متى بنا العيس ينكحن السماليقا
اللواحأيوبيالبسيطالقاف
- ١متى بنا العيس ينكحن السماليقافتنتج الحرم والحرم المخاريقا
- ٢تطوي بنا مهيرق الهجل التنائف لاتألو كما تطوي الأيدي المهاريقا
- ٣مهالكاً ما بها ملقى لعيس ولاأحلى وسرباً ولا عذقاً مناعيقا
- ٤بحالها وهي بالجرعاء عالقةًتظن أقوازها فيها المعاليقا
- ٥والشهب منها وفيها لا تزال بهاليل التمام مغاريساً مساريقا
- ٦بهماء تسمع فيها الجن عازفةًوالريح خافقة والصوت مخفوقا
- ٧والعيس مثل بنات الماء في لججمن السراب تشق الآل تشقيقا
- ٨تظنها في لعاب الشمس سابحةًرأد الضحى فوق قاموس حداريقا
- ٩تبين طوراً وتخفى تارةً فكمافي جودول تغسل الأيدي الأباريقا
- ١٠تسوق أرجلها بالوخد أيديهاوشوق ليلى لليلى حثحث الشوقا
- ١١لها حنين إلى ليلى هوى وجوىتظنها كلما حنت مفاريقا
- ١٢والركب في ناعس في كورها لعباًومن مهينم فوق الكور باريقا
- ١٣مذ وردت حرضاً أو بالجفان وجو والضبيعة أمواه الخوانيقا
- ١٤وانشحوها فمن ذي ركبة بركاقد صفقتها رياح الصيف تصفيقا
- ١٥موارد كمنت أمواهها وسنتفتحسب الماء تحت الأرض عيوقا
- ١٦ولو تواردها الظئبار نوح فيأرجائها وتبقى حيران زهليقا
- ١٧والذئب يقتله ترسيم قامتهمن خوفها ويخال الظن تحقيقا
- ١٨قالوا وباتوا عليها فوق أرجلهامثل البرود بأكوار سباريقا
- ١٩تناشدوا شعر ليلى كلما انتبهوافي الشعر محزوناً ومفروقا
- ٢٠حتى إذا فلق الإصباح فالقهاوالعيس فلقت البيداء تفليقا
- ٢١لاحت شوارع ليلى والمنابر والأعلام تحسبها سفناً مطاليقا
- ٢٢فهلل الركب تكبيراً ومن فرحبكت ويبكي أخو الأفراح تشويقا
- ٢٣ألقت عصاها بها في صحن أبطحهاوأوضمت في الوصمات الحواليقا
- ٢٤وأقبلت تنتحي باب السلام ومذليلى لهم ضجوا مواليقا
- ٢٥وأقبلوا ولعمري قبلوا حجراًفي الركب بالعنبر العباق مغبوقا
- ٢٦وبعد طافوا سبوعاً كلما وصلواأركانها عانقوه ثم تعنيقا
- ٢٧وأتبعوا العل من ما زمزمٍ وعلىأثباجهم ما بقى ألقوه مهروقا
- ٢٨ونحو باب الصفا أجوا له وسعوابالمروتين دراريقاً دراريقا
- ٢٩وفي منى ليلهم باتوا وحيث بدتشمس الضحى في رؤوس الشمس تشريقا
- ٣٠رقوا على عرفات ثمت ابتهلواوساءلوا اللَه إخلاصاً وتوفيقا
- ٣١وبالغروب إلى جمع فقد نزلواليجمعوا يزمعاً للرمي مفروقا
- ٣٢بالمشعر الصبح هم ظلوا وقد قصدوارمي الجمار قبيل الدم ما ريقا
- ٣٣وبعد ما حللوا إحرامهم قصروابعض الشعور وبعض صار محلوقا
- ٣٤نادى مناديهم زورواً نبيكمفأزمعوا وحدا حاديهم النوقا
- ٣٥مذ شارفوا طيبة المختار فانتخجواويمموا الباب للتسليم مطلوقا
- ٣٦حيوا نبيهم تلقاء كوكبهوبعد حيوا أبا بكر وفاروقا
- ٣٧صلى الإله عليه من نبي هدىوأقرب الخلق للخلق مخلوقا
- ٣٨محمد المصطفى المبعوث من مضرممزق الشرك بالإسلام تمزيقا
- ٣٩محمد سيد الكونين زينتهاأزكى النبيين مصداقاً وتصديقا
- ٤٠يا أيها المصطفى والمرتضى خلقاطبعاً من اللَه لا كسباً وتخليقا
- ٤١يا محسناً بمسيء جاء معتذراًوطالب الخير لما صار مملوقا
- ٤٢لعل نظرة لطف من شفاعتكميغدو بها الذنب يا مولاي مرهوقا
- ٤٣بك اتثقت أرجي فضل عائدةٍوفك أسري لما صرت موثوقا
- ٤٤ذنبي تملكني رقّاً ولي أملٌمن الشفاعة أغدو منه معتوقا
- ٤٥صلى عليك الذي أعطاك واثقةأخلصت منها له منك المواثيقا