قصائد

عشت الزمان بخفض العيش منتصبا

عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطالباء

  1. ١عِشْتَ الزمان بخفض العيش منْتَصِباًلا علَّةً تشتكي فيه ولا وَصَبا
  2. ٢والحمد لله شكراناً لنعمتهأقْضي به من حقوق الشكر ما وجبا
  3. ٣فاليوم ألبَسَك الرحمن عافيةًتبقى ورَدَّ عليك الله ما سلبا
  4. ٤من بعد ما مرض برحٍ أصبتَ بهوكنتَ لاقيتَ مما تشتكي نصبا
  5. ٥وكم شربتَ دواءً كنتَ تكرَهُهُفكان عافيةً فيه لمن شربا
  6. ٦وقد ظهرتَ ظهورَ الصُّبح منبلجاًفطالما كنتَ قبل اليوم محتجبا
  7. ٧تَفديك روحي وأمِّي في الورى وأبيفإنَّما أنت خيرُ المنجيين أبا
  8. ٨لي فيك مولاي عن بدر الدجى عِوَضٌإن لاح بدر الدجى عني وإن غربا
  9. ٩يا بَدْرَ تِمٍّ بأٌفق المجد مطلعهمن قال إنَّك بَدْرُ التِمِّ ما كذبا
  10. ١٠إن رُمْتُ منك مراماً نلت غايتهوإن طلبتُ منىً أدرَكْتُها طلبا
  11. ١١وإن هَزَزْتُك للجدوى هززتُ فتًىأجني به الفضَّةَ البيضاء والذهبا
  12. ١٢يا أكرمَ النَّاس في فضلٍ وفي كرمٍومن رآك رأى من فضلك العجبا
  13. ١٣لم يَدَّخِرْ في النَّدى مالاً ولا نشباًإنَّ المكارم لا تُبقي له نشبا
  14. ١٤هب لي رضاك وأتْحِفْني به كرماًفأنت أكرمُ من أعطى ومن وهبا
  15. ١٥ما زلتُ إن لم أجِدْ لي للغنى سبباًوجدتَ لي أَنْتَ في نيل الغنى شببا
  16. ١٦يَرِقُّ فيك ثنائي بالقريض كماتنفَّسَتْ في رياض الحُزن ريحُ صَبا
  17. ١٧والشعر يرتاح أن يُثنى عليك بهوإن دعاه سواكم للثناء أبى
  18. ١٨فخراً أبا مصطفى في العيش صفوتهفقد تكدَّرَ عيشي فيك واضطربا
  19. ١٩لما انقلبتَ كما نبغي بعافيةبنعمةِ الله قد أصْبَحَت منقلبا
  20. ٢٠وقلتُ يوم سروري يا مؤرِّخَهيومٌ به البؤسُ عن سلمان قد ذهبا