لنا دون من تحت السماء عليهم
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١لَنا دونَ مِن تَحتَ السَماءِ عَلَيهِمُمِنَ الناسِ طُرّاً شَمسُها وَبُدورُها
- ٢أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيهِمُلَنا بَرُّها مِن دونِهِم وَبُحورُها
- ٣وَلَو أَنَّ أَرضَ المُسلِمينَ يَحوطُهاسِوانا مِنَ الأَحياءِ ضاعَت ثُغورُها
- ٤لَنا الجِنُّ قَد دانَت وَكُلُّ قَبيلَةٍيَدينُ مُصَلّوها لَنا وَكَفورُها
- ٥وَفي أَسَدٍ عادِيُّ عِزٍّ وَفيهِمُرَوافِدُ مَعروفٍ غَزيرٍ غَزيرُها
- ٦هُمُ عَمَّموا حُجراً وَكِندَةَ حَولَهُعَمائِمَ لا تَخفى مِنَ المَوتِ نيرُها
- ٧وَنَحنُ ضَرَبنا الناسَ حَتّى كَأَنَّهُمخَراريبُ صَيفٍ صَعصَعَتها صُقورُها
- ٨بِمُرهَفَةٍ يُذري السَواعِدَ وَقعَهاوَيَفلِقُ هامَ الدارِعينَ ذُكورُها
- ٩وَنَحنُ أَزَلنا أَهلَ نَجرانَ بَعدَماأَدارَ عَلى بَكرٍ رَحانا مُديرُها
- ١٠وَنَحنُ رَبيعُ الناسِ في كُلِّ لَزبَةٍمِنَ الدَهرِ لا يَمشي بِمُخٍّ بَعيرُها
- ١١إِذا أَضحَتِ الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبٍعَلَيها قَتامُ المَحلِ بادٍ بُسورُها
- ١٢وَشُبَّ وَقودُ الشَعرَيَينِ وَحارَدَتجِلادُ لِقاحِ المُمحِلينَ وَخورُها
- ١٣وَراحَ قَريعُ الشَولِ مُحدَودَبَ القَراسَريعاً وَراحَت وَهيَ حُدبٌ ظُهورُها
- ١٤يُبادِرُها كِنَّ الكَنيفِ إِمامُهاكَما حَثَّ رَكضاً بِالسَرايا مُغيرُها
- ١٥هُنالِكَ تَقري المُعتَفينَ قُدورُناإِذا الشَولُ أَعيا الحالِبينَ دُرورُها
- ١٦وَنَعرِفُ حَقَّ المَشرِفِيَّةِ كُلَّماأَطارَ جُناةَ الحَربِ يَوماً مُطيرُها