الصبر من كرم الأخلاق فاصطبر
اللواحأيوبيالبسيطمدحالراء
- ١الصبر من كرم الأخلاق فاصطبريا نفس لو كان طعم الصبر كالصبر
- ٢من ليس يرضى على الأقدار أرغمهعلى المكاره إرغاماً قضا القدر
- ٣من لم يعظ نفسه من عقله عبرأمسى وأصبح كالأعراص للعبر
- ٤من لم يدبره فكر مثمر ونهىأمسى بلا ورق عودا ولا ثمر
- ٥ومن لم يقس بالمواضي النزلات بهلقي الخطوب على غيب من النظر
- ٦من ليس هاديه عقل كامل صعبتعليه طرق النجا واحتار لم يحر
- ٧وولم ير غائبات الأمر حاضرةًلديه أمهن بالإذلال والصغر
- ٨من ملك الحرص مهما عاش مقودهيقده للمورد المستوعر الصدر
- ٩من لا تزود خيراً زاد عاقبةًرأى الهوان وشر الهون في السفر
- ١٠من لم يكن عالماً بالموت أجهلهطرق النجاة وليس العين كالخبر
- ١١يا أيها الجاهل المغرور في زمنيريك طول البكا والحزن في الكبر
- ١٢تسهو وتلهو وترجو ما تؤملههيهات لا ينظر المنظور ذو عور
- ١٣تجمع المال بالآصار مؤتشبالزوج زوجتك القاليك في البشر
- ١٤وزوجة ابنك أو زوج بنتك ياغر وهمٍ لك كالحيات في العقر
- ١٥لو كنت ذا فطنةٍ أو كنت ذا بصرلم ترض ذلك لست ذا بصر
- ١٦أو كنت معتبراً بالسالفين لمارضيت ذلك لكن غير معتبر
- ١٧أراك دينك ترضى أن يكون بهقدر وثوبك مغسول من القذر
- ١٨ترجو النجاة ولم تسلك لها طرقاًلا تنزل الشمس في برج من المدر
- ١٩وتسأل اللَه أن تحظى بجبنتهوأنت تعمل ما يدنيك من سقر
- ٢٠وتدعي الحب للباري وأنت لهأعدى أعاديه بالعصيان والختر
- ٢١لو كان قولك صدقاً ما أطعت هوىإبليس والنفس والدنيا أولي الغرر
- ٢٢أخلصت دينك للمغرور متثقاًبه وترجو رجاء القادة الغرر
- ٢٣فأنت كالمتمني قبض مرتفعٍمن النجوم ففاز الكف في الدبر
- ٢٤ويل لمن عنده طابت صنائعهفعاش فيها وعنها غير معتذر
- ٢٥ليس العمى بعمى العينين أي عمىعمى القلوب عن المعقول والنظر
- ٢٦فالعقل صور من نور فإن لبستنياطه ظلمة الآصاد لم ينر
- ٢٧ها نحن في هذه الدنيا نرود بهاريادة العين فيما دق في النظر
- ٢٨وإنما هذه الدنيا رياض منيونحن كالبهم نرعى يانع الزهر
- ٢٩والموت كالحابل القناص توقعنامنه الحبايل في هاوٍ من الحفر
- ٣٠موت الوعول وموت الأسد خادرةًإلا كموت ظباء الخنس العفر
- ٣١إلام نحن تمادينا بدار هوىعن المتاب وأسرعنا إلى البدر
- ٣٢فالحب قائدنا والموت سائقناعن من نحب في الأتراب والأثر
- ٣٣فسوف تتركها حمىً مجمعةًعنها منعنا ولو قلامة الظفر
- ٣٤فما جمعناه للدنيا فمفترقوما عمرناه فيها غير معتمر
- ٣٥والمرء ما عاش أسر الحادثات بهوإن ثوى صار رهن الطين والحجر
- ٣٦وكل عاقبةٍ إلا إلى سقرأو جنةمع مليك جل مقتدر
- ٣٧يا سامعاً دعوات الآيبين لهإليك أبت فهبني الحط من وزري
- ٣٨لعل من نظرات اللطف تمحضنيمما بها في غدٍ يقوى سنا نظري
- ٣٩وعلها رحمة في الحشر تنعشنيعن هوة الوزر شداداً بها أزري