أقول لقلب هاجه لاعج الهوى
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١أقولُ لقلب هاجهُ لاعجُ الهوىبصحراء مرْوٍ واستشاطت بَلابلُهْ
- ٢لدن غدوةً حالت شطون من النوىوأقتم نائي الغور تُخشى مراحلهْ
- ٣وضاقت خراسانٌ على معرق الهوىكما أحرزتْ صيد الفلاةِ حبائلهْ
- ٤أعِني على فعل التَّصبر أننيرأيت جميل الصبر يُحمدُ فاعلهْ
- ٥فلما أبى إلا غَراماً وصَبْوةًأطعت هواكم واستمرت شواغلهْ
- ٦وأجريت دمعاَ لو أصاب بسحِّهرُبى المحل يوماً أنبت العشب هاطلهْ
- ٧هبوني أمرتُ القلب كتمان حبُكمفكيف بجسم باح بالوجد ناحله
- ٨وكنت أمرت العزم أن يخذل الهوىوكيف اعتزام المرء والقلب خاذلُه
- ٩تعلَّقتكم والعمرُ غَضٌّ نباتُهُوشرخ شبابي يغلب الحقَّ باطله
- ١٠فكيف التِّسلي بعد عشرٍ وأربعٍأبى لي وفاءٌ لا تدبُّ مخاتلهْ
- ١١أنا ابنُ مُثير العاطشات نهوضةًبكل كميٍّ يسبقُ الموتَ بازلُهْ
- ١٢ومُوردها ماءَيْ غديرٍ وأنفُسٍمع الصبح حتى أسلمتهُ أصائله
- ١٣وكاشف ذيل النقع عن بكر وائلٍوقد بَشمَ الشِّلو المعفَّرَ آكلُهْ
- ١٤نمتني ملوكٌ من تميم بن خنْدفٍكرامٌ إذا ما الغيث أمسكَ وابله
- ١٥غطاريف أقيالٌ كأنَّ أكفَّهمْسحاب شتاءٍ أغفلته شمائله
- ١٦إذا ما احتبوا يوم الخصام حسبتهمهضاب شرورى راسياتٍ كلاكله
- ١٧وإن سحبوا خرصانهم لكريهةٍتباشر طُيَّارُ المَلا وعواسله
- ١٨لهم كلُّ حمراءٍ على مُشْمَخِرةٍيشيمُ سناها ابن السبيل وعادله
- ١٩لبوسهُم في السَّلم ريْطٌ معسجدوفي الحرب زغْفٌ سابغات ذلاذله
- ٢٠كانَّ رباطَ الخيل حول بُيوتِهممُعرَّسُ حيٍّ قد أماطت عقائلهْ
- ٢١ترى كل منَّاعِ الحريم ببأسِهكأنَّ هدير الراغياتِ مراجله
- ٢٢نموني ولي ثارٌ أرومُ دِراكَهُبأرْعَن تهمي بالدماء مناصله
- ٢٣سلوت العلى إن لم أرق علق الظبىعلى القاع حتى تستحيل مناهله
- ٢٤بكل غلام يُنغِضُ العزُّ عِطفهُيموت به قبل الجراجِ مُنازله
- ٢٥وأقتحمُ الحيَّ اللَّقاح بجحفلٍتمطَّرُ ما بين البيوتِ صواهله
- ٢٦يلوذُ بعفوي والشَّرى من خلالهمُرمَّلةٌ تحت الظُّبى وأرامله
- ٢٧دجا عنده ليلٌ من النَّقْع حالكٌفسيحُ النواحي والنجوم عوامله
- ٢٨وفرَّ القطا الكُدريُّ بعد جُثومهِفلا طيرَ إلا جارحٌ ومآكلُهْ
- ٢٩فتحمرُّ من بيض السيوف غروبهاوتصفرُّ من حامي الذمار أنامله
- ٣٠فأثوي صريعاً أو تجلَّى عجاجتيبنصرٍ عن الأمر الذي أنا آمله
- ٣١عصيت الصبا حتى استُردَّ معارهُوكيف تصابي المرء والشيب شامله
- ٣٢وأجممت نفسي عن زخارف منظريُخاتلني في عفَّتي وأخاتله
- ٣٣فللغيد هجرٌ مُطْمئنٌ وشاتُهوللمجد وجدٌ لا تُطاعُ عواذله
- ٣٤كأنَّ ندى وجهي وحر عزيمتيسُطا شرف الدين الجوادِ ونائله
- ٣٥هُمامٌ يخاف الموت شدَّةَ بطشهِويحسده دَرُّ الغَمام وحافلهْ
- ٣٦أشم تُباري الصبحَ غرةُ وجههطروبٌ إذا التفَّت عليه وسائلهْ
- ٣٧يُلاقي غروب البيض منه مُقحِّمٌعزائمه مطرورةٌ ومقاولُهْ
- ٣٨سريع القِرى لا تحمد الكوم ضيفهولكنه قد يحمدُ العيسَ واصِلهْ
- ٣٩إذا ما سرى نشر الخزامى عشيَّةتهاداه أرواح الصَّبا وتُناقله
- ٤٠على الخرق من فيحاء يجري نسيمهارقيق الحواشي لطَّفْتهُ أصائله
- ٤١أُتيحَ له من تَجْرِ صنعاء حيثماأناخوا فضيضٌ مفْغماتٌ محاملهْ
- ٤٢ترنَّح مُسْتافٌ له وتضوَّعتْبناتُ المَلا كُثبانه وجراولُه
- ٤٣فعِرضُ ظهير الملك أطيب نفحةًوأذكى إذا ما أحسن القول قائلُه
- ٤٤هو الهاطلُ المدرارُ يغينك سيبهُإذا الغيث عادي ساحة الحي سائله
- ٤٥يُرادي عداهُ منه قُنَّة مشرفِيُطاول رضوى حلمه ويُثاقله
- ٤٦تُمرُّ سجاياه إذا سِيمَ سُبَّةًوتعذب في بذل الوداد شمائله
- ٤٧فصيحٌ يَطا وعْرَ المقالة مُسهلاًيُقرُّ له يوم الجدالِ مُجادله
- ٤٨يضيءُ لأمِّ المُشكلاتِ رويُّهُفتُرضى فتاويه وتُرضى مسائله
- ٤٩سكينةُ حلمٍ تُفرش الحيَّ بُردهوسورةُ بأسٍ يختشيه مُصاولهْ
- ٥٠إذا اللفظةُ العوراءُ ندتْ لسمعهِطواها كريمٌ ساحب الذيل رافلهْ
- ٥١تشدُّ حُباهُ في النَّديِّ بماجدٍفواضلهُ فيَّاضةٌ وفضائلهْ
- ٥٢وأغيدُ ميَّاسٌ بعطْفِهتُخاف عواديه وتُرجى فواضله
- ٥٣يَصفُّ سطورَ النِّقس في مطمئنَّةكما اصطفَّ للملك المهيب قنابله
- ٥٤كشفت به غمّاً بيومٍ عَصبْصبٍوقد فلَّلت حدَّ السيوف معابله
- ٥٥أبا حسنٍ هوْلٌ من الفضل باهرٌأتاك به مستفحلُ القول بازلُهْ
- ٥٦على حين جورٍ من زمانٍ مُكلِّحِكسحبانه يوم التَّفاخر باقلُهْ
- ٥٧فكن حيث ظنَّ المجد فيك فإنماتُخبِّرُ عن سحِّ الغَمام مخائله