أما الصباح فقد بدت راياته
تميم الفاطميمملوكيالكاملرومانسيةالفاء
- ١أمّا الصباح فقد بدت راياتهبيضاً وقد هُزِمَ الظّلام الأكلف
- ٢فاخلِط صباحَك بالصَّبُحِ فإنهأَنْفَى لمُنْتَاب الهمومِ وأتلفِ
- ٣أَو ما ترى شمسَ النهار ودونَهامن مُسْتَهِلِّ الغَيم سِتْرٌ مُسْجَف
- ٤ينجاب عنها تارةً فَيُبِينُهاوتَغيب طَوْراً في دُجاه فتكسَف
- ٥فكأنما لبِستْ قَباءً أزرقاأو مُدَّ من خَزّ عليها مِطْرَف
- ٦وبدا لنشر الروض من بعد الندىريح كريح المِسك بل هي أشرف
- ٧وَرْدٌ حكَى خَجَلَ الخدودِ ونَرْجِسٌيحكي العيونَ بأَعْينُ ما تَطْرِف
- ٨فعيونُ ذاك بعسجدٍ مكحولٌوخدودُ ذا من عَنْدَمٍ تَتَغَلّف
- ٩فكأنما نَثَرَتْ عليه لونَهاراحٌ على راحاتنا تَتَصرف
- ١٠فاشربْ فقد لَؤُمَ الزمانُ وقُطِّعَتعُقَدُ الوفاءِ به وقلّ المنصف
- ١١ولقد نهضتُ بعزمةٍ ما تَنثَنيعمّا أريد وفَتْكةٍ ما تَضْعفُ
- ١٢فإذا الخطوبُ إذا مضت لا تَرْعَويوإذا قَضَتْ بقَضِيةٍ لا تُخلف
- ١٣فصبَرتُ للمقدارِ تحت مرادهكيلا يكونَ تأسّفٌ وَتَلَهُّفُ
- ١٤وعلمت أن لكلّ ريح هَدْأَةًولكل جارٍ منْتَهىً وتوقّفُ