ما محا الذنب عن ذوي الاقتراف
تميم الفاطميمملوكيالخفيفعتابالفاء
- ١ما محا الذنبَ عن ذوي الاقترافِقَطُّ كالاعتذار والاِعترافِ
- ٢قد قبِلْنا اعتذارَك المحضَ لمّاجِئْتَ مُسْتَجْدِياً لعَفْوٍ معافِ
- ٣وصَفَحْنا عن زَلَّةٍ لم تكنْ مِنكَ مُراداً ولا أَتَت عن خِلافِ
- ٤إن عِلمِي بمحض وُدِّك مُغْنٍلك عِندي عن اعتِذارك كافِ
- ٥غَيرَ أَن اللبِيبَ من لم يَنَمْ عنشُبُهاتِ الأُمورِ والاختلاف
- ٦حُكْمُ من قَدَّم النباهةَ أن يَغْدو برأْيٍ جَزْلٍ وفِكرٍ صافِ
- ٧لو أتى الذنْبُ منك في غيرِ سهوٍلقبِلنا الإنصاف والانتصافِ
- ٨قد علمنا بأنّك المخلِصُ الحافظ لِلغيبِ والولِيُّ المصافي
- ٩لك عندي فقَرَّ عينا من المُكْنَة ما لا تُحْصِيه مِنّي القوافي
- ١٠ليس نصرِي لك الغداةَ بِنَاءٍعنك منّي ولا حِفاظِي بعافِ
- ١١كم سَقَينا عِداك عِنْدَ الإمام العَدْلِ إذ فَنَّدُوا بِسُمّ ذعافِ
- ١٢وكَسَوْنا رِيشاً جناحَيْك لمّاعِريا مِن قوادمٍ وخوافِ
- ١٣وأَنا في الجميلِ عنك لنفسِيشاكرٌ حامدٌ وجازٍ مُكافِ
- ١٤إنّني ناظرٌ إليك بعَيْنَيْمَنْ صَفَا وُدُّهُ صفاءَ السُّلافِ
- ١٥ومُراعٍ لحُسْنِ حالك حتّىلا أرى غَرْسَها سريعَ الجفافِ