قصائد

أراها عن الجزع تبغي عدولا

الملك الأمجدأيوبيالمتقاربفراقاللام

  1. ١أراها عنِ الجِزعِ تبغي عُدولاوكانتْ تَمنَّي اليه وصولا
  2. ٢وما ذاكَ إلا لأنَّ سُعادَقد أزمعتْ عن رُباهُ رحيلا
  3. ٣أطعتُ الغَوايةَ في حبَّهاغراماً بها وعصيتُ العّذولا
  4. ٤كفى حَزَناً أننَّي لم أجدْلتوديعِها بومَ بانتْ سبيلا
  5. ٥وماذا على سائقِ اليَعْمَلاتِلو عطفَ العيسَ نحوي قليلا
  6. ٦لعلي اخالِسُها نظرةًعلى القربِ تشفي فؤاداً عليلا
  7. ٧وأنظُر مِن بينِ سَجْفِ الحدوجِطرفاً كحيلاً وخداً أسيلا
  8. ٨وهيهاتَ يومَ النوى ما ظفِرْتُبخلٍ شفيقٍ يُراعي الخليلا
  9. ٩يَبُلُّ الأُوامَ بحبسِ المطيَّلعلّي أراها ويَروى الغليلا
  10. ١٠اِذا لم أجدْ نحوها مُرسَلاًبعثتُ النسيمَ اليها رسولا
  11. ١١يُخَبَّرُها أنَّني بعدَهاأذوبُ اشتياقاً وأفنى نُحولا
  12. ١٢وما كنتُ أحسبُ أن الفراقَأراهُ ولو متُّ منهُ مَهُولا
  13. ١٣كفاها دليلاً سقامي اِذاأردتْ على الحبَّ منَّي دليلا
  14. ١٤ومِن فرطِ وجدي غَداةَ الرحيلِأُسائلُ رسماً تعفَّى مَحيلا
  15. ١٥وأندبُ ارسمَها الماثلات وجداً عليها وابكي الطُّلُولا
  16. ١٦وأسفحُ مِن فوقِها أدمعاًتُخَدَّدُ في صَحْنِ خدَّي مَسيلا
  17. ١٧ولولا الهوى وأليمُ النوىلقد كنتُ بالدمعِ فيها بخيلا
  18. ١٨وما ذاتُ طوقٍ على بانَةٍتَبيتُ بشجوٍ تُداعي الهديلا
  19. ١٩يُؤرَّقُها بُعْدُهُ فوقَهااِذا غابَ عن ناظِرَيْها طويلا
  20. ٢٠فتسجعُ شوقاً إلى قربهِاِذا الليلُ أرخى عليها السُّدولا
  21. ٢١بأوجدَ منّي على أربُعٍعَهِدْتُ الأحبَّةَ فيها حُلُولا
  22. ٢٢ومعتدلِ القدَّ ميّادُةيُعيرُ الذوابلُ منه الذُّبُولا
  23. ٢٣يَمَلُّ هوايَ وبي لوعةًتكلَّفُني أن أُحبَّ المَلُولا
  24. ٢٤تناءىَ ولولا نوًى غربةٌبه طوَّحتْ لهجرتُ الرحيلا
  25. ٢٥سرى وهوايَ إلى أرضِهينازِعُني أن أشدَّ الحمولا
  26. ٢٦فيا عزمُ أين المَضاءُ الذييُري السيفَ في مضربيهِ فُلولا
  27. ٢٧ويا ناقتي كم يكونُ المُقاملقد أن انْ أقتضيكِ الذَّميلا
  28. ٢٨أأنكرتِ شدقمَ حتى ألفتِلذيذَ المُناخِ به والجديلا
  29. ٢٩ألم تألفي لا عثرتِ الحزونَاِذا الاِبْلُ أنكرنَها والسُّهولا
  30. ٣٠وجبتِ الظلامَ واهوالَهُمتى أجتابتِ النُّجبُ فيه الشَّليلا
  31. ٣١أرى العزَّ فوقَ ظهورِ النياقِاِذا كانَ غيري عليها ذليلا
  32. ٣٢يهابُ الهِدانُ صريرَ القُتودِفيحسبُ ما صَرَّ منها صليلا
  33. ٣٣خَدَى بي سريعاً إلى حاجرٍففيه الظعائنُ أمستْ نزولا
  34. ٣٤واِنْ أوجسَ النَّكْسُ خوفاً اِذاأجشُّ الجيادِ يَجُشُّ الصهيلا
  35. ٣٥وعاينَ آسادَ فرسانِهاوقد تَخِذَتْ مِنْ قنا الخَطَّ غِيلا
  36. ٣٦هنالكَ أُلقي بعزمي الغيورَوحُمْسَ مداعيسِهِ والرعيلا
  37. ٣٧ومَنْ لم تكنْ نفسُه حُرَّةًسترعى مِنَ الضيمِ مرعًى وبيلا