خليفة الله منهم في رعيته
الفرزدقأمويالبسيطمدحالراء
- ١خَليفَةُ اللَهِ مِنهُم في رَعِيَّتِهِيَهدي بِهِ اللَهُ بَعدَ الفِتنَةِ البَشَرا
- ٢بِهِ جَلا الفِتنَةَ العَمياءَ فَاِنكَشَفَتكَما جَلا الصُبحُ عَنهُ اللَيلَ فَاِنسَفَرا
- ٣لَو أَنَّني كُنتُ ذا نَفسَينِ إِن هَلَكَتإِحداهُما كانَتِ الأُخرى لِمَن غَبَرا
- ٤إِذاً لَجِئتُ عَلى ما كانَ مِن وَجَلٍوَما وَجَدتُ حِذاراً يَغلِبُ القَدَرا
- ٥كُلُّ اِمرِئٍ آمِنٌ لِلخَوفِ أَمَّنَهُبِشرُ بنُ مَروانَ وَالمَذعورُ مَن ذَعَرا
- ٦فَرعٌ تَفَرَّعَ في الأَعياصِ مَنصِبُهُوَالعامِرَينِ لَهُ العِرنينُ مِن مُضَرا
- ٧مُعتَصِبٌ بِرِداءِ المُلكِ يَتبَعُهُمَوجٌ تَرى فَوقَهُ الراياتِ وَالقَتَرا
- ٨مِن كُلِّ سَلهَبَةٍ تَدمى دَوابِرُهامِنَ الوَجا وَفُحولٍ تَنفُضُ العُذَرا
- ٩وَالخَيلُ تُلقي عِتاقَ السَخلِ مُعجَلَةًلَأياً تُبينُ بِها التَحجيلَ وَالغُرَرا
- ١٠حُوّاً تُمَزِّقُ عَنها الطَيرُ أَردِيَةًكَغِرقِىءِ البَيضِ كَنَّت تَحتَها الشَعَرا
- ١١شَقائِقاً مِن جِيادٍ غَيرِ مُقرِفَةٍكَما شَقَقتُ مِنَ العُرضِيَّةِ الطُرَرا
- ١٢يُزَيِّنُ الأَرضَ بِشراً أَن يَسيرَ بِهاوَلا يَشُدُّ إِلَيهِ المُجرِمُ النَظَرا