قصائد

عدلت عن المقال إلى السماع

تميم الفاطميمملوكيالوافرالياء

  1. ١عدلتُ عن المقال إلى السماعيضيق عن الجواب مَدَى ذِراعي
  2. ٢أمِيري ظلت في نِعَمٍ جِسامٍرِتاع أو شبيهاتِ الرِتاع
  3. ٣أعهدِي كالسراب لدى الموامِيوقَطْرُ مودَّتي حِلْف انقشاع
  4. ٤إذَا أبتِ الليالِي أن تُرينيعدوّي نهب عادية الضباع
  5. ٥ولم أقل السباع لضنّ نفسيعليه بالجريء من السباع
  6. ٦عتبتَ عليّ يا ترْبَ المعاليلتأخِيري موالاةَ الرِقاعِ
  7. ٧وعادتُك التي سلفت إِليناستُنسُبني إلى حُسْن الطِباع
  8. ٨ألست المبتدِي بالشعر عفواًوأسْلك بعدُ في النَهْج الوَسَاع
  9. ٩لكُم فضلُ التقدّم فيه قبليولي من بعدكم فضلُ اتّباع
  10. ١٠وأين البحرُ حين يفيض فضلاًعليَّ من الجداول والتِراع
  11. ١١أقول لِنفس من يَهْوَى وداديقَرِى وتيقَّني أن لن تراعي
  12. ١٢يودِّع يَذْبُلٌ وحِراً ورَضْوَىوعهدي لا يميل إلى الوداع
  13. ١٣فكيف لسيِّد جلَّت لديناله نعمٌ كأمثال القلاع
  14. ١٤عُلُوٌّ تحسِر الأبصارُ عنهونورٌ مثل تنوير الشعاع
  15. ١٥وحقِّك لا رأت عيناك منّيرهيناً بين أثواب الخداع
  16. ١٦مغطَّى الرأس من كذب ومَيْنبأَصْفقِ ما يكون من القِناع
  17. ١٧يميل مع الرياحِ إذا تبارتكما مال الضعيف من اليراعِ
  18. ١٨وحقِّك لا رأت عيناك منّيرهيناً بين أثواب الخداع
  19. ١٩مغطَّى الرأس من كذب ومَيْنبأَصْفقِ ما يكون من القِناع
  20. ٢٠يميل مع الرياحِ إذا تبارتكما مال الضعيف من اليراعِ