قصائد

لعمري لقد سلت حنيفة سلة

الفرزدقأمويالطويلمدحالراء

  1. ١لَعَمري لَقَد سَلَّت حَنيفَةُ سَلَّةًسُيوفاً أَبَت يَومَ الوَغى أَن تُعَيَّرا
  2. ٢سُيوفاً بِها كانَت حَنيفَةُ تَبتَنيمَكارِمَ أَيّامٍ تُشيبُ الحَزَوَّرا
  3. ٣بِهِنَّ لَقوا بِالعَرضِ أَصحابَ خالِدٍوَلَو كانَ غَيرَ الحَقِّ لاقوا لَأُنكِرا
  4. ٤أَرَينَ الحَرورِيِّينَ يَومَ لَقيتَهُمبِبُرقانَ يَوماً يَقلِبُ الجَونَ أَشقَرا
  5. ٥فَأَبدَت بِبُرقانَ السُيوفُ وَبِالقَنامِنَ النُصحِ لِلإِسلامِ ما كانَ مُضمَرا
  6. ٦جَعَلنَ لِمَسعودٍ وَزَينَبَ أُختِهِرِداءً وَجِلباباً مِنَ المَوتِ أَحمَرا
  7. ٧فَما شيمَ مِن سَيفٍ بِقائِمِ نَصلِهِيَدٌ مِن لُجَيمٍ أَو يُفَلَّ وَيُكسَرا
  8. ٨هُمُ نَزَلوا دارَ الحِفاظَ حَفيظَةًوَهُم يَمنَعونَ التَمرَ مِمَّن تَمَضَّرا
  9. ٩فَلَولا رِجالٌ مِن حَنيفَةَ جالَدوابِبُرقانَ أَمسى كاهِلُ الدينِ أَزوَرا
  10. ١٠فِدىً لَهُمُ حَيّا نِزارٍ كِلاهُماإِذا المَوتُ بِالمَوتِ اِرتَدى وَتَأَزَّرا
  11. ١١لَيالي لُجَيمٌ بِالذَراةِ وَأَيَّنايُلاقوا يَكونوا في الوَقائِعِ أَذكَرا