أتراه يترك الغزلا
أبو بكر بن مجبرأيوبيالمديداللام
- ١أتراهُ يتركُ الغَزَلاوعليه شبَّ واكتهلا
- ٢كلفٌ بالغيد ما عقلتنفسه السلوانَ مذ عقلا
- ٣غير راضٍ عن سجيّة منذاق طعمَ الحبِّ ثم سلا
- ٤أيها اللوام ويحكمإن لي عن لومكم شغلا
- ٥ثقلت عنلومكم أذنٌلم يجد فيها الهوى ثقلا
- ٦تسمعُ النجوى وإن خفيتوهي ليست تسمع العُذلا
- ٧نظرت عيني بشقوتهانظراتٍ وافقت أجلا
- ٨غادةٌ لما مثلتُ لهاتركتني في الهوى مثلا
- ٩هي بزتني الشباب فقدصارَ في أجفانِها كحلا
- ١٠أبطل الحقَّ الذي يبديسحر عينيها وما بطلا
- ١١عرضت دلاً فإذ فطنتبولوعي أعرضت خَجلا
- ١٢وبدا لي أنها وجلتمن هناتٍ تبعثُ الوجَلا
- ١٣حسبت اني سأحرِقُهاإذ رأت رأسي قد اشتعلا
- ١٤يا سُراةَ الحي مثلكُمُيتلافى الحادث الجللا
- ١٥قد نزلنا في جواركمفشكرنا ذلك النُزُلا
- ١٦ثم واجهنا ظباءكمفلقينا الهولَ والوَهَلا
- ١٧أضمنتم أمن جيرتِكُمثم ما آمنتُمُ السُبُلا
- ١٨وأردتُم غصبَ أنفسهمفبثثتُم بينها المُقلا
- ١٩ليتنا خُضنا السيوفَ ولمنلقَ تلك الأعيُنَ النُجَلا
- ٢٠عارضتنا منكمُ فئةٌأحدثت في عهدِنا دخلا
- ٢١فعلياتٌ جفونهموهم لم يعرفوا ثُعلا
- ٢٢أشرعُوا الأعطافَ ناعمةًحين أشرعنا القَنَا الذبَلا
- ٢٣واستفزتنا عيونهمفخلعنا البيضَ والأسلا
- ٢٤ورمتنا بالسهام فَلَمنر إلا الحليَ والحَلا
- ٢٥نُصِروا بالحسن فانتهبواكلَّ قلبٍ بالهوى جَذَلا
- ٢٦عطلتني الغيدُ عن جَلَديوأنا حليتُها الغَزَلا
- ٢٧حَمَلَت نفسي على فِتَنٍسُمتها صبراً فَمَا احتَمَلا
- ٢٨ثم قالت سوف نترُكهاسَلَباً للحُبِّ أو نَفَلا
- ٢٩قلتُ أَمَّا وَهيَ قد عَلِقَتبأمير المؤمنين فلا
- ٣٠ما عدا تأميلها مَلِكاًمن رآهُ أدرَكَ الأَمَلا
- ٣١أودع الإحسانُ صفحَتَهُماء بشر ينقَعُ الغلَلا
- ٣٢فإذا ما الجُودُ حرّكَهُفاض من يمناه فانهَمَلا