قصائد

لنا دون من تحت السماء عليهم

الفرزدقأمويالطويلالراء

  1. ١لَنا دونَ مِن تَحتَ السَماءِ عَلَيهِمُمِنَ الناسِ طُرّاً شَمسُها وَبُدورُها
  2. ٢أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيهِمُلَنا بَرُّها مِن دونِهِم وَبُحورُها
  3. ٣وَلَو أَنَّ أَرضَ المُسلِمينَ يَحوطُهاسِوانا مِنَ الأَحياءِ ضاعَت ثُغورُها
  4. ٤لَنا الجِنُّ قَد دانَت وَكُلُّ قَبيلَةٍيَدينُ مُصَلّوها لَنا وَكَفورُها
  5. ٥وَفي أَسَدٍ عادِيُّ عِزٍّ وَفيهِمُرَوافِدُ مَعروفٍ غَزيرٍ غَزيرُها
  6. ٦هُمُ عَمَّموا حُجراً وَكِندَةَ حَولَهُعَمائِمَ لا تَخفى مِنَ المَوتِ نيرُها
  7. ٧وَنَحنُ ضَرَبنا الناسَ حَتّى كَأَنَّهُمخَراريبُ صَيفٍ صَعصَعَتها صُقورُها
  8. ٨بِمُرهَفَةٍ يُذري السَواعِدَ وَقعَهاوَيَفلِقُ هامَ الدارِعينَ ذُكورُها
  9. ٩وَنَحنُ أَزَلنا أَهلَ نَجرانَ بَعدَماأَدارَ عَلى بَكرٍ رَحانا مُديرُها
  10. ١٠وَنَحنُ رَبيعُ الناسِ في كُلِّ لَزبَةٍمِنَ الدَهرِ لا يَمشي بِمُخٍّ بَعيرُها
  11. ١١إِذا أَضحَتِ الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبٍعَلَيها قَتامُ المَحلِ بادٍ بُسورُها
  12. ١٢وَشُبَّ وَقودُ الشَعرَيَينِ وَحارَدَتجِلادُ لِقاحِ المُمحِلينَ وَخورُها
  13. ١٣وَراحَ قَريعُ الشَولِ مُحدَودَبَ القَراسَريعاً وَراحَت وَهيَ حُدبٌ ظُهورُها
  14. ١٤يُبادِرُها كِنَّ الكَنيفِ إِمامُهاكَما حَثَّ رَكضاً بِالسَرايا مُغيرُها
  15. ١٥هُنالِكَ تَقري المُعتَفينَ قُدورُناإِذا الشَولُ أَعيا الحالِبينَ دُرورُها
  16. ١٦وَنَعرِفُ حَقَّ المَشرِفِيَّةِ كُلَّماأَطارَ جُناةَ الحَربِ يَوماً مُطيرُها