عدلت عن المقال إلى السماع
تميم الفاطميمملوكيالوافرالياء
- ١عدلتُ عن المقال إلى السماعيضيق عن الجواب مَدَى ذِراعي
- ٢أمِيري ظلت في نِعَمٍ جِسامٍرِتاع أو شبيهاتِ الرِتاع
- ٣أعهدِي كالسراب لدى الموامِيوقَطْرُ مودَّتي حِلْف انقشاع
- ٤إذَا أبتِ الليالِي أن تُرينيعدوّي نهب عادية الضباع
- ٥ولم أقل السباع لضنّ نفسيعليه بالجريء من السباع
- ٦عتبتَ عليّ يا ترْبَ المعاليلتأخِيري موالاةَ الرِقاعِ
- ٧وعادتُك التي سلفت إِليناستُنسُبني إلى حُسْن الطِباع
- ٨ألست المبتدِي بالشعر عفواًوأسْلك بعدُ في النَهْج الوَسَاع
- ٩لكُم فضلُ التقدّم فيه قبليولي من بعدكم فضلُ اتّباع
- ١٠وأين البحرُ حين يفيض فضلاًعليَّ من الجداول والتِراع
- ١١أقول لِنفس من يَهْوَى وداديقَرِى وتيقَّني أن لن تراعي
- ١٢يودِّع يَذْبُلٌ وحِراً ورَضْوَىوعهدي لا يميل إلى الوداع
- ١٣فكيف لسيِّد جلَّت لديناله نعمٌ كأمثال القلاع
- ١٤عُلُوٌّ تحسِر الأبصارُ عنهونورٌ مثل تنوير الشعاع
- ١٥وحقِّك لا رأت عيناك منّيرهيناً بين أثواب الخداع
- ١٦مغطَّى الرأس من كذب ومَيْنبأَصْفقِ ما يكون من القِناع
- ١٧يميل مع الرياحِ إذا تبارتكما مال الضعيف من اليراعِ
- ١٨وحقِّك لا رأت عيناك منّيرهيناً بين أثواب الخداع
- ١٩مغطَّى الرأس من كذب ومَيْنبأَصْفقِ ما يكون من القِناع
- ٢٠يميل مع الرياحِ إذا تبارتكما مال الضعيف من اليراعِ