قصائد

أما الصباح فقد بدت راياته

تميم الفاطميمملوكيالكاملرومانسيةالفاء

  1. ١أمّا الصباح فقد بدت راياتهبيضاً وقد هُزِمَ الظّلام الأكلف
  2. ٢فاخلِط صباحَك بالصَّبُحِ فإنهأَنْفَى لمُنْتَاب الهمومِ وأتلفِ
  3. ٣أَو ما ترى شمسَ النهار ودونَهامن مُسْتَهِلِّ الغَيم سِتْرٌ مُسْجَف
  4. ٤ينجاب عنها تارةً فَيُبِينُهاوتَغيب طَوْراً في دُجاه فتكسَف
  5. ٥فكأنما لبِستْ قَباءً أزرقاأو مُدَّ من خَزّ عليها مِطْرَف
  6. ٦وبدا لنشر الروض من بعد الندىريح كريح المِسك بل هي أشرف
  7. ٧وَرْدٌ حكَى خَجَلَ الخدودِ ونَرْجِسٌيحكي العيونَ بأَعْينُ ما تَطْرِف
  8. ٨فعيونُ ذاك بعسجدٍ مكحولٌوخدودُ ذا من عَنْدَمٍ تَتَغَلّف
  9. ٩فكأنما نَثَرَتْ عليه لونَهاراحٌ على راحاتنا تَتَصرف
  10. ١٠فاشربْ فقد لَؤُمَ الزمانُ وقُطِّعَتعُقَدُ الوفاءِ به وقلّ المنصف
  11. ١١ولقد نهضتُ بعزمةٍ ما تَنثَنيعمّا أريد وفَتْكةٍ ما تَضْعفُ
  12. ١٢فإذا الخطوبُ إذا مضت لا تَرْعَويوإذا قَضَتْ بقَضِيةٍ لا تُخلف
  13. ١٣فصبَرتُ للمقدارِ تحت مرادهكيلا يكونَ تأسّفٌ وَتَلَهُّفُ
  14. ١٤وعلمت أن لكلّ ريح هَدْأَةًولكل جارٍ منْتَهىً وتوقّفُ