أراها عن الجزع تبغي عدولا
الملك الأمجدأيوبيالمتقاربفراقاللام
- ١أراها عنِ الجِزعِ تبغي عُدولاوكانتْ تَمنَّي اليه وصولا
- ٢وما ذاكَ إلا لأنَّ سُعادَقد أزمعتْ عن رُباهُ رحيلا
- ٣أطعتُ الغَوايةَ في حبَّهاغراماً بها وعصيتُ العّذولا
- ٤كفى حَزَناً أننَّي لم أجدْلتوديعِها بومَ بانتْ سبيلا
- ٥وماذا على سائقِ اليَعْمَلاتِلو عطفَ العيسَ نحوي قليلا
- ٦لعلي اخالِسُها نظرةًعلى القربِ تشفي فؤاداً عليلا
- ٧وأنظُر مِن بينِ سَجْفِ الحدوجِطرفاً كحيلاً وخداً أسيلا
- ٨وهيهاتَ يومَ النوى ما ظفِرْتُبخلٍ شفيقٍ يُراعي الخليلا
- ٩يَبُلُّ الأُوامَ بحبسِ المطيَّلعلّي أراها ويَروى الغليلا
- ١٠اِذا لم أجدْ نحوها مُرسَلاًبعثتُ النسيمَ اليها رسولا
- ١١يُخَبَّرُها أنَّني بعدَهاأذوبُ اشتياقاً وأفنى نُحولا
- ١٢وما كنتُ أحسبُ أن الفراقَأراهُ ولو متُّ منهُ مَهُولا
- ١٣كفاها دليلاً سقامي اِذاأردتْ على الحبَّ منَّي دليلا
- ١٤ومِن فرطِ وجدي غَداةَ الرحيلِأُسائلُ رسماً تعفَّى مَحيلا
- ١٥وأندبُ ارسمَها الماثلات وجداً عليها وابكي الطُّلُولا
- ١٦وأسفحُ مِن فوقِها أدمعاًتُخَدَّدُ في صَحْنِ خدَّي مَسيلا
- ١٧ولولا الهوى وأليمُ النوىلقد كنتُ بالدمعِ فيها بخيلا
- ١٨وما ذاتُ طوقٍ على بانَةٍتَبيتُ بشجوٍ تُداعي الهديلا
- ١٩يُؤرَّقُها بُعْدُهُ فوقَهااِذا غابَ عن ناظِرَيْها طويلا
- ٢٠فتسجعُ شوقاً إلى قربهِاِذا الليلُ أرخى عليها السُّدولا
- ٢١بأوجدَ منّي على أربُعٍعَهِدْتُ الأحبَّةَ فيها حُلُولا
- ٢٢ومعتدلِ القدَّ ميّادُةيُعيرُ الذوابلُ منه الذُّبُولا
- ٢٣يَمَلُّ هوايَ وبي لوعةًتكلَّفُني أن أُحبَّ المَلُولا
- ٢٤تناءىَ ولولا نوًى غربةٌبه طوَّحتْ لهجرتُ الرحيلا
- ٢٥سرى وهوايَ إلى أرضِهينازِعُني أن أشدَّ الحمولا
- ٢٦فيا عزمُ أين المَضاءُ الذييُري السيفَ في مضربيهِ فُلولا
- ٢٧ويا ناقتي كم يكونُ المُقاملقد أن انْ أقتضيكِ الذَّميلا
- ٢٨أأنكرتِ شدقمَ حتى ألفتِلذيذَ المُناخِ به والجديلا
- ٢٩ألم تألفي لا عثرتِ الحزونَاِذا الاِبْلُ أنكرنَها والسُّهولا
- ٣٠وجبتِ الظلامَ واهوالَهُمتى أجتابتِ النُّجبُ فيه الشَّليلا
- ٣١أرى العزَّ فوقَ ظهورِ النياقِاِذا كانَ غيري عليها ذليلا
- ٣٢يهابُ الهِدانُ صريرَ القُتودِفيحسبُ ما صَرَّ منها صليلا
- ٣٣خَدَى بي سريعاً إلى حاجرٍففيه الظعائنُ أمستْ نزولا
- ٣٤واِنْ أوجسَ النَّكْسُ خوفاً اِذاأجشُّ الجيادِ يَجُشُّ الصهيلا
- ٣٥وعاينَ آسادَ فرسانِهاوقد تَخِذَتْ مِنْ قنا الخَطَّ غِيلا
- ٣٦هنالكَ أُلقي بعزمي الغيورَوحُمْسَ مداعيسِهِ والرعيلا
- ٣٧ومَنْ لم تكنْ نفسُه حُرَّةًسترعى مِنَ الضيمِ مرعًى وبيلا