قصائد

متى بنا العيس ينكحن السماليقا

اللواحأيوبيالبسيطالقاف

  1. ١متى بنا العيس ينكحن السماليقافتنتج الحرم والحرم المخاريقا
  2. ٢تطوي بنا مهيرق الهجل التنائف لاتألو كما تطوي الأيدي المهاريقا
  3. ٣مهالكاً ما بها ملقى لعيس ولاأحلى وسرباً ولا عذقاً مناعيقا
  4. ٤بحالها وهي بالجرعاء عالقةًتظن أقوازها فيها المعاليقا
  5. ٥والشهب منها وفيها لا تزال بهاليل التمام مغاريساً مساريقا
  6. ٦بهماء تسمع فيها الجن عازفةًوالريح خافقة والصوت مخفوقا
  7. ٧والعيس مثل بنات الماء في لججمن السراب تشق الآل تشقيقا
  8. ٨تظنها في لعاب الشمس سابحةًرأد الضحى فوق قاموس حداريقا
  9. ٩تبين طوراً وتخفى تارةً فكمافي جودول تغسل الأيدي الأباريقا
  10. ١٠تسوق أرجلها بالوخد أيديهاوشوق ليلى لليلى حثحث الشوقا
  11. ١١لها حنين إلى ليلى هوى وجوىتظنها كلما حنت مفاريقا
  12. ١٢والركب في ناعس في كورها لعباًومن مهينم فوق الكور باريقا
  13. ١٣مذ وردت حرضاً أو بالجفان وجو والضبيعة أمواه الخوانيقا
  14. ١٤وانشحوها فمن ذي ركبة بركاقد صفقتها رياح الصيف تصفيقا
  15. ١٥موارد كمنت أمواهها وسنتفتحسب الماء تحت الأرض عيوقا
  16. ١٦ولو تواردها الظئبار نوح فيأرجائها وتبقى حيران زهليقا
  17. ١٧والذئب يقتله ترسيم قامتهمن خوفها ويخال الظن تحقيقا
  18. ١٨قالوا وباتوا عليها فوق أرجلهامثل البرود بأكوار سباريقا
  19. ١٩تناشدوا شعر ليلى كلما انتبهوافي الشعر محزوناً ومفروقا
  20. ٢٠حتى إذا فلق الإصباح فالقهاوالعيس فلقت البيداء تفليقا
  21. ٢١لاحت شوارع ليلى والمنابر والأعلام تحسبها سفناً مطاليقا
  22. ٢٢فهلل الركب تكبيراً ومن فرحبكت ويبكي أخو الأفراح تشويقا
  23. ٢٣ألقت عصاها بها في صحن أبطحهاوأوضمت في الوصمات الحواليقا
  24. ٢٤وأقبلت تنتحي باب السلام ومذليلى لهم ضجوا مواليقا
  25. ٢٥وأقبلوا ولعمري قبلوا حجراًفي الركب بالعنبر العباق مغبوقا
  26. ٢٦وبعد طافوا سبوعاً كلما وصلواأركانها عانقوه ثم تعنيقا
  27. ٢٧وأتبعوا العل من ما زمزمٍ وعلىأثباجهم ما بقى ألقوه مهروقا
  28. ٢٨ونحو باب الصفا أجوا له وسعوابالمروتين دراريقاً دراريقا
  29. ٢٩وفي منى ليلهم باتوا وحيث بدتشمس الضحى في رؤوس الشمس تشريقا
  30. ٣٠رقوا على عرفات ثمت ابتهلواوساءلوا اللَه إخلاصاً وتوفيقا
  31. ٣١وبالغروب إلى جمع فقد نزلواليجمعوا يزمعاً للرمي مفروقا
  32. ٣٢بالمشعر الصبح هم ظلوا وقد قصدوارمي الجمار قبيل الدم ما ريقا
  33. ٣٣وبعد ما حللوا إحرامهم قصروابعض الشعور وبعض صار محلوقا
  34. ٣٤نادى مناديهم زورواً نبيكمفأزمعوا وحدا حاديهم النوقا
  35. ٣٥مذ شارفوا طيبة المختار فانتخجواويمموا الباب للتسليم مطلوقا
  36. ٣٦حيوا نبيهم تلقاء كوكبهوبعد حيوا أبا بكر وفاروقا
  37. ٣٧صلى الإله عليه من نبي هدىوأقرب الخلق للخلق مخلوقا
  38. ٣٨محمد المصطفى المبعوث من مضرممزق الشرك بالإسلام تمزيقا
  39. ٣٩محمد سيد الكونين زينتهاأزكى النبيين مصداقاً وتصديقا
  40. ٤٠يا أيها المصطفى والمرتضى خلقاطبعاً من اللَه لا كسباً وتخليقا
  41. ٤١يا محسناً بمسيء جاء معتذراًوطالب الخير لما صار مملوقا
  42. ٤٢لعل نظرة لطف من شفاعتكميغدو بها الذنب يا مولاي مرهوقا
  43. ٤٣بك اتثقت أرجي فضل عائدةٍوفك أسري لما صرت موثوقا
  44. ٤٤ذنبي تملكني رقّاً ولي أملٌمن الشفاعة أغدو منه معتوقا
  45. ٤٥صلى عليك الذي أعطاك واثقةأخلصت منها له منك المواثيقا