ناعورة أنة أنين الهوى
تميم الفاطميمملوكيالسريعالسين
- ١ناعورة أنَّة أَنِينَ الهوىلمَّا شكت حَرَّ وساويسها
- ٢أنينها صَرَّةُ تدويرهاودمعها ماء قواديسِها
- ٣كأنما الكيزان في بِئرِهاهامُ ملوكٍ في نواوِيسِها
- ٤تَقذِف بالماء إلى روضةٍكأنها ريش طواويسِها
- ٥كأنما السَرْوُ بها نِسْوةقامت إلى قرعِ نواقيسِها
- ٦ويُحسب الخَشخاشُ مِن حولهايدا أشارت بدبابِيسها
- ٧وانفتح النرجِس عن أعينمصفرَّةِ الأحداقِ من بُوسها
- ٨وأُقحوانٍ كثغور المَهَىمفترَّةٍ من بعد تعبِيسها
- ٩وسَوْسَنٍ كالقَرْصِ لمَّا بدتآثاره في لِينِ ملموسها
- ١٠نَبَّههُ القَطْر بأندائِهإذ نثرتْهُ السُّحْبُ من كِيسها
- ١١تلعب بالأبصار أنوارُهالِعْب الأمانِي بِمفاليسها
- ١٢فرُحْ على رَيْحانها واسترِحللرّاحِ في دَوْحة مأنوسها
- ١٣وهاتِها يخفى على الحِسّ ماجاءت به رِقّةُ محسوسها
- ١٤كأنما الساقي إذا حثَّهايقدح لمعَ البرق في كُوسها