أبا عبد الإله ووجه ودي
تميم الفاطميمملوكيالوافرالعين
- ١أبا عبد الإله ووجه ودِّيمزالٌ عن أسرَّته القِناع
- ٢علامَ أنت فيما صحَّ عنديصديق ما لخُلَّته انصِداعُ
- ٣تأخَّرتِ الرسائلُ منك عنّيوأبَطتْ عن تعهّدِيَ الرِقاعُ
- ٤أسهواً يا بنَ إبراهيم عنّيفأسهو أم أعاتب أم أُراع
- ٥ومثلُكَ لا يبيع أخاً ببخسٍعلى حال ومثلي لا يباعُ
- ٦ولسنا نلتقي لُقْيَا اجتماعفيُغنِينا عن الكتُبِ اجتماع
- ٧ولكنْ تُعرِب الأقلام عنّاإذا افترقت بشَخْصَيْنا البِقاع
- ٨وأكثرُ حظِّنا في البعدِ أنّاأمِنّا أن يروِّعنا الوَدَاع
- ٩بأيَّة حُجَّةٍ تحتجّ عنديوليس لواضح الحقّ اندفاع
- ١٠وأنت من الملال على انتهاءشهدن به عليك لِيَ الطِباع
- ١١أبا عبد الإلهِ ووفدُ ودِّيلديك ثَوى وليس له زَمَاع
- ١٢فهاك حديثَ ما عندي بنصّإليك وليس كالخبر السماع
- ١٣سأذكر إن نسيتَ قديمَ عهديوأُسهِل إن ألمَّ بك امتناع
- ١٤وأَرْخُصُ إن غَلوتَ وكلُّ عِلْقٍإذا ما ضاع تاجره مضاع
- ١٥لأني ليس في طبعي انقِلابٌيُذَمُّ وليس في ودّي خِداع
- ١٦فدونَكها تَزيدُ الودّ صَفْواويعلو بالوفاءِ لها شعاع
- ١٧مزجتُ بها مزاجاً فيه ذِكرَىبمن نَسِيَ المودّةَ وانتفاع