إلى محياك ضوء البدر يعتذر
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطالراء
- ١إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُوَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
- ٢وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَوَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
- ٣يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِالغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ
- ٤ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌوَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
- ٥خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُهاإِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
- ٦لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَداخُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ