أنا ابن خندف والحامي حقيقتها
الفرزدقأمويالبسيطمدحالراء
- ١أَنا اِبنُ خِندِفَ وَالحامي حَقيقَتَهاقَد جَعَلوا في يَدَيَّ الشَمسَ وَالقَمَرا
- ٢وَلَو نَفَرتَ بِقَيسٍ لَاِحتَقَرتُهُمُإِلى تَميمٍ تَقودُ الخَيلَ وَالعَكَرا
- ٣وَفيهِمِ مائَتا أَلفٍ فَوارِسُهُموَحَرشَفٌ كَجُشاءِ اللَيلِ إِذ زَخَرا
- ٤كانوا إِذاً لِتَميمٍ لُقمَةً ذَهَبَتفي ذي بَلاعيمَ لَهّامٍ إِذا فَغَرا
- ٥باتَ تَميمٌ وَهُم في بَعضِ أَوعِيَةٍمِن بَطنِهِ قَد تَعَشّاهُم وَما شَعَرا
- ٦يا أَيُّها النابِحُ العاوي لِشِقوَتِهِإِلَيَّ أُخبِركَ عَمّا تَجهَلُ الخَبَرا
- ٧بِأَنَّ حَيّاتِ قَيسٍ إِن دَلَفتَ بِهاحَيّاتُ ماءٍ سَتَلقى الحَيَّةَ الذَكَرا
- ٨أَصَمَّ لا تَقرَبُ الحَيّاتُ هَضبَتَهُوَلَيسَ حَيٌّ لَهُ عاشٍ يَرى أَثَرا
- ٩يا قَيسَ عَيلانَ إِنّي كُنتُ قُلتُ لَكُميا قَيسَ عَيلانَ أَن لا تُسرِعوا الضَجَرا
- ١٠إِنّي مَتى أَهجُ قَوماً لا أَدَع لَهُمُسَمعاً إِذا اِستَمَعوا صَوتي وَلا بَصَرا
- ١١يا غَطَفانُ دَعي مَرعى مُهَنَّأَةٍتُعدي الصِحاحَ إِذا ما عَرُّها اِنتَشَرا
- ١٢لا يُبرِئُ القَطِرانُ المَحضُ ناشِرَهاإِذا تَصَعَّدَ في الأَعناقِ وَاِستَعَرا
- ١٣لَو لَم تَكُن غَطَفانٌ لا ذُنوبَ لَهاإِلَيَّ لامَ ذَوُو أَحلامِهِم عُمَرا
- ١٤مَمّا تَشَجَّعَ مِنّي حينَ هَجهَجَ بيمِن بَينِ مَغرِبِها وَالقَرنِ إِذ فَطَرا