الام يراك المجد في زي شاعر
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١اِلامَ يراكَ المجدُ في زيِّ شاعرِوقد نحَلتْ شوْقاً فُروعُ المنابرِ
- ٢كتمْتَ بصيت الشعر علماً وهمَّةًببعضهما ينقادُ صعْبُ المَفاخرِ
- ٣لئن سرَّكَ التَّجويدُ فيما نظمْتهفنظمُ القوافي غيرُ نظْمِ العَساكرِ
- ٤لعمرُ أبيك الخير انك فارسٌ المقالِ ومحيي الدَّارساتِ الغوابرِ
- ٥وانكَ أغْنيتَ المَسامِعَ والنُّهىبقولكَ عما في بُطونِ الدَّفاترِ
- ٦وانك فقْت الشمس والشمس جونةشُموخاً وذكْراً بين بادٍ وحاضرِ
- ٧ونازلت بأوَ المُتْرفينَ فَعُرْتَهُبقاصِفَةٍ لا تَسْتَذِلُّ لِجائرِ
- ٨تُشاوس باب المُلْك طرفاً وحْولهطَوايحُ من تحْديقِها بالنَّواظرِ
- ٩ولكنكَ المُظْمي أسِنَّةَ سُمْرهِوقد أمكنت من دقِّها في الحَناجرِ
- ١٠اذا عَسلتْ نحو النُّحورِ زجَرْتهاببأسٍ حَجا أفْراطَها غيرَ فاخرِ
- ١١أراك ظننت الحزم في طاعة النُّهىوكلُّ النُّهى في الأقْصَرِ المُتناحرِ
- ١٢ولا خيرَ في فضلِ تباعدَ عِزُّهولو فاقَ أضْواء النُّجومِ الزواهر
- ١٣يذُلُّ شديد الأيد أن يقطع الطُّلىاذا لمْ يُعِنْهُ غربُ أبيضَ بانرِ
- ١٤سقى الله ريْعان الشباب على النَّوىسكوبَ الحَيا من صَيِّبات البواكر
- ١٥اذا الشِّرَّةُ الورهاء في طلب العُلىشجاعٌ تَحاماهُ نفوسُ العَشائرِ
- ١٦فانْ جارَ شيبُ العارضين على الصبافليس على عزمِ المعالي بجائرِ
- ١٧أقولُ لِخلٍّ بالعراقِ يَسُرُّهُمُقامي ويأبى لي شعارَ المُسافرِ
- ١٨حريصٍ على عِلْمي الخفيِّ ودُونَهجَدائلُ حَزمٍ مُحصداتُ المرائر
- ١٩اِذا اسَتْنطقَتْني في هواهُ مودَّةٌمَحا الرأيُ حُبّاً آذناً بالفَواقِرِ
- ٢٠تنكَرَّ منْ كتمانِ سرِّي ولو درىبخُرق زماني بات في الصمت عاذري
- ٢١تطاولَ هَمِّي فابْغني ذا نَباهَةٍيُجلِّي دُجى ظلْمائه عن خواطري
- ٢٢فباتَ لموحَ الطَّرف والعصر أغبر المطالعِ والأيامُ شُوشٌ لناظِرِ
- ٢٣فلما اسْيجالَ الرأي وانهزمتْ بهروَّيتُه عن غادِرٍ بعد غادرِ
- ٢٤ورَدَّ اليَّ الأمْرَ رَدَّ مُسَلِّمٍإِلى عالمٍ بالدهْرِ والناسِ ماهِرِ
- ٢٥سهرتُ لبرْقٍ منْ ديارِ رَبيعةٍولم أكُ للبرْقِ اللَّموعِ بساهرِ
- ٢٦فألمحتهُ وهْناً سَنى مُتَبَرِّجٍتألَّقَ عن مُغدودق السَّحِّ ماطرِ
- ٢٧ينوضُ على الحصْباءِ لكنَّ وّدْقَهمدى الشمس يُروي كل برٍّ وفاجرِ
- ٢٨وما البرْقُ اِلا البِشْر عند أسِرةٍبوجهِ عماد الدين رَبِّ المَفاخرِ
- ٢٩بأبْلَج وضَّاحٍ يزيدُ طَلاقَةًاذا الخطب أرسى في الوجوهِ البواسر
- ٣٠بوجهِ مرير البأس غَمْرٍ رداؤهُوشيكٍ إِلى نصْرِ الصَّريخ المحاذرِ
- ٣١مُعفِّرِ من أعيا على الجيش حربُهوحامي حمى مَن بات مِن غير ناصرِ
- ٣٢وسالب ضوء الشمس في رونق الضحىمن الطَّرد حتى ماتنِمُّ بجاشِرِ
- ٣٣اذا فاخرتْهُ في بَهاءٍ ومَنْظَرٍأباحَ حِمى أضْوائِها للْحوافرِ
- ٣٤وترْهبُه زهْرُ النجوم فتَحْتميبه عند أطرافِ الرماحِ الشَّواجرِ
- ٣٥فانْ غَربتْ في نحر كلِّ مَدَجَّجٍواِلا لَقىً معْزولةٌ بالبَواتِرِ
- ٣٦تشكَّى فِراق المُرهفاتِ غمودُهوقد عَصبتْ بالوصلِ هام المَساعر
- ٣٧فتُقْفرُ من اِقفارها حين تُنْتضىمنازلُ صيدٍ منْ مُطاعٍ وآمِرِ
- ٣٨رزينٌ اذا طاشت حُبى القوم راجحٌيخِفُّ تبيرٌ وهو ثَبْتُ الأواصرِ
- ٣٩تزيد على فحْش الذُّنوبِ أناتهُكأنَّ الرِّضا من موجباتِ الجرائرِ
- ٤٠اذا أوطأ الجبَّارَ حافِرَ طِرْفهِغَدا لاثماً وجه النَّديم المُعاشِرِ
- ٤١وخابِطِ ليْلٍ بالعَراءِ تُميلُهُعن السَّمت أثْباجُ الدُّجى والمحاذرِ
- ٤٢طريدٍ عن الأحْياء ضُرّاً وخيفةًدَجا حَظُّهُ ما بين مُقْوٍ وواترِ
- ٤٣سرى يستخين الطْرف والسمع حزْمهويأتمنُ الوهْمَ البعيدَ المَصائرِ
- ٤٤نوارُ السَّجايا لا يحلُّ مُعَرَّساًعلى أمنْهِ اِلا كحُسْوةِ طائرِ
- ٤٥بَرَتْهُ حدابيرُ السنين فجعجعتْحِماهُ وحَلَّتْ فوقَه بالكَراكرِ
- ٤٦عوارق غُبرٌ لا الوميض بصادقٍلديها ولا الغيْمُ المُسِفُّ بماطِرِ
- ٤٧أناخ بمُحيْي العدل فانكشفتْ لهُمواحلُه عن أغْيد النَّبْتِ ناضِرِ
- ٤٨فباتَ مُجاراً مُطْعَماً في فِنائِهِتَحاماهُ أيدْي النَّائباتِ العَواقرِ
- ٤٩ومجْرٍ تَضلُّ الطَّيرُ في حَجراتهبعيد المَدى جَمَّ القَنا والضَّوامر
- ٥٠صَؤوتٍ كأن الرَّعْد فيه اِشارةٌعلى الخفض من ألغاطهِ والزَّماجر
- ٥١دَجا ليلهُ والصُّبْحُ في عُنْفوانهبكل مُثارٍ بينَ خُفٍّ وحافرِ
- ٥٢عليه الرجالُ الدَّارعون كأنهممَواردُ جِنٍّ في متونِ كواسِرِ
- ٥٣قستْ خيلهُ والراكبو الخيل بالقنافلم تَرَ اِلاَّ كافِراً فوقَ كافرِ
- ٥٤يهزُّون مرْبوعاتِ غُلْبٍ جليدةٍعلى الطَّعْنِ في يوم النِّزال صوابر
- ٥٥وناداكَ نورُ الدين طالبَ نُصْرةٍفألْفاك اذ ناداكَ أكرمَ ناصِرِ
- ٥٦دلفْتَ له في جحفلٍ ذي غواربٍووِدٍّ سليم الغْيبِ صفْو السرائر
- ٥٧فقرَّ بك الاسْلامُ عيْناً وأهْلُهُولا زلْتَ مرهوباً مُطاعَ الأوامرِ
- ٥٨أتابِكُ اِن سُميِّتَ في المهْدِ غازياًفسابقهٌ معدودةٌ في البَشائرِ
- ٥٩وفيتَ بها والدين قد مالَ روْقهُوصدَّقْتها والكُفْرُ بادي الشعائرِ
- ٦٠سَرى بيَ عزمٌ أيْقظَتْه مودَّةٌوكان نَؤوماً عنْ ندى كلِّ كابِرِ
- ٦١فأعْرض بعضي عن ملوكٍ كثيرةٍوأصبح للودِّ العِماديِّ سائري