قصائد

أقول لقلب هاجه لاعج الهوى

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١أقولُ لقلب هاجهُ لاعجُ الهوىبصحراء مرْوٍ واستشاطت بَلابلُهْ
  2. ٢لدن غدوةً حالت شطون من النوىوأقتم نائي الغور تُخشى مراحلهْ
  3. ٣وضاقت خراسانٌ على معرق الهوىكما أحرزتْ صيد الفلاةِ حبائلهْ
  4. ٤أعِني على فعل التَّصبر أننيرأيت جميل الصبر يُحمدُ فاعلهْ
  5. ٥فلما أبى إلا غَراماً وصَبْوةًأطعت هواكم واستمرت شواغلهْ
  6. ٦وأجريت دمعاَ لو أصاب بسحِّهرُبى المحل يوماً أنبت العشب هاطلهْ
  7. ٧هبوني أمرتُ القلب كتمان حبُكمفكيف بجسم باح بالوجد ناحله
  8. ٨وكنت أمرت العزم أن يخذل الهوىوكيف اعتزام المرء والقلب خاذلُه
  9. ٩تعلَّقتكم والعمرُ غَضٌّ نباتُهُوشرخ شبابي يغلب الحقَّ باطله
  10. ١٠فكيف التِّسلي بعد عشرٍ وأربعٍأبى لي وفاءٌ لا تدبُّ مخاتلهْ
  11. ١١أنا ابنُ مُثير العاطشات نهوضةًبكل كميٍّ يسبقُ الموتَ بازلُهْ
  12. ١٢ومُوردها ماءَيْ غديرٍ وأنفُسٍمع الصبح حتى أسلمتهُ أصائله
  13. ١٣وكاشف ذيل النقع عن بكر وائلٍوقد بَشمَ الشِّلو المعفَّرَ آكلُهْ
  14. ١٤نمتني ملوكٌ من تميم بن خنْدفٍكرامٌ إذا ما الغيث أمسكَ وابله
  15. ١٥غطاريف أقيالٌ كأنَّ أكفَّهمْسحاب شتاءٍ أغفلته شمائله
  16. ١٦إذا ما احتبوا يوم الخصام حسبتهمهضاب شرورى راسياتٍ كلاكله
  17. ١٧وإن سحبوا خرصانهم لكريهةٍتباشر طُيَّارُ المَلا وعواسله
  18. ١٨لهم كلُّ حمراءٍ على مُشْمَخِرةٍيشيمُ سناها ابن السبيل وعادله
  19. ١٩لبوسهُم في السَّلم ريْطٌ معسجدوفي الحرب زغْفٌ سابغات ذلاذله
  20. ٢٠كانَّ رباطَ الخيل حول بُيوتِهممُعرَّسُ حيٍّ قد أماطت عقائلهْ
  21. ٢١ترى كل منَّاعِ الحريم ببأسِهكأنَّ هدير الراغياتِ مراجله
  22. ٢٢نموني ولي ثارٌ أرومُ دِراكَهُبأرْعَن تهمي بالدماء مناصله
  23. ٢٣سلوت العلى إن لم أرق علق الظبىعلى القاع حتى تستحيل مناهله
  24. ٢٤بكل غلام يُنغِضُ العزُّ عِطفهُيموت به قبل الجراجِ مُنازله
  25. ٢٥وأقتحمُ الحيَّ اللَّقاح بجحفلٍتمطَّرُ ما بين البيوتِ صواهله
  26. ٢٦يلوذُ بعفوي والشَّرى من خلالهمُرمَّلةٌ تحت الظُّبى وأرامله
  27. ٢٧دجا عنده ليلٌ من النَّقْع حالكٌفسيحُ النواحي والنجوم عوامله
  28. ٢٨وفرَّ القطا الكُدريُّ بعد جُثومهِفلا طيرَ إلا جارحٌ ومآكلُهْ
  29. ٢٩فتحمرُّ من بيض السيوف غروبهاوتصفرُّ من حامي الذمار أنامله
  30. ٣٠فأثوي صريعاً أو تجلَّى عجاجتيبنصرٍ عن الأمر الذي أنا آمله
  31. ٣١عصيت الصبا حتى استُردَّ معارهُوكيف تصابي المرء والشيب شامله
  32. ٣٢وأجممت نفسي عن زخارف منظريُخاتلني في عفَّتي وأخاتله
  33. ٣٣فللغيد هجرٌ مُطْمئنٌ وشاتُهوللمجد وجدٌ لا تُطاعُ عواذله
  34. ٣٤كأنَّ ندى وجهي وحر عزيمتيسُطا شرف الدين الجوادِ ونائله
  35. ٣٥هُمامٌ يخاف الموت شدَّةَ بطشهِويحسده دَرُّ الغَمام وحافلهْ
  36. ٣٦أشم تُباري الصبحَ غرةُ وجههطروبٌ إذا التفَّت عليه وسائلهْ
  37. ٣٧يُلاقي غروب البيض منه مُقحِّمٌعزائمه مطرورةٌ ومقاولُهْ
  38. ٣٨سريع القِرى لا تحمد الكوم ضيفهولكنه قد يحمدُ العيسَ واصِلهْ
  39. ٣٩إذا ما سرى نشر الخزامى عشيَّةتهاداه أرواح الصَّبا وتُناقله
  40. ٤٠على الخرق من فيحاء يجري نسيمهارقيق الحواشي لطَّفْتهُ أصائله
  41. ٤١أُتيحَ له من تَجْرِ صنعاء حيثماأناخوا فضيضٌ مفْغماتٌ محاملهْ
  42. ٤٢ترنَّح مُسْتافٌ له وتضوَّعتْبناتُ المَلا كُثبانه وجراولُه
  43. ٤٣فعِرضُ ظهير الملك أطيب نفحةًوأذكى إذا ما أحسن القول قائلُه
  44. ٤٤هو الهاطلُ المدرارُ يغينك سيبهُإذا الغيث عادي ساحة الحي سائله
  45. ٤٥يُرادي عداهُ منه قُنَّة مشرفِيُطاول رضوى حلمه ويُثاقله
  46. ٤٦تُمرُّ سجاياه إذا سِيمَ سُبَّةًوتعذب في بذل الوداد شمائله
  47. ٤٧فصيحٌ يَطا وعْرَ المقالة مُسهلاًيُقرُّ له يوم الجدالِ مُجادله
  48. ٤٨يضيءُ لأمِّ المُشكلاتِ رويُّهُفتُرضى فتاويه وتُرضى مسائله
  49. ٤٩سكينةُ حلمٍ تُفرش الحيَّ بُردهوسورةُ بأسٍ يختشيه مُصاولهْ
  50. ٥٠إذا اللفظةُ العوراءُ ندتْ لسمعهِطواها كريمٌ ساحب الذيل رافلهْ
  51. ٥١تشدُّ حُباهُ في النَّديِّ بماجدٍفواضلهُ فيَّاضةٌ وفضائلهْ
  52. ٥٢وأغيدُ ميَّاسٌ بعطْفِهتُخاف عواديه وتُرجى فواضله
  53. ٥٣يَصفُّ سطورَ النِّقس في مطمئنَّةكما اصطفَّ للملك المهيب قنابله
  54. ٥٤كشفت به غمّاً بيومٍ عَصبْصبٍوقد فلَّلت حدَّ السيوف معابله
  55. ٥٥أبا حسنٍ هوْلٌ من الفضل باهرٌأتاك به مستفحلُ القول بازلُهْ
  56. ٥٦على حين جورٍ من زمانٍ مُكلِّحِكسحبانه يوم التَّفاخر باقلُهْ
  57. ٥٧فكن حيث ظنَّ المجد فيك فإنماتُخبِّرُ عن سحِّ الغَمام مخائله