قصائد

نلت من ودك الجميل انتصافي

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالياء

  1. ١نِلتُ مِن وُدِّكَ الجَميلِ اِنتِصافيحَيثُ مِن سائِرِ القَذى أَنتَ صافي
  2. ٢وَتَيَقَّنتُ مُذ أَذِنتَ لِكُتبيأَن تُوافي بِأَنَّ لي أَنتَ وافي
  3. ٣حَمَلَتها قَوادِمٌ مِن وَفاءٍوَخَوافٍ لِلوُدِّ غَيرُ خَوافِ
  4. ٤أَيُّها الصاحِبُ المُعَظَّمُ تاجُ الدينِ رَبُّ الإِسعادِ وَالإِسعافِ
  5. ٥لا تَظُنَّ اِنقِطاعَ كُتبي بِأَنّيلَكَ جافٍ كَلّا وَلا مُتَجافِ
  6. ٦ذِكرُكُم مِلءُ مَسمَعي وَسَنا وَجهِكَ تِلقاءِ ناظِري وَالهَوى في
  7. ٧وَرَدَت عَبدَكَ المُقَصِّرِ أَبياتٌ فَأَغنَتهُ عَن كُؤوسِ السُلافِ
  8. ٨بِقَوافٍ قَد رُصَّعَت بِالمَعانيوَمَعانٍ قَد فُصِّلَت بِالقَوافي
  9. ٩فَتَخَيَّرتُ ما أَقولُ وَأُهدينَحوَ تِلكَ الأَخلاقِ وَالأَلطافِ
  10. ١٠غَيرَ أَنّي لَفَّقتُ نَذرَ جَوابٍلِيَ شافٍ وَإِن غَدا غَيرَ شافِ
  11. ١١فَاِسخُ لي مُنعِماً بِتَمهيدِ عُذريإِنَّها مِن خَلائِقِ الأَشرافِ
  12. ١٢قَد شَرَحتُ المَبسوطَ مِن قِصرِ عُذريفَاِعتَبِرهُ مِن رَأيِكَ الكَشّافِ