الرزء أفجع أن نسح دموعا
اللواحأيوبيالكاملالعين
- ١الرزء أفجع أن نسح دموعاوالخطب أفظع أن نقد ضلوعا
- ٢هذا هو النبأ العظيم تصدعتكل القلوب لوقعه تصديعا
- ٣كادت لموقعه وعظم نزولهشهب السماء بأن تخر وقوعا
- ٤هيهات لا رزء كرزئك أحمدفي العالمين بأن يكون ذريعا
- ٥من سره توديع مجد باذخوعلا فينظر هكذا التوديعا
- ٦دفن الندى والمجد عندك أحمدحلت محلا قد حللت شسوعا
- ٧آها له رزءاً لفقدك أحمدأضحى على كل الأنام فظيعا
- ٨عظمت مصائبه وجل وقوعهفكأنه قد كان فيك بديعا
- ٩لا مقلة إلا بكت أو مهجةإلا عليك تقطعت تقطيعا
- ١٠لا قلب إلا في أسى متقلبحزناً عليك وحرقة ونزوعا
- ١١خرجوا بنعشك والعلا وبناتهاقد شيعته والندى تشييعا
- ١٢فكأنما صعقات موسى عند مابالزير غودر أجبلا مقطوعا
- ١٣والنائحات بإثره فكأنهامثمولة قد صرعت تصريعا
- ١٤حتى الحمام عليك يا سر العلافوق الغُصون يرادف التسجيعا
- ١٥فنسى هديلاً بعد موتك أحمدأمسى عليك يضاعف الترجيعا
- ١٦قد ردد الكافين فوق غصونهوالحزن يكشف بالبكا التنقيعا
- ١٧وأعز لو يجدي البكا لبكاك منتحت السما يا ابن الكرام جميعا
- ١٨إن كنت قد اصبحت ثاوٍ في الثرىفحميد صنعك عنك عاش مذيعا
- ١٩والذكر عمر للفتى الثاني لهإِن راح من كاس الحمام صريعا
- ٢٠قد طال ما أغنت يمينك عائلاًومنعت مضهوداً وجدت صنيعا
- ٢١ولطالما جمعت مفترق الثناوشتت جيشاً للعدى مجموعا
- ٢٢قد كنت ذا رأي يفرق عنكمنوب الزمان وللعداة جموعا
- ٢٣قد كان حلمك واسعاً كل الورىوالصبر جرعك المنا تجريعا
- ٢٤أحييت كند وهي أسر لحودهاوشرعت نهجهم الدريس سروعا
- ٢٥كانت عمان بك الحصان وما لهامن لامس خدعا ولا تخديعا
- ٢٦قد صنتها صون العروس ببعلهافحماؤها بك قد غدا ممنوعا
- ٢٧فاليوم قد ودعتها لم تدر ماتلقى خلاف وداعك المودوعا
- ٢٨أقفرت دورا منك كن عمارةوعمرت دوراً سوحهن رضيعا
- ٢٩جاورت قوماً لا تزاور بينهمأبداً مواصلها غدا مشسوعا
- ٣٠مأسورة في كل لحد ضيقغير الصلاح فلا يرون شفيعا
- ٣١تترقب الناقور ساعة نفخهكي ينجعوا نهر النبي نجوعا
- ٣٢هم قبلنا ركب سرى متقدمانحن القطار لهم نسير سريعا
- ٣٣والموت باب كلنا ولاجهلم ندر من بالدار كان قريعا
- ٣٤ضحكت على أعمالنا آمالناحتى أسرنا ظنة وخدوعا
- ٣٥كالروضة الدنيا لنا معياشةولنحن سرب لا تزال ربوعا
- ٣٦والموت كالقناص مستتراً لنالم ندر إِلا في الحبال وقوعا
- ٣٧عكفت بقبرك أحمد حنانةتذري عليك مدى الزمان دموعا
- ٣٨تسقيك والجيران حولك كلماقشعت بدت أخرى عليك طلوعا
- ٣٩فكأن أدمعها الغرار مكارملك من يديك جرت لنا ينبوعا
- ٤٠مت بالهنا فبنوك نعم خلائفابك أسمكوا بيت العلا مرفوعا
- ٤١هذا سليمان الفتى ومحمدومحمد وحبا الربيع ربيعا
- ٤٢أكرم بأربعة جبالاً أبحراسيفاً يسل على العداة قطيعا
- ٤٣متقلد الآرا سليمان وذافربيعة متحملاً زعزيعا
- ٤٤الدهر عندهم الطويل مكارماًوحشائماً ومصادماً أسبوعا
- ٤٥الصائنين لهم عروضاً ألبستعما يشين من الجميل دروعا
- ٤٦المانعين عمان عما حاذرتحتى بهم أمسى الضهيد منيعا
- ٤٧إبني المؤيد أحمد صبرا علىفقد الأب الزاكي الأجل صنيعا
- ٤٨ما مات إلا بعد ما أترعكمفي سبق ميدان العلاء تروعا
- ٤٩إني أعزيكم وكندة كلهاوأنا الشريك لكم أسى وجزوعا
- ٥٠يا آل كندة داعياً لجميعكمفجميعكم لي أرتجيه سميعا
- ٥١إياكم الدهياء تدخل بينكمبختائل تدع الرفيع وضيعا
- ٥٢إن العدو خفية دوراتهكالسم وسط الماء صار نقيعا
- ٥٣والبعض كالنضناض يخفي راصدالم يدر إلا منه صار لسيعا
- ٥٤فدعوا الحسود لكم يموت بغيظهفكأنه بدج أذيل خليعا
- ٥٥فجميعكم يا آل كندة إن دعتأبناء أحمد أن يكون مطيعا
- ٥٦لولاهمو ظفرت بكم أعداؤكمفغدا عزيزكمو إذاً أسروعا
- ٥٧إن الجماعة بالزعيم فلو هفتقدم له لهفا الجَميع وضوعا
- ٥٨وكذا الزعم فعزه وعلاؤهما زال في دولاته متبوعا
- ٥٩كونوا الهداة لبعضكم بعضاً إذادهر غدا بأناسه مشفوعا
- ٦٠أنتم بنو أملاك كندة قد زكتبكمو أصولا في العلا وفروعا
- ٦١إن تدفعوا كيد العدا بشراسةيبقى حماكم مخصبا منجوعا
- ٦٢إني نصحتكمو نصيحة حاذقحلب الزمان كهولة ورضيعا
- ٦٣وبحالكم يشقى إذا صار القنابمثاله عند القنا مقروعا
- ٦٤إن تسمعوني تحمدوني عواقباذهن الحليم فلا يزال مريعا
- ٦٥يا آل كندة روض عزكمو غدابجمال شملكو الزمان مريعا
- ٦٦لا رنق الباري لذيذ نعيمكمولكم فما أعفى الاله ربوعا
- ٦٧وعلى النبي محمد صلواتهما طافَ بالبيت المنيب سبوعا