قصائد

ما محا الذنب عن ذوي الاقتراف

تميم الفاطميمملوكيالخفيفعتابالفاء

  1. ١ما محا الذنبَ عن ذوي الاقترافِقَطُّ كالاعتذار والاِعترافِ
  2. ٢قد قبِلْنا اعتذارَك المحضَ لمّاجِئْتَ مُسْتَجْدِياً لعَفْوٍ معافِ
  3. ٣وصَفَحْنا عن زَلَّةٍ لم تكنْ مِنكَ مُراداً ولا أَتَت عن خِلافِ
  4. ٤إن عِلمِي بمحض وُدِّك مُغْنٍلك عِندي عن اعتِذارك كافِ
  5. ٥غَيرَ أَن اللبِيبَ من لم يَنَمْ عنشُبُهاتِ الأُمورِ والاختلاف
  6. ٦حُكْمُ من قَدَّم النباهةَ أن يَغْدو برأْيٍ جَزْلٍ وفِكرٍ صافِ
  7. ٧لو أتى الذنْبُ منك في غيرِ سهوٍلقبِلنا الإنصاف والانتصافِ
  8. ٨قد علمنا بأنّك المخلِصُ الحافظ لِلغيبِ والولِيُّ المصافي
  9. ٩لك عندي فقَرَّ عينا من المُكْنَة ما لا تُحْصِيه مِنّي القوافي
  10. ١٠ليس نصرِي لك الغداةَ بِنَاءٍعنك منّي ولا حِفاظِي بعافِ
  11. ١١كم سَقَينا عِداك عِنْدَ الإمام العَدْلِ إذ فَنَّدُوا بِسُمّ ذعافِ
  12. ١٢وكَسَوْنا رِيشاً جناحَيْك لمّاعِريا مِن قوادمٍ وخوافِ
  13. ١٣وأَنا في الجميلِ عنك لنفسِيشاكرٌ حامدٌ وجازٍ مُكافِ
  14. ١٤إنّني ناظرٌ إليك بعَيْنَيْمَنْ صَفَا وُدُّهُ صفاءَ السُّلافِ
  15. ١٥ومُراعٍ لحُسْنِ حالك حتّىلا أرى غَرْسَها سريعَ الجفافِ