قصائد

الصبر من كرم الأخلاق فاصطبر

اللواحأيوبيالبسيطمدحالراء

  1. ١الصبر من كرم الأخلاق فاصطبريا نفس لو كان طعم الصبر كالصبر
  2. ٢من ليس يرضى على الأقدار أرغمهعلى المكاره إرغاماً قضا القدر
  3. ٣من لم يعظ نفسه من عقله عبرأمسى وأصبح كالأعراص للعبر
  4. ٤من لم يدبره فكر مثمر ونهىأمسى بلا ورق عودا ولا ثمر
  5. ٥ومن لم يقس بالمواضي النزلات بهلقي الخطوب على غيب من النظر
  6. ٦من ليس هاديه عقل كامل صعبتعليه طرق النجا واحتار لم يحر
  7. ٧وولم ير غائبات الأمر حاضرةًلديه أمهن بالإذلال والصغر
  8. ٨من ملك الحرص مهما عاش مقودهيقده للمورد المستوعر الصدر
  9. ٩من لا تزود خيراً زاد عاقبةًرأى الهوان وشر الهون في السفر
  10. ١٠من لم يكن عالماً بالموت أجهلهطرق النجاة وليس العين كالخبر
  11. ١١يا أيها الجاهل المغرور في زمنيريك طول البكا والحزن في الكبر
  12. ١٢تسهو وتلهو وترجو ما تؤملههيهات لا ينظر المنظور ذو عور
  13. ١٣تجمع المال بالآصار مؤتشبالزوج زوجتك القاليك في البشر
  14. ١٤وزوجة ابنك أو زوج بنتك ياغر وهمٍ لك كالحيات في العقر
  15. ١٥لو كنت ذا فطنةٍ أو كنت ذا بصرلم ترض ذلك لست ذا بصر
  16. ١٦أو كنت معتبراً بالسالفين لمارضيت ذلك لكن غير معتبر
  17. ١٧أراك دينك ترضى أن يكون بهقدر وثوبك مغسول من القذر
  18. ١٨ترجو النجاة ولم تسلك لها طرقاًلا تنزل الشمس في برج من المدر
  19. ١٩وتسأل اللَه أن تحظى بجبنتهوأنت تعمل ما يدنيك من سقر
  20. ٢٠وتدعي الحب للباري وأنت لهأعدى أعاديه بالعصيان والختر
  21. ٢١لو كان قولك صدقاً ما أطعت هوىإبليس والنفس والدنيا أولي الغرر
  22. ٢٢أخلصت دينك للمغرور متثقاًبه وترجو رجاء القادة الغرر
  23. ٢٣فأنت كالمتمني قبض مرتفعٍمن النجوم ففاز الكف في الدبر
  24. ٢٤ويل لمن عنده طابت صنائعهفعاش فيها وعنها غير معتذر
  25. ٢٥ليس العمى بعمى العينين أي عمىعمى القلوب عن المعقول والنظر
  26. ٢٦فالعقل صور من نور فإن لبستنياطه ظلمة الآصاد لم ينر
  27. ٢٧ها نحن في هذه الدنيا نرود بهاريادة العين فيما دق في النظر
  28. ٢٨وإنما هذه الدنيا رياض منيونحن كالبهم نرعى يانع الزهر
  29. ٢٩والموت كالحابل القناص توقعنامنه الحبايل في هاوٍ من الحفر
  30. ٣٠موت الوعول وموت الأسد خادرةًإلا كموت ظباء الخنس العفر
  31. ٣١إلام نحن تمادينا بدار هوىعن المتاب وأسرعنا إلى البدر
  32. ٣٢فالحب قائدنا والموت سائقناعن من نحب في الأتراب والأثر
  33. ٣٣فسوف تتركها حمىً مجمعةًعنها منعنا ولو قلامة الظفر
  34. ٣٤فما جمعناه للدنيا فمفترقوما عمرناه فيها غير معتمر
  35. ٣٥والمرء ما عاش أسر الحادثات بهوإن ثوى صار رهن الطين والحجر
  36. ٣٦وكل عاقبةٍ إلا إلى سقرأو جنةمع مليك جل مقتدر
  37. ٣٧يا سامعاً دعوات الآيبين لهإليك أبت فهبني الحط من وزري
  38. ٣٨لعل من نظرات اللطف تمحضنيمما بها في غدٍ يقوى سنا نظري
  39. ٣٩وعلها رحمة في الحشر تنعشنيعن هوة الوزر شداداً بها أزري