نلت من ودك الجميل انتصافي
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالياء
- ١نِلتُ مِن وُدِّكَ الجَميلِ اِنتِصافيحَيثُ مِن سائِرِ القَذى أَنتَ صافي
- ٢وَتَيَقَّنتُ مُذ أَذِنتَ لِكُتبيأَن تُوافي بِأَنَّ لي أَنتَ وافي
- ٣حَمَلَتها قَوادِمٌ مِن وَفاءٍوَخَوافٍ لِلوُدِّ غَيرُ خَوافِ
- ٤أَيُّها الصاحِبُ المُعَظَّمُ تاجُ الدينِ رَبُّ الإِسعادِ وَالإِسعافِ
- ٥لا تَظُنَّ اِنقِطاعَ كُتبي بِأَنّيلَكَ جافٍ كَلّا وَلا مُتَجافِ
- ٦ذِكرُكُم مِلءُ مَسمَعي وَسَنا وَجهِكَ تِلقاءِ ناظِري وَالهَوى في
- ٧وَرَدَت عَبدَكَ المُقَصِّرِ أَبياتٌ فَأَغنَتهُ عَن كُؤوسِ السُلافِ
- ٨بِقَوافٍ قَد رُصَّعَت بِالمَعانيوَمَعانٍ قَد فُصِّلَت بِالقَوافي
- ٩فَتَخَيَّرتُ ما أَقولُ وَأُهدينَحوَ تِلكَ الأَخلاقِ وَالأَلطافِ
- ١٠غَيرَ أَنّي لَفَّقتُ نَذرَ جَوابٍلِيَ شافٍ وَإِن غَدا غَيرَ شافِ
- ١١فَاِسخُ لي مُنعِماً بِتَمهيدِ عُذريإِنَّها مِن خَلائِقِ الأَشرافِ
- ١٢قَد شَرَحتُ المَبسوطَ مِن قِصرِ عُذريفَاِعتَبِرهُ مِن رَأيِكَ الكَشّافِ