قصائد

هل للمحب المستهام رفيق

أحمد الكيوانيعثمانيالكاملرومانسيةالقاف

  1. ١هَل لِلمُحب المُستَهام رَفيقُأَم هَل إِلى الصَبر الجَميل طَريق
  2. ٢أَم هَل كَما قالوا إِذا بانَ الَّذيتَهوى فَإِن اليَأس مِنهُ رَفيقُ
  3. ٣هَيهات ما خَلق السلو لِعاشقكلف بِهِ سحر العُيون محيق
  4. ٤يا عاذِلي أَتَظُن إِن قَد راقَنيمِن قَولك التَلفيق وَالتَنميق
  5. ٥يَفنى المَلام وَلا تَغيض مَدامِعيوَيَزيدُها وَيَجف مِنكَ الريق
  6. ٦أَتراك تَحسب إِن قَلبي لَم يَذُبكَمداً وَإِن لَم يَفنِهِ التَفريق
  7. ٧وَمُغرد وَالبَرق يوري زِندَهُناراً لَها عَوج الضُلوع حَريق
  8. ٨يَملي عَليَّ شُجونَهُ وَيَخطهابِالدَمع طَرف بِالبُكاءِ خَليق
  9. ٩وَالشُهب مِن نَهر المَجَرة تَبتَغيوَرداً فَطافٍ سابح وَغَريق
  10. ١٠وَالسُحب تَبكيها الرُعود بِزَجرِهاوَالرَوض يضحك وَجهَهُ المَعشوق
  11. ١١وَكَأَنَّما حَصباؤُهُ وَتُرابَهُدُرٌّ يَشفُّ وَعَنبَر مَسحوق
  12. ١٢وَالزَهر مِن طَرب يَشق جُبوبَهُفَيَفوح مسك في الرِياض عَبيق
  13. ١٣وَالنَهرُ يَشكو وَجدَهُ بِخَريرهوَالغُصنُ مَعشوق لَهُ مَوموق
  14. ١٤وَالريح تَسحَب ذَيلَها مِن فَوقِهِوَتَظَل تَصقل خَدِهِ فَيَروق
  15. ١٥وَيَروّح المَكروب طيب نَسيمَهاوَيَضمخ الأَجسام مِنهُ خَلوق
  16. ١٦وَبِمُهجَتي مِن ذِكرِهِ سُكري فَلاأَنفك عَنهُ وَلَستُ مِنهُ أَفيق
  17. ١٧كَم لَيلة بَعدَ الفُراق قَطَعتُهالي في دُجاها رَنة وَشَهيق
  18. ١٨ما مِن طَريق لِلكَرى أَبَداً إِلىجِفني وَلا للطيف مِنهُ طُروق
  19. ١٩باتَت تُجاذِبني وَأَذيال الدُجىمَسحوبة فَضل الحَياة بُروق
  20. ٢٠سَلتَ عَليَّ صَوارِماً مِن وَمضهاحَتّى اِشتَفى مِن قَلبيَ التَمزيق
  21. ٢١فَتَمَسَكَت روحي بِأَذيال المُنىفَغَدَت إِلى أَجل لَها تَعويق
  22. ٢٢حَتّى نَضى وَجه الصَباح لِثامَهُوَأَظَلَّ أَثواب الدُجى تَخريق
  23. ٢٣فَتَضاعَفَ الشَوق اللجوج وَشَفَنيوَجدٌ دَخيلٌ بِالفُؤاد لَصيق
  24. ٢٤وَقَذفت في لجج الهُموم كَأَنَّنيطَيف يَشق حَشا الظَلام طُروق
  25. ٢٥لا يسعد المَحزون إِلّا مَسمَعٌغَرَدَ وَشعر ممتع وَرَحيق
  26. ٢٦فاستجل مَرآة الزُجاجة إِنَّهامَرأى يسر الناظِرين أَنيق
  27. ٢٧أَو ما تَرى وَجه المَسَرة طالِعاًمِن حَيث يَسفح دَمعَهُ الراووق
  28. ٢٨وَاِستَنطَق الوَتر الرَخيم فَأَنَّهُشادٍ بان يُصغى إِلَيهِ حَقيق
  29. ٢٩وَتلقَّ ما يَتلوهُ عِندَ سُجودِهِلِلكاس مِن أَلحانِهِ الإِبريق
  30. ٣٠وَاِنظُر إِلى طَرَب الحِباب وَرَقصِهِإِذ لِلكُؤوس بِراحِها تَصفيق
  31. ٣١فَكَأَنَّما دُرر الفَواقع أَدمُعبِعُيون رَمد كُحلَهُنَّ عَقيق
  32. ٣٢وَاِجعَل نَديمك دَفتراً تَلهو بِهِيَكفيكَ مِنهُ مُؤنس وَعَشيق
  33. ٣٣كَم أَودَع الأُدباء في أَوراقِهمحُكماً بِها صَدر الزَمان يَضيق
  34. ٣٤فَاِقنَع بِذاكَ وَلا يَغُرَك بَشَر مِنتَلَقى فَما فَوقَ التُراب صَديق
  35. ٣٥لَم يَبقَ مَن يَصفو إِذا صافَيتُهُيَوماً وَلا عَهد يَدوم وَثيق
  36. ٣٦فَاِقَطَع مُواصَلَة اللئام فَحبهمزور وَصَفو وِدادَهُم مَمزوق
  37. ٣٧وَتسلّ عَن سلم اللَيالي أَنَّهاحَرب وَمُعظَم برهن عُقوق
  38. ٣٨وَاِستَمر أَخلاب الكفاف فَإِنَّهُبِالحَرّ إِن عُنف الزَمان شَفيق
  39. ٣٩لا يَذهلنكَ عَن التَوَكُل فاضلحرم الثَراء وَجاهل مَرزوق
  40. ٤٠لا بُدَ مِن أَن يُرزَق المَحروم مِنسعة الغيوب وَيُطلق المَوثوق
  41. ٤١صَبراً عَلى غَير الزَمان فَإِنَّماشَأَن اللَيالي فَرجة وَمَضيق
  42. ٤٢سَبق اللِئام الأَكرَمينَ إِلى الغِنىبِحُظوظهم فَالسابق المَسبوق
  43. ٤٣يا دَهر حَسبك كَم تَجور عَلى فَتىحَمَّلتهُ ما لا يَكادُ يَطيق
  44. ٤٤بَرد الحَمام وَقَد أَلم بِهِ القَذافَيَروح لَم تَبتلّ مِنهُ عُروق
  45. ٤٥وَجه عَلى تَعبيس وَجه زَمانِهِطَلق وَمَع غَلظ الخُطوب رَقيق
  46. ٤٦وَجَوارح مَنهوكة مِن هِمةثَقلت وَقَلب لِلهُموم شَقيق
  47. ٤٧سَأَموت إِن كَذب الرجا ويضمنيقَبر غَريب بِالعَراءِ سَحيق
  48. ٤٨وَلَئن حَبست عَن الشِكاية مَنطِقيفَلِسان حالي وَالدُموع طَليق