قصائد

مضناك جفاه مرقده

أحمد شوقيمتأخرالمتداركحزنالدال

  1. ١مُضناكَ جَفاهُ مَرقَدُهُوَبَكاهُ وَرَحَّمَ عُوَّدُهُ
  2. ٢حَيرانُ القَلبِ مُعَذَّبُهُمَقروحُ الجَفنِ مُسَهَّدُهُ
  3. ٣أَودى حَرَفاً إِلّا رَمَقاًيُبقيهِ عَلَيكَ وَتُنفِدُهُ
  4. ٤يَستَهوي الوُرقَ تَأَوُّهُهُوَيُذيبُ الصَخرَ تَنَهُّدُهُ
  5. ٥وَيُناجي النَجمَ وَيُتعِبُهُوَيُقيمُ اللَيلَ وَيُقعِدُهُ
  6. ٦وَيُعَلِّمُ كُلَّ مُطَوَّقَةٍشَجَناً في الدَوحِ تُرَدِّدُهُ
  7. ٧كَم مَدَّ لِطَيفِكَ مِن شَرَكٍوَتَأَدَّبَ لا يَتَصَيَّدُهُ
  8. ٨فَعَساكَ بِغُمضٍ مُسعِفُهُوَلَعَلَّ خَيالَكَ مُسعِدُهُ
  9. ٩الحُسنُ حَلَفتُ بِيوسُفِهِوَالسورَةِ إِنَّكَ مُفرَدُهُ
  10. ١٠قَد وَدَّ جَمالَكَ أَو قَبَساًحَوراءُ الخُلدِ وَأَمرَدُهُ
  11. ١١وَتَمَنَّت كُلُّ مُقَطَّعَةٍيَدَها لَو تُبعَثُ تَشهَدُهُ
  12. ١٢جَحَدَت عَيناكَ زَكِيَّ دَميأَكَذلِكَ خَدُّكَ يَجحَدُهُ
  13. ١٣قَد عَزَّ شُهودي إِذ رَمَتافَأَشَرتُ لِخَدِّكَ أُشهِدُهُ
  14. ١٤وَهَمَمتُ بِجيدِكِ أَشرَكُهُفَأَبى وَاِستَكبَرَ أَصيَدُهُ
  15. ١٥وَهَزَزتُ قَوامَكَ أَعطِفُهُفَنَبا وَتَمَنَّعَ أَملَدُهُ
  16. ١٦سَبَبٌ لِرِضاكَ أُمَهِّدُهُما بالُ الخَصرِ يُعَقِّدُهُ
  17. ١٧بَيني في الحُبِّ وَبَينَكَ مالا يَقدِرُ واشٍ يُفسِدُهُ
  18. ١٨ما بالُ العاذِلِ يَفتَحُ ليبابَ السُلوانِ وَأوصِدُهُ
  19. ١٩وَيَقولُ تَكادُ تُجَنُّ بِهِفَأَقولُ وَأوشِكُ أَعبُدُهُ
  20. ٢٠مَولايَ وَروحي في يَدِهِقَد ضَيَّعَها سَلِمَت يَدُهُ
  21. ٢١ناقوسُ القَلبِ يَدُقُّ لَهُوَحَنايا الأَضلُعِ مَعبَدُهُ
  22. ٢٢قَسَماً بِثَنايا لُؤلُؤهاقَسَمَ الياقوتُ مُنَضَّدُهُ
  23. ٢٣وَرُضابٍ يوعَدُ كَوثَرُهُمَقتولُ العِشقِ وَمُشهَدُهُ
  24. ٢٤وَبِخالٍ كادَ يُحَجُّ لَهُلَو كانَ يُقَبَّلُ أَسوَدُهُ
  25. ٢٥وَقَوامٍ يَروي الغُصنُ لَهُنَسَباً وَالرُمحُ يُفَنِّدُهُ
  26. ٢٦وَبِخَصرٍ أَوهَنَ مِن جَلَديوَعَوادي الهَجرِ تُبَدِّدُهُ
  27. ٢٧ما خُنتُ هَواكَ وَلا خَطَرَتسَلوى بِالقَلبِ تُبَرِّدُهُ