِمامٌ واِنْ لم يُقضَ فيها حِمامُهُومضنًى بكى في الربعِ حتى بكى له
- ٤به رحمةً عُذّالُهُ وسَقامُهُبه لاعجٌ مِن شدَّةِ الوجدِ مُقلِقُ
- ٥يزيدُ على بعدِ المزارِ ضِرامُهُغريمُ الهوى العذريِّ في كلَّ حالةٍ
- ٦على ما يراهُ وجدُهُ وغرامُهُحمامَ الحِمى قلْ ليهلِ البانُ مثمرٌ
- ٧وويحَ المُنى أن لم يُحِبني حَمامُهُفهذا الحِمى والبانُ والأثلُ قد بدا
- ٨لعيني وأين المنحنى وخيامُهُوأين غزالٌ كان يهدي مع الصَّبا اليَّ
- ٩إذا ما بانَ عنّي سلامُهُيُذكِّرنُي ومض البروقِ اِذا بدتْ
- ١٠تلوحُ على وادي الأراكَ ابتسامُهُوألمحُ ذاكَ الثغرَ يلمعُ برقُه
- ١١متى حُطَّ عن درِّ الثنايا لِثامُهُله مِن غزالِ الرملِ جيدٌ ومقلةٌ
- ١٢وما شانَهُ اِذ ليس فيه بُغامُهُفكلُّ كلامٍ في الحشا مِن حديثهِ
- ١٣اِذا ذُكِرَتْ ألفاظُه وكلامُهُمِنَ الحور وَدَّ البدرُ مِن فرطِ حسنهِ
- ١٤وفرطِ الحيا لوعادَ وهو غلامُهُفلم أُعطِ يوماً للعذولِ مسامعي
- ١٥عليه ولم يَثنِ الغرامَ ملامُهُهو البدرُ إلا أنَّه غيرُ خائفٍ
- ١٦مِنَ النقصِ يوماً حين تمَّ تمامُهُوأين الحِمى يبدو أنيقاً جميمُه
- ١٧ومنهَلهُ الفياضُ تطغى جِمامُهُوتلكَ الرياضُ الفيحُ فيه وزهرُها
- ١٨تَفتَّحُ عن مثلِ الثغورِ كِمامُهُوخرقٍ أزرناه النجائبَ سُهَّما
- ١٩يُسابِقُها مِن كلَّ مَرْتٍ نعامُهُفتنأى النعامَ الرُّبدَ فيه لواغباً
- ٢٠واِنْ بَعُدَتْ أعوارُه وأكامُهُأمامَ المطايا شاهقُ الكُورِ أهوجٌ
- ٢١تَخَمَّطَ أن يَثنيهِ عنه خِطامُهُتناثرَ في البيداءِ وردُ خِفافِه
- ٢٢وَيندِفُ ندفَ البُرسِ فيها لُغامُهُبحيث تراه في الفلاةِ كأنَّما
- ٢٣تقاضاه وجدي بالحِمى وغرامُهُهما سَبَبا ذاكَ التماسكِ بعدَما
- ٢٤أضرَّ به اِرقالُه ودوامُهُيناحلُه في البيدِ وهو مُهربِدٌ
- ٢٥الى الجِزعِ يشأى الواخداتِ زِمامُهُودارٍ وقفنا بعدَما بانَ أهلُها
- ٢٦بها فسقاها دمعُ جفني غمامُهُحبستُ بها صحبي مِن الوجدِ لاثماً
- ٢٧ثرى منزلٍ يَشفي الغليلَ التثامُهُمُسائلَ أطلالٍِ صحبتُ بها الهوى
- ٢٨حليفايَ فيهاعهدُهُ وذِمامُهُوليلٍ عقدتُ الطرفَ وجداً بنجمهِ
- ٢٩وقد بانَ مَنْ أهوى وعزَّ مَرامُهُفيا حارِ أن جئتَ العقيقَ فحيِّهِ
- ٣٠واِنْ بانَ عنه أهلُه وكِرامُهُتحيِّةَ مشغوفِ الفؤادِ مُلَدَّدٍ
- ٣١يُروِّعُه اِصباحُه وظلامُهُاِذا ذُكِرَ الأحبابُ أثجمَ دمعُه
- ٣٢وطالَ على بالي الرسومِ انسجامُهُوأنشدَ فيها مِن نتائجِ فكرِه
- ٣٣فريداً تساوى قَدُّهُ وقَوامُهُيُحيِّرُ أربابَ النظيمِ إذا بدا
- ٣٤وقد راقَ في سلكِ القريضِ نظامُهُويفعلُ في عقلِ الأريبِ سماعُهُ
- ٣٥من السكرِ ما لم تستطعْهُ مُدامُهُ