قصائد

أراقبه خوفا وأرجو مع الحيا

المكزون السنجاريأيوبيالطويلالياء

  1. ١أُراقِبُهُ خَوفاً وَأَرجو مَعَ الحَياوَأَشتاقُ أُنساً وَهوَ فيهِ يَقيني
  2. ٢وَأَشهَدُهُ في غَيبَتي بِحُضورِهِبِغَيرِ حِجابٍ في عُيونِ عُيوني