قصائد

فقلت للنفس هذي منية صدقت

الفرزدقأمويالبسيطالراء

  1. ١فَقُلتُ لِلنَفسِ هَذي مُنيَةٌ صَدَقَتوَقَد يُوافِقُ بَعضُ المُنيَةِ القَدَرا
  2. ٢كُنّا أُناسٌ بِنا اللَأواءُ فَاِنفَرَجَتعَن مِثلِ مَروانَ بِالمِصرَينِ أَو عُمَرا
  3. ٣مُشَمِّرٌ يَستَضيءُ المُظلِمونَ بِهِيَنكي العَدُوَّ وَنَستَسقي بِهِ المَطَرا
  4. ٤ما النيلُ يَضرِبُ بِالعِبرَينِ دارِئَهُوَلا الفُراتُ إِذا آذِيُّهُ زَخَرا
  5. ٥يَعلو أَعالِيَ عاناتٍ بِمُلتَطِمٍيُلقي عَلى سورِها الزَيتونَ وَالعُشَرا
  6. ٦تَرى الصَرارِيَّ وَالأَمواجُ تَلطِمُهُلَو يَستَطيعُ إِلى بَرِّيَّةٍ عَبَرا
  7. ٧إِذا عَلَتهُ ظِلالُ المَوجِ وَاِعتَرَكَتبِواسِقاتٍ تَرى في مائِها كَدَرا
  8. ٨بِمُستَطيعٍ نَدى بِشرٍ عُبابُهُماوَلَو أَعانَهُما الزابُ إِذا اِنحَدَرا
  9. ٩لَهُ يَدٌ يَغلِبُ المُعطينَ نائِلُهاإِذا تَرَوَّحَ لِلمَعروفِ أَو بَكَرا
  10. ١٠تَغدو الرِياحُ فَتُمسي وَهيَ فاتِرَةٌوَأَنتَ ذو نائِلٍ يُمسي وَما فَتَرا
  11. ١١تَرى الرِجالَ لِبِشرٍ وَهيَ خاشِعَةٌتَخاشُعَ الطَيرِ لِلبازِي إِذا اِنكَدَرا
  12. ١٢مِن فَوقِ مُرتَقِبٍ باتَت شَآمِيَةٌتَلُفُّهُ وَسَماءٌ تَنضَحُ الدِرَرا
  13. ١٣حَتّى غَدا لَحِماً مِن فَوقِ رابِيَةٍفي لَيلَةٍ كَفَّتِ الأَظفارَ وَالبَصَرا
  14. ١٤إِذا رَأَتهُ عِتاقُ الطَيرِ أَو سَمِعَتمِنهُ هَوِيّاً تَشَظَّت تَبتَغي الوَزَرا
  15. ١٥أَصبَحَ بَعدَ اِختِلافِ الناسِ بَينَهُمُبِآلِ مَروانَ دينُ اللَهِ قَد ظَهَرا
  16. ١٦مِنهُم مَساعِرَةُ الشَهباءِ إِذ خَمَدَتوَالمُصطَلوها إِذا مَشبوبُها اِستَعَرا